تعهدت بتصحيح “الخطأ” .. إفشال مسعى جديد من إدارة محافظ 16 اكتوبر لتعريب كركوك

اثر جهود واتصالات من المرشح الكوردي الفائز عن محافظة كركوك في انتخابات 10 أكتوبر الماضي ، شاخوان عبدالله ، تراجعت إدارة المحافظ غير الشرعي على كركوك راكان الجبوري (محافظ 16 أكتوبر) ، عن قرارها إزالة اللغة الكوردية من اللوحات والشاخصات المرورية في كركوك ، معتبرة إياها “خطأ” غير مقصود.

المرشح الفائز عن الديمقراطي الكوردستاني شاخوان عبدالله ، قال في بيان   انه وفور وضع اللوحات والشاخصات المرورية التي تمت إزالة اللغة الكوردية منها ، اجرى اتصالات بالجهات المعنية في المحافظة ، مبلغاً إياهم بأن هذه الخطوة مخالفة للدستور ، وانهم لن يقبلوا من أي شخص أو جهة العمل على إزالة ورفع اللغة الكوردية عن اللوحات المرورية في كركوك.

وكانت محافظة كركوك شهدت ، الاحد ، وبموجب قرار صادر عن المحافظ غير الشرعي على المدينة راكان الجبوري ، وضع لوحات وشاخصات مرورية في كركوك تمت إزالة اللغة الكوردية عليها كما كانت سابقا موجودة إلى جانب العربية والإنكليزية ، حيث تم استبدالها بلوحات مكتوبة بالعربية فقط ، رغم أن اليوم كان عطلة رسمية.

شاخوان عبدالله ، أوضح ان تحقيقاً بدأ في الموضوع وان نائب المحافظ اتصل به وابلغه بأنه لاعلاقة له بهذا الاجراء وسيوعزون فوراً برفع كل اللافتات الجديدة التي تمت إزالة اللغة الكوردية منها . وأشار عبدالله الى طلبه من نائب المحافظ بإصدار بيان رسمي بذلك وهو ماوافق عليه.

وتابع عبدالله ، بيانه بالقول انه طالب بإيقاف المسؤول عن هذا الاجراء ، مردفاً ان مدير البلدية ابلغه بأن ماحصل هو مجرد خطأ وانه تم الايعاز برفع اللوحات الجديدة التي تم وضعها وتصحيحها.

وضمن إطار عمليات التعريب الجارية على قدم وساق في كركوك والمناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان أوما تسمى بـ (المتنازع عليها)، كشفت وثيقة حصلت عليها (باسنيوز) مؤخراً، عن مسعى لإعادة تداول التسميات المفروضة على قضاء (دوبز) وناحية (بردي) إبان عمليات التعريب التي شنها النظام البعثي السابق.

ومنذ خيانة 16 أكتوبر 2017، تشهد كركوك وباقي المناطق الكوردستانية عودة عمليات التعريب بوتيرة أكثف مما كانت عليه إبان النظام البعثي، من محاولة إعادة الوافدين العرب والاستيلاء على أراضي وأملاك الكورد، واستبدال المسؤولين الكورد بآخرين من المكونين العربي والتركماني، إلى جانب تغيير الأسماء الكوردية الأصلية للأقضية والنواحي، بإشراف مباشر من محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري ، الذي استلم المنصب بدعم من ميليشيات الحشد الشعبي التي أعادت الاستيلاء على المحافظة اثر خيانة 16 أكتوبر 2017 .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close