أخفوا حقيقة الأمر عن ذويها.. “رقية” رضيعة قد تفقد ساقها بسبب الإهمال الطبي

كشف مواطن من سكان ذي قار جنوبي العراق، يوم الاربعاء، عن تعرض طفلته الرضيعة لحادث مأساوي قد يؤدي إلى بتر ساقها في إحدى المستشفيات، مشيراً إلى ان الأطباء أخفوا حقيقة الامر عنه ولم يكتشفه ما جرى لابنته الا بالصدفة.

وقال ميثم حسن هادي، والد الطفلة الضحية “رقية”، لوكالة شفق نيوز، انه من سكنة قضاء قلعة سكر شمالي محافظة ذي قار، لكنه اضطر إلى الانتقال لمستشفى “الحي” الأهلي في محافظة واسط لقربه من محل سكناه، وايضاً لسوء الخدمات في المستشفيات الحكومية.

واضاف “تم إجراء الولادة لزوجتي ورُزقنا بابنتنا (رقية) في الرابع عشر من الشهر الجاري، وقام الاطباء بنقل الطفلة الى ردهة الأطفال الخدج، وحين أردنا رؤيتها منعنا الكادر الطبي في المستشفى من ذلك بحجة ان الطفلة مشوهة وقدمها ملتوية وتوجد فيها أكثر من حالة عوق”.

وتابع “حاولنا اكثر من مرة رؤية ابنتنا لكن جميع محاولاتنا جوبهت بالرفض، وبعد مضي يومين على الولادة تم ابلاغنا من قبل احد الأطباء بضرورة الحضور وجلب حليب للطفلة وبعض المستلزمات”.

واوضح هادي “عند وصولنا للمستشفى وجدنا طبيبا اخر غير الطبيب الذي ابلغنا عن وضع الطفلة بانها مشوهة ومعوقة، واخبرنا هذا الطبيب حقيقة الامر وهو ان ابنتنا لا تعاني من اي تشوهات او عوق بل انها تعرضت للحرق في ساقها اليسرى داخل حاضنة الخدج بسبب إهمال الكادر الطبي، وبقيت ساعتين تتلوى من الألم دون ان ينتبه لها الكادر الطبي”.

وأردف بالقول “قدمت شكوى ضد إدارة المستشفى، وتم تحويلنا إلى عدة دوائر آخرها المفتشية في وزارة الصحة التي وعدتنا بانها ستتصل بنا لاحقاً ولم نتلقِ اي اتصال لغاية الان”.

ولفت هادي إلى أن “المستشفى أبلغتنا بتدهور حالة ابنتنا وانه يجب نقلها الى العاصمة بغداد، وقمنا بنقلها إلى في مستشفى الواسطي وهي الان بوضع صحي حرج، وجلد قدمها قد تحول إلى اللون الاسود بالكامل، وقد ينتهي الامر ببتر ساقها اليسرى، ورغم مضي ايام عدة على ولادتها الا انه لم يتم اتخاذ اي إجراء قانوني بحق المقصرين حتى الآن”.

وختم بالقول “اريد إجابة عن كلام الطبيب الاول الذي أبلغنا بأن ابنتنا تعاني من تشوهات وعوق والاسباب التي دعته لقول هذا الامر، رغم ان الطفلة لا يوجد فيها أي مما قاله”، مطالبا الجهات الحكومية في بغداد بالتحقيق بحادث طفلته لكي لا يتكرر الامر مع عوائل أخرى، واحالة المقصرين إلى الجهات القضائية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close