المرحلة الحرجة للوباء «قد تنتهي العام الحالي»

«الصحة العالمية»: 6 دول شرق المتوسط لقّحت أقل من 10 % من سكانها

هندية تخضع لمسحة اختبار «كوفيد – 19» لزوار معرض بجزيرة ساغار (ولاية كولكاتا) أمس (إ.ب.أ)
القاهرة: حازم بدر

رغم تزايد أعداد الإصابات بمرض «كوفيد – 19»، نتيجة لظهور متحور «أوميكرون»، فإن تسببه في حدوث مرض أقل شدة مقارنةً بالمتحور «دلتا»، خصوصاً بين الملقحين، يشير إلى أن العالم ربما يتجه للانتقال من مرحلة الجائحة إلى «التعايش مع الوباء».

وقال أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، إن «المرحلة الحرجة من الجائحة التي تتسم بمآسي الوفيات والاحتجاز في المستشفيات يمكن أن تنتهي عام 2022، لكننا في الوقت الحالي ما زلنا في منتصف الجائحة. وتتمثل أولويتنا في إنقاذ الأرواح باستخدام جميع الأدوات المتاحة».

ووصل المتحور «أوميكرون» إلى 15 بلداً من أصل 22 بلداً في إقليم شرق المتوسط. وكشفت المنظمة ارتفاع إصابات «كورونا» في المنطقة بنسبة 89% مقارنةً بالأسبوع السابق، فيما تراجعت الوفيات بنسبة 13%.

وأوضح المنظري أن الالتزام بالتطعيم وتدابير الصحة العامة يساعد على الانتهاء من المرحلة الحرجة إلى مرحلة «التعايش».

في المقابل، لفت المنظري إلى أن «ستة بلدان في إقليمنا لم تُطعِّم حتى الآن إلا أقل من 10% من سكانها، وهي: أفغانستان، وجيبوتي، والصومال، والسودان، وسوريا، واليمن، رغم أن هذه البلدان لديها ما يكفي من اللقاحات لحماية ما يصل إلى 40% من سكانها».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close