مصدر سياسي يكشف المرشحين الثلاثة الأبرز لتولي رئاسة الحكومة

مصدر سياسي يكشف لرووداو المرشحين الثلاثة الأبرز لتولي رئاسة الحكومة

كشف مصدر سياسي، عن أبرز الأسماء المرشحة في الس
احة السياسية الآن، لتولي رئاسة الحكومة المقبلة، مستدركاً أن هنالك خيارات أخرى قد تطرح حسب التفاهمات بين الاطراف السياسية في حال لم يتم الاتفاق على المرشحين الأبرز.
وقال المصدر، لشبكة رووداو الاعلامية، يوم السبت (8 كانون الثاني 2022)، أن “الكتل السياسية تتداول ثلاثة أسماء بارزة لتولي منصب رئيس الحكومة المقبلة”، مبينا أن “هذه الأسماء هي مصطفى الكاظمي وحيدر العبادي واسعد العيداني”.
المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أوضح أن “مصطفى الكاظمي غير مرغوب به من قبل الاطار التنسيقي، ولذلك قد يضطر التيار الصدري لدعم تولي حيدر العبادي للمنصب، كي لا يتلقى اللوم وحده من باقي الاطراف الشيعية، في حال لم ينجح العبادي بمهمته”.
ولفت المصدر الى ان “العيداني مطروح ضمن قائمة المرشحين، لكن هنالك عليه مؤاخذات من بعض الاطراف السياسية، وربما الغرب أيضاً”، مردفاً ان “غير هذه الاسماء قد تطرح في الساحة السياسية قريباً، في حال عدم التوصل الى اتفاق بين الاطراف المختلفة حولهم”.
ووفق النتائج النهائية، فازت الكتلة الصدرية بأكبر عدد للمقاعد البرلمانية، بحصولها على 73 مقعداً في البرلمان المكون من 329 مقعداً، بينما حصلت كتلة “تقدم” على 37 مقعداً، وائتلاف دولة القانون على 33 مقعداً، في حين حصل الحزب الديمقراطي الكوردستاني على 31 مقعداً، وتحالف كوردستان على 17 مقعداً، وحصل تحالف الفتح على 17 مقعداً، في وقت حصل تحالف “عزم” على 14 مقعداً.
وتمكنت حركة “امتداد” من الفوز بـ9 مقاعد، كما فازت “إشراقة كانون” بـ6 مقاعد، في حين حصل تحالف “العقد الوطني” على 4 مقاعد، وكذلك تحالف قوى الدولة الوطنية على 4 مقاعد، وتحالف حركة “حسم للإصلاح” على 3 مقاعد، وحركة “بابليون” على 4 مقاعد، وتحالف “جماهيرنا هويتنا” على 3 مقاعد، وجبهة “التركمان للعراق” الموحد على مقعد واحد، وحراك “الجيل الجديد” على 9 مقاعد، وتحالف “تصميم” على 5 مقاعد.
وبلغ عدد الأحزاب الفائزة بمقعد واحد 16 حزبا، في حين بلغ عدد مقاعد الأفراد الفائزين في الانتخابات 43، تنقسم بين 38 رجلا و5 نساء.
وقالت المفوضية إن أكثر من 9.6 ملايين شخص أدلوا بأصواتهم في الانتخابات، التي تنافس فيها ما لا يقل عن 167 حزباً وأكثر من 3200 مرشح على مقاعد البرلمان.

 

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close