د. يونس الزبيدي .. أبدع في التحليل النفسي والسياسي والإعلامي وعلم الباراسايكولوجي

د. يونس الزبيدي .. أبدع في التحليل النفسي والسياسي والإعلامي وعلم الباراسايكولوجي

حامد شهاب

ولد د. يونس الزبيدي في مدينة الوشاش بجانب الكرخ لأسرة فقيرة ، والتحق بإحدى مدارسها الابتدائية ليتخرج منها ويلتحق في متوسطة العروبة في منطقة إسكان غربي بغداد ثم التحق بثانوية التفيض المسائية في منطقة الشواكة ، حيث أجبرته ظروف الحياة العمل نهارا ليكون له مصدرا للكسب الرزق والدراسة مساء!!

بعد تخرجه من الثانوية التحق الزميل يونس الزبيدي عام ١٩٧٨ بقسم العلوم التربوية والنفسية في كلية التربية الجامعة المستنصرية، ليتخرج منها عام ١٩٨٢ بالمرتبة الأولى على دفعته ومن بين العشرة الأوائل على الكلية!!

حظي الزميل يونس الزبيدي بتكريم رئيس الجامعة المستنصرية ، ثم التحق بعدها للعمل بصفة باحث في مركز البحوث والدراسات ، ونظرا لذهنه المتقد ودافعيته في العمل وعطاءه المتميز ، فقد أوفد في بعثة دراسية الى بريطانيا ، حيث حصل شهادة الماجستير في اختصاص الباراسايكولوجي من جامعة نورث ويلز عام ١٩٩٠ ، وحصل على كتاب شكر وتقدير وتكريم من الملحقية الثقافية في السفارة العراقية في لندن لانهائه الدراسة قبل الفترة المقررة ، وبهذا فهو يعد أول عراقي يحصل على شهادة عليا في تخصص الباراسايكولوجي من خارج العراق!!

وفي العام ١٩٩٤ التحق بدراسة الدكتوراه بكلية الآداب في الجامعة المستنصرية ليتخرج منها عام ١٩٩٧ عن أطروحته الموسومة ( جودة القرار وعلاقتها بالاتزان الانفعالي وموقع الضبط لدى المدراء العامين ) تحت إشراف الدكتورة القديرة الدكتورة سلوى عقراوي رحمها ، وكانت تلك الاطروحة انموذجا ودليلا للعديد من الباحثين وطلبة الدراسات العليا.

عمل باحثا في مركز البحوث والدراسات للفترة من عام ١٩٨٤ ولغاية عام ٢٠٠٣ ، مارس عمله في التحليل النفسي والسياسي والاعلامي ، وكان من بين المتميزين ممن كان لهم السبق في تشخيص العديد من الظواهر السلبية في المجتمع ، مقتحما وبشكل موضوعي وجريء مشكلة المخدرات في العراق وتداعياته السلبية وسبل معالجتها بدراسة منهجية تضمنت بيانات عن حجم المخدرات ومنافذ دخولها وإعداد المتاجرين بها ، تم رفعها عام ٢٠٠٠ الى الجهات العليات ، واتخذت بشأنها العديد من التوصيات لتحجيم هذه المشكلة والقضاء عليها.

تحياتنا للدكتور يونس الزبيدي..ومنياتنا له بالتوفيق الدائم!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close