وداعاً اخي ماجد علوان

وداعاً اخي ماجد علوان

كيف تكون الصورة مغايرة، ويكون الحال على خلاف ما ذكرت لماحة، مشرقة، مزهوة، ونحن نقف في ظل صدمة مفجعة ساقت إلينا صمتا رهيبا يسوده قلق وحزن، نقف لنودع أخا عزيزا ولم يمهله طويلا. وهو المناضل ماجد علوان ، الذي كان في خدمة قضية الامة الفيلية يدا لا تعرف الملل ولا تميل إلى الانقباض والاسترخاء، وكان في الدفاع عن الحق صوتا مكافحا شرسا لا ينصرف إلى البكم والسكوت. وكان جنديا ملتزما في الدفاع عن الكورد عموماً ، هذه الامة التي كان لها ابنا باراً حريصاً للدفاع عن اهدافها وقل من يدافع عنهم، وأمضاها هذا المناضل الفذ صامدا ومتماسكا وواقفا كشجرة السرو، وهمه عزّ وسؤدد امته الذي كان يرى في عينها المظلومية وكان يسعى الى ازدهارها وارتقائها، لا ياخي ماجد لا نستطع أن نكيل لك التأبين بمكيال الإطالة حتى نوفك حقك جاهزا كاملا؛ لأن قهر الظروف واضطرارها فرض علينا أن نوجز ونختصر، وأن نجمع ولا نفصل.. هكذا كان حظك معنا.الى رحمة الله وجنانه العاليات يا ابا حيدر.لا سبيل لنا إلا ان نقول انا لله وانا اليه راجعون.

عبد الخالق ياره الفلاح

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close