قاآني يفشل بإقناع الصدر والإطار يعد خطة التخلي عن المالكي بمفرده دون نوابه

1
كشف مصدر من داخل الإطار التنسيقي ان اللقاء المرتقب للاخير مع الصدر رهن بعودة العامري من اربيل والنتائج المتحققة.

فيما أفاد مصدر آخر بأن زعيم التيار الصدري، أبلغ قائد فيلق القدس الايراني اسماعيل قاآني بموقفه بشأن ائتلاف دولة القانون وزعيمه نوري المالكي.

وأبلغ المصدر وكالة شفق نيوز؛ أن “قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، اجتمع في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأحد في الحنانة مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وناقش معه توحيد المواقف داخل البيت السياسي الشيعي”.

وأضاف المصدر؛ أن “الصدر ابلغ قاآني رفضه بان يكون زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي جزء من الحكومة العراقية الجديدة”.

واشار إلى أن “اجتماع قاآني مع قيادات الاطار التنسيقي مازال مستمراً حتى هذه اللحظة في منزل زعيم ائتلاف النصر حيدر العبادي، والنقاش مستمر حتى اللحظة حول ما يريده الصدر من قيادات الإطار”.

وأوضح مصدر آخر لوكالة شفق نيوز، ان “المعادلة السياسية ستتغير موازينها كما ستقلب الطاولة السياسية رأسا على عقب فيما لو تحقق اللقاء المرتقب بين الإطار التنسيقي والصدر واتفاق الطرفين على اعادة ترتيب البيت الشيعي مجددا”.

وأضاف أن “مسؤول الملف العراقي – الايراني ( قاآني) المتواجد في العراق حاليا؛ طالب قوى الإطار التنسيقي باعتماد المرونة والقبول بما سيطرحه الصدر وأن كان ذلك على حساب المصلحة الشخصية أو الحزبية من أجل تحقيق المصلحة العامة لعموم العراق”.

ورأى المصدر؛ ان “قاآني حقق ولو جزءاً يسيراً من اهداف زيارته والمتمثلة بكسر الجمود بين قوى الاطار وزعيم التيار الصدري، ومن المؤمل ان ينعقد لقاء استراتيجي حاسم بين القوى الشيعية بعد عودة رئيس تحالف الفتح هادي العامري من اربيل كون القوى الشيعية تحرص على ديمومة العلاقة الاستراتيجية مع الحلفاء وتحديدا الكورد”.

واردف ان “السيناريو المطروح والاقرب للتنفيذ هو التحاق نواب دولة القانون (33) من دون زعيمهم بتحالف الفتح حتى لا يبقى عنوان دولة القانون ضمن التحالف الشيعي الجديد فيما ما لو تمت الامور كما هو مخطط لها وأن نواب دولة القانون سيكون لهم نصيب في تشكيلة الحكومة القادمة بحسب استحقاقهم الانتخابي”.

وأشار إلى أن “المعادلة السياسية برمتها ستتغير بما فيها تغيير رئاسة البرلمان وقد يعود صراع زعامات البيت السني مجددا حول منصب رئاسة البرلمان”، لافتا إلى أن “الساعات المقبلة ستكون محملة بالاحداث المتسارعة وإن تأجل ذلك ليوم غد”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close