العامري يعرض مقترحين على القادة الكورد ويعود بخفي حُنَيِن

علمت وكالة شفق نيوز، بعدم توصل رئيس تحالف فتح هادي العامري، إلى تفاهمات خاصة بتشكيل الحكومة الجديدة مع القادة الكورد، وذلك بعد اجتماعات مكثفة عقدها في أربيل التي وصلها صباح اليوم الاثنين،

واجتمع العامري مع كل من الزعيم الكوردي مسعود بارزاني، ورئيس اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، ورئيس حكومة الإقليم مسرور بارزاني.

وأبلغ مقرب سياسي مطلع في إقليم كوردستان وكالة شفق نيوز، أن العامري لم يستطع التوصل إلى اتفاق محدد مع الزعيم الكوردي مسعود بارزاني بشأن الحكومة الجديدة في بغداد.

وأضاف، أن العامري طرح خلال اجتماعاته اسم حيدر العبادي مرشح تسوية لرئاسة الحكومة، إلا أن ذلك قوبل برفض بارزاني.

وبين أن العامري طرح أيضاً مقترح أن تتشكل الحكومة الجديدة من 50% من الوزراء التابعين للتيار الصدري، مقابل وزيرين للكورد الذين لهم ايضاً حصة رئاسة الجمهورية ونائب رئيس البرلمان، وأن تتقسم بقية الوزارات بين السنة والإطار التنسيقي، مشيراً إلى أن هذا المقترح قوبل أيضاً برفض بارزاني.

وبين أن بارزاني أخطر العامري بضرورة وجود توافق شيعي على أية توليفة حكومية قبل أن تعرض على الكورد.

وفي وقت سابق من اليوم، أفاد مصدر بالإطار التنسيقي لوكالة شفق نيوز، محاولة الإطار الدفع بكل من حيدر العبادي أو محمد توفيق علاوي كمرشحي تسوية، أمام قائمة مصغرة لدى الصدر تضم مصطفى الكاظمي مع شخصيات صدرية.

وعلمت شفق نيوز أن الإطار التنسيقي الجامع لقوى شيعية، يحاول إقناع الصدر، بتكوين “حكومة تسوية”، في حال تعثر الدخول بكتلة شيعية موحدة تضم جميع الأطراف، وهذا المقترح يحظى بدعم أطراف إيرانية محددة.

إلا أن المباحثات الخاصة بين الصدر والإطار التنسيقي لم تصل لاتفاق محدد، بالإضافة إلى رفض الصدر محاولات الإطار إشراك نوري المالكي في التوليفة الحكومية الجديدة.

لكن، قد لا يمانع الصدر من التحاق نواب من دولة القانون من دون زعيمهم المالكي بتحالف الفتح، للمشاركة في الحكومة الجديدة، بحسب تسريبات خاصة تحصلت عليها شفق نيوز.

ويدور ذلك، بالتزامن مع وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، إسماعيل قاآني، مساء الأحد، إلى العراق، لتقريب وجهات النظر في ملف تشكيل الحكومة العراقية الجديدة، والعمل على توحيد المواقف داخل البيت السياسي الشيعي، بعد الخلافات التي عصفت مؤخراً بين الإطار التنسيقي، والتيار الصدري.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close