المشتركات بين المذهب الجعفري والمذاهب الاربعة في القرآن الكريم (الحلقة الخامسة) (النبوة 2)

المشتركات بين المذهب الجعفري والمذاهب الاربعة في القرآن الكريم (الحلقة الخامسة) (النبوة 2)

الدكتور فاضل حسن شريف

ويشترك المذهب الجعفري مع المذاهب الاربعة بان الانبياء امروا الناس بعبادة الله وحده “وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ” (الذاريات 56)، و “أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنَّنِي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ” (هود 2)، و “إِذْ جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قَالُوا لَوْ شَاءَ رَبُّنَا لَأَنْزَلَ مَلَائِكَةً فَإِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ” (فصلت 14)، “لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ” (الاعراف 59) نوح عليه السلام، “وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ” (الاعراف 65) هود عليه السلام، “وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا” (الاعراف 73) صالح عليه سلام، “وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ” (الاعراف 85) صالح عليه سلام، “أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ” (هود 26) نوح عليه السلام، “وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُودًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّه”َ (هود 50) هود عليه السلام، “وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ” (هود 61) صالح عليه السلام، “وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ” (هود 84) شعيب عليه السلام، “يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ * مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ” (يوسف 39-40) يوسف عليه السلام، “فَأَرْسَلْنَا فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلَا تَتَّقُونَ” (المؤمنون 32) هود عليه السلام، “وَإِبْرَاهِيمَ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ” (العنكبوت 16) ابراهيم عليه السلام.
والمذاهب الخمسة ومنها المذهب الجعفري تؤمن بأن كل الأنبياء عباد الله تعالى “وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ” (الصافات 171) ، داود عليه السلام “وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ” (ص 17)، سليمان عليه السلام “وَوَهَبْنَا لِدَاوُودَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ” (ص 30)، أيوب عليه السلام “وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ” (ص 41)، ابراهيم واسحاق ويعقوب عليهم السلام “وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ” (ص 45)، محمد صلى الله عليه وآله وسلم “قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ” (الزمر 11).
المذهب الجعفري مع المذاهب الإسلامية تؤمن بما ورد عن الأنبياء في آيات القرآن الكريم. ومن الذين حدثوا موسى عليه السلام “وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى” (طه 9). ومن الأنبياء الذين أوتوا الفرقان موسى وهارون عليهما السلام “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى وَهَارُونَ الْفُرْقَانَ وَضِيَاءً وَذِكْرًا لِلْمُتَّقِينَ” (الأنبياء 48). ومن الأنبياء الذين اوتوا من ربهم موسى وعيسى عليهما السلام “وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ” (البقرة 136) و “وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ” (الاسراء 101). والأنبياء الذين ذكر الله سبحانه لهم آل موسى وهارون عليهما السلام “وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ” (البقرة 248)، وداود عليه السلام “اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا” (سبأ 13). وهارون عليه السلام “وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ” (يونس 87)، وموسى عليه السلام من الأنبياء الذين واعدهم الله “وَوَاعَدْنَا مُوسَى ثَلَاثِينَ لَيْلَةً وَأَتْمَمْنَاهَا بِعَشْرٍ فَتَمَّ مِيقَاتُ رَبِّهِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً” (الأعراف 142). ومن كتب الأنبياء كتاب موسى عليه السلام “وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً” (هود 17) و “وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ” (الاسراء 2).

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close