الصحة تؤكد دخول العراق بموجة كورونا الرابعة

الصحة تؤكد دخول العراق بموجة كورونا الرابعة

وصفت وزارة الصحة الموجة الجديدة الرابعة من كورونا، التي أكدت دخول البلاد فيها، بأنّها “موجة غير الملقحين”، موضحة أنَّ غالبية الإصابات المسجَّلة تعود إلى المتحور أوميكرون السريع الانتشار الذي يفوق معدل انتشاره بعشرات المرات المتحورات السابقة.
وذكر بيان للوزارة أنَّ “خبراء ومختصي علم الأوبئة في اللجان الاستشارية لوزارة الصحة يتابعون التدهور في الوضع الوبائي والتزايد السريع بنسب الإصابات بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية”، مؤكدة “الرسائل المتكررة الواردة في بياناتها السابقة أنَّ الموجة الجديدة هي “موجة غير الملقحين”.
وأضافت أنَّ “التقارير والبيانات الصادرة عن المؤسسات الصحية أثبتت أنَّ أغلب المصابين بالجائحة ولاسيما الذين يدخلون المستشفيات هم من الفئات غير الملقحة”، مبينة أنَّ “هذا يتطابق مع التقارير العلمية في دول أوروبا والولايات المتحدة الأميركية والتي أكدت أنَّ أغلب المرضى الداخلين للمستشفيات هم من غير الملقحين”.
وجدَّدت الصحة، في البيان، التأكيد على “مأمونية اللقاحات المستخدمة في العراق”، مشيرة إلى أنه “مضى أكثر من عشرة شهور على بدء استخدامها وتلقيح قرابة التسعة ملايين عراقي ولم ترصد لجان رصد المضاعفات الجانبية للقاحات في بغداد والمحافظات أي مضاعفات خطرة وهذا ما يدل على مأمونية ورصانة تلك اللقاحات”. وكررت الوزارة دعوتها إلى “الإسراع في أخذ اللقاحات الآمنة المتوفرة في جميع المنافذ التلقيحية، وترك التخوف والتردد من تلقي اللقاح بسبب الأوهام والأخبار الكاذبة”، مهيبة بالجميع “ضرورة الالتزام التامّ بالتعليمات الصحية والتمسك بالإجراءات الوقائية من خلال ارتداء الكمامات والحفاظ على التباعد البدني وتجنب الأماكن المزدحمة لحماية أنفسهم وذويهم من هذا الوباء والابتعاد عن إقامة التجمعات البشرية الكبيرة”.
ودعت جميع الوزارات والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية لـ”تنفيذ قرارات اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية وخاصة بعدم السماح للمنتسبين والمراجعين بالدخول إلى المؤسسات إلا بعد تلقي اللقاح أو جلب فحص مختبري(PCR)  يُثبت خلوَّه من
المرض”.
كما دعت الجهات الساندة وخاصة المؤسسات الأمنية إلى “دعم الفرق الصحية المكلفة بمتابعة تنفيذ الإجراءات الصحية الوقائية في الأماكن العامة واتخاذ الإجراءات القانونية بحقّ المخالفين”.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close