حملة تدعو لتشريع قانون يُجّرم انكار “جينوسايد” الكورد وتمجيد النظام البائد

بدأ عدد من المنظمات المختصة بقضايا الإبادة الجماعية ، وناشطي المجتمع المدني وكتاب كورد ، حملة تحت شعار “انكار الإبادة الجماعية جريمة” ، للمطالبة بمنع أي إشادة أو تمجيد برئيس النظام العراقي السابق وأزلام النظام والمتهمين بارتكاب الابادة الجماعية بحق الشعبين الكوردي والعراقي ، داعين في الوقت نفسه الى اعتبار إنكار الإبادة الجماعية بحق الشعب الكوردي جريمة وفق القانون.

أشار بيان لمنظمي الحملة ، الى انه منذ فترة يحاول البعض وبشكل غير مسؤول عبر القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي محاولة تبيض صفحة المتهمين بإبادة الشعب الكوردي ، والنظام البعثي الفاشي ، محاولين اظهار رئيس النظام العراقي السابق المجرم صدام حسين كأنه كان شخصاً عادلاً وخاضعاً للقانون ، فيما يديه ونظامه ملطخان بدم نحو المليون من أبناء شعبنا الكوردستاني ومثلهم من الشعوب العراقية.

البيان أضاف الى ان بعض وسائل الاعلام ومواقع التواصل ، سواءً عمداً او عن جهل يحاولون تجميل الوجه القبيح لقادة البعث وصدام حسين الذي تمت محاكمته من قبل محكمة الجنايات العليا العراقية بتهم الإبادة ، جرائم الحرب ، والجرائم ضد الانسانية ، مايترك آثار جداً سلبية على البعض من الشباب خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وطالبت المنظمات المختصة بقضايا الإبادة الجماعية ، وناشطي المجتمع المدني والكتاب الكورد في بيانهم ، برلمان كوردستان ، بالإسراع في إصدار قانون يُجّرم إنكار الإبادة الجماعية ويمنع تمجيد المتهمين بها.

كما دعا البيان وزارة الثقافة والشباب في حكومة إقليم كوردستان ، وحتى صدور القانون من برلمان كوردستان ، بمعاقبة القنوات التي تنكر الإبادة الجماعية بحق شعب كوردستان عبر التمجيد بالمتهمين بهذه الجريمة.

وقبل 34 عاماً، انطلقت ماسميت بـ «حملات الأنفال»، وهي إحدى عمليات الإبادة الجماعية التي شنها النظام العراقي السابق عام 1988 ضد المواطنين الكورد في إقليم كوردستان ، وأدت إلى تدمير أكثر من 5 آلاف قرية واستشهاد أكثر من 182 ألف من المدنيين الكورد الأبرياء ، بينهم الآلاف من النساء والأطفال دفنوا أحياء في صحارى جنوب العراق في مقابر جماعية ، فيما استشهد أكثر من 5 آلاف وأصيب آلاف آخرين معظمهم نساء وأطفال ومسنون اثر قصف حلبجة بالسلاح الكيمياوي من غازات الاعصاب والخردل والسيانيد والسارين ، هذا بالإضافة الى عمليات الإعدام والإخفاء القسري لعشرات الآلاف من أبناء الشعب الكوردي من قبل أجهزة النظام القمعية والامنية .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close