أ.د. كامل خورشيد ..أيقونة أكاديميات الإعلام والإحتراف الصحفي والخلق الرفيع

أ.د. كامل خورشيد ..أيقونة أكاديميات الإعلام والإحتراف الصحفي والخلق الرفيع

حامد شهاب

منذ أن كان طالبا في قسم الصحافة بكلية الاداب جامعة بغداد بين أعوام 1974 – 1978 ، وما بعدها ، كان الزميل كامل خورشيد ورشة عمل لاتتوقف، وجد في جريدة الاعلام التي يصدرها القسم أنذاك ، وكان عضوا في هيئة تحريرها ، وهو أشبه بخلية نحل، مجاله الإبداعي الرحب في الكتابة الصحفية بمختلف أشكالها!!

كان الطالب كامل خورشيد أنذاك أشبه بطائر جميل يحط عند كل خضرة أو في حدائق غناء ليختار منها مايقدم له رحيقه العذب وزادا روحيا لمتذوقي الكلمة وليرتشف منها عبق الصحافة وعطرها الخلاب!!

كانت جريدة الاعلام واحة صغيرة تدرب فيها طلاب قسم الإعلام على كيفية التعرف على فنون الصحافة وأسرار مهنتها، وكيف يجيد الصحفي عوالم مملكتها، ويدخل في (مغامرات ) للبحث عن المعلومة الصحفية بأية وسيلة!!

ساعده ولعه بالكتابة الادبية ومنها كتابة الشعر وجمالية الخط الذي يجيد أنواعه في مراحل شبابه الأولى وهيامه بصاحبة الجلالة ، لكي يداعب عرش متذوقي الجمال من الكلمة العذبة الرشيقة المعطرة بأريج الورد ولوحاته البسيطة المفعمة بالأمل ، لينسج منها المبدع كامل خورشيد قصته الصحفية فتظهر برونقها تبهر الأنظار!!

لقد أبدع الدكتور كامل خورشيد في مجال الكتابة الساخرة ، وهو الفن الصحفي المحبب أنذاك، منذ ان كان طالبا بكلية الاداب قسم الاعلام ، ثم تدرب في مؤسسات صحفية ومنها جريدة الجمهورية ودار الجماهير في الصحافة مع مجموعة من الصحفيين بضمنهم كاتب هذه السطور، وبرفقة كبار العاملين المحترفين في الشأن الصحفي في السبعينات ، لتظهر معادن المبدعين بعد ان استفادوا من خبرات من سبقوهم ، حتى ظهرت مواهبهم بسرعة فائقة قدموا خلالها مايفرح رجالات الصحافة في ذلك الزمان ، من ان شبابا يافعين يدفعهم الحماس لتطوير قابلياتهم ومهاراتهم الصحفية قد إحتلوا اقساما مهمة في مؤسسات الصحافة فيما بعد وليكون لهم شأن في مجال الكتابة ، وفي ان ينهلوا من بحور صاحبة الجلالة مايروي توقهم الى الابداع في كل مجالاته!!

لديه قصص كثيرة وذكريات جميلة في علاقاته مع زملائه وأساتذته منذ السبعينات وتربطه مع الكثير منهم علاقات ود واحترام وصداقة ، ومن محاسن القدر ان من درسته الاعلام منتصف السبعينات اصبحت زميلة له في احدى كليات الاعلام في الاردن وهي الدكتورة القديرة حميدة سميسم استاذة الصحافة العراقية ، ، لها منا كل محبة وتقدير وإجلال!!

تقلد الرجل مناصب عليا في أجهزة الدولة في ميادينها الصحفية والادارية والثقافية ، وكان فيها متألقا مبدعا ، كما أبدع الزميل الدكتور كامل خورشيد في مجالات البحوث الاعلامية وفنون الادارة، وما ان حصل على الماجستير والدكتوراه نهاية الثمانينات ومتصف التسعينات حتى إعتلى كبار مؤسسات الاعلام ، وتقلد عمادة كلية الاعلام وميديا الاتصال في جامعة الشرق الأوسط بالاردن ، وتخرج على يديه عشرات من طلبة الدراسات العليا في العاصمة الاردنية عمان، بعد ان استقر به المقام هناك قادما اليها من موسكو ، حيث كان يعمل مستشارا اعلاميا لوزارة التعليم العالي بالعاصمة الروسية او بهذا المعنى في الوصف الاداري!!

سيرته الشخصية بموقع جامعة الشرق الاوسط )عمّان ) تمتد الى 18 صفحة ، معززة بكل ماحفلت به تلك المسيرة من إنجازات ومهام ، ليس بمقدور مقال كهذا أن يغطيها، ولقد إخترت لكم مقتطفاة منها للاطلاع على بعض مضامينها وكالآتي:

الدكتور كامل خورشيد عضوهيئة تدريس بجامعة الشرق الاوسط بالاردن ، وهو رئيس قسم الصحافة منذ عام 2010-2013 ، عميد كلية الإعلام 2013-2015، رئيس قسم الصحافة والاعلام منذ أيلول ( سبتمبر ) 2016 حتى 31/8/2020 ، نائب عميد منذ عام 2015-2020 ، وعضو هيئة تدريس حاليا منذ 2009- حتى الان 2020 .

شارك بالقاء محاضرات في العديد من مراكز البحوث الاردنية وشارك في حوارات في عشرات الندوات الاعلامية في مختلف التخصصات الصحفية والاكاديمية، وأغنى تلك الجهات بالكثير من أفكاره النيرة وملاحظاته القيمة .

وكان الدكتور كامل خورشيد قبل ذلك مدرسا محاضرا غير متفرغ بجامعة بغداد كلية الاداب / قسم الاعلام ، وعمل بوزارة التعليم العالي وباحثا أقدم بمركز البحوث والدراسات برئاسة الجمهورية .

أعد الزميل كامل خورشيد الكثير من البحوث الاعلامية والدراسات في مجالات الاعلام، نهل منها طلبته ودارسيه مايشفي غليلهم الى حيث وسائل الاتصال والأعلام وفي مجال دراسة فنون الرأي العام ، في مختلف ميادينه، وهو مهندس الصحافة في مجالات كثيرة!!

قال عنه الزميل الدكتور فاضل محسن “أن الدكتور كامل خورشيد زميل الزمن الجميل وصديق العمر خط مسيرته في عالم الصحافة والكتابة والتدريس باحرف مزدانة بوهج الكفاءة والموهبة والمثابرة والجدية ، وكانه ينحت سيرته على رقيم سومري ويتالق بما يكتب كانه رسام أسلمت الريشة له القياد فكان مبدعا فيما يكتب ويرسم..”

وقال عنه الزميل المخضرم حارث محمد فرج ” لقد أيقنت بعد هذه السنين الطويلة من من عمري ، أن الله سبحانه وتعالى أكرمنا بهذه الصحبة الرائعة في أجمل ايام عشناها ، وارقى زمن رأيناه ولم نر بعده زمنا بهذه الروعة .. كامل وحامد وانا ورعيل اول دورة في قسم الاعلام جمعنا القدر في اداب الوزيرية بقسم الاعلام ، واستمر العمل الصحفي معه لسنوات طوال”..

أما الدكتور نوري الزكم التميمي فقال عنه : “تزاملنا عن قرب ٠٠ مع ذلك الانسان المبدع والمتفاني مهنياً٠٠ فأشع خلقا. وسلوكاً ٠٠ راقياً٠٠ وكان بذلك نعم الاعلامي العالم ٠٠ الذي يثري المهنة النبيلة بقيم راقية ٠٠ تحياتنا له ٠٠ وللزميل حامد شهاب الذي تناول تلك الرموز من الكفاءات المبدعة في صورة تليق بمكانتهم المهنية الغنية بالعطاء”..

ويقول الدكتور د.خالد سلطان زميل عمرنا بالدراسة في الكلية نفسها : ” أن الدكتور كامل خورشيد يمتلك ملكات وقدرات ومهارات في الإعلام والإدارة تؤطرها منظومة من القيم ورقي الخلق شكلت في محصلتها سمات الشخصية الناجحة للأستاذ الدكتور كامل خورشيد الصديق والإنسان الذي يجمع بين طيبة القلب وحزم العقل. تحياتي وشكرا للأستاذ ابوضياء لجهده الواضح في كتابة السيرة”..

والزميل العزيز ضياء النقيب بقسم الاعلام والصحفي البارع يتحدث عن الدكتور كامل خورشيد ويقول :”عندما يذكر لي اواتذكر كامل خورشيد تنتصب امامي الكلمة الجميلة والقلم الرشيق والابداع المتجدد وتاج صاحبة الجلالة الذي تقلده هذا الشاب الحميري المندلاوي الودود ذو الابتسامة العذبة والخلق الرفيع والذي لاتستطيع الا ان تحبه ويدخل قلبك عندما تعاشره ولن تستطع مفارقته”..

أما الدكتور أكرم فرج الربيعي فيقول: ” لقد لازمت عن قرب استاذي الغالي الدكتور كامل خورشيد ولمست الابداع والامكانية العالية في الاعلام بجانبيه الصحفي والاكاديمي ، وقد تلمذت على يديه في البكالوريوس عندما درسني مادة الاجتماع الاعلامي ..بارك الله فيك اخي العزيز الاستاذ حامد شهاب ابو ضياء الورد فقد كنت موفقا كما هو شأنك في عرض محطات مشرقة في الحياة المهنية والاكاديمية للدكتور كامل لك مني اجمل تحية حب ووفاء”..

وزملاء العمر والدرب الصحفي جميعهم يوجهون التحية للدكتور كامل خورشيد ..ويتمنون له الصحة والسلامة والعمر المديد ..

وعسى أن نكون قد وفينا للرجل بعض ما يستحق، في هذا المقال الذي يحتاج الى بحوث لتغطية أنشطته ومهامه وفيه خصال طيبة ، أهمها أخلاقه العالية ومهنيته ، وتوقه للابداع والتجدد، وهو يخرج أفواجا من طلبة الاعلام بدراسات الماجستير والدكتوراه ، وهو ما اوصل الرجل الى أكثر سلالم النجاح شهرة وتألقا ، وله منا كل محبة وتقدير..وأمنيات بالتوفيق الدائم!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close