العتيبة يدعو واشنطن لإعادة تصنيف ميليشيات «الحوثي» منظمة إرهابية

دعا معالي يوسف مانع العتيبة سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأميركية، أمس، الإدارة الأميركية والكونجرس إلى دعم إعادة تصنيف ميليشيات الحوثي «منظمة إرهابية أجنبية» على خلفية الهجمات الإرهابية التي شنتها على منشآت مدنية في الدولة.
جاءت تصريحات معالي السفير، عبر تغريدة نشرها الحساب الرسمي لبعثة الإمارات العربية المتحدة لدى الولايات المتحدة الأميركية في واشنطن على «تويتر».

بدوره، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس: إن «إدارة الرئيس جو بايدن عاقبت وستواصل معاقبة قادة الحوثيين في اليمن الذين يشاركون في الهجمات العسكرية التي تفاقم الأزمة الإنسانية، وتشكل تهديداً خطراً على المدنيين وتساهم في عدم الاستقرار الأوسع في اليمن، وفي أماكن أخرى في المنطقة».

وأكد المتحدث باسم «الخارجية» الأميركية أنه «لن نتوانى في استهداف الأفراد والكيانات الذين يطيلون أمد النزاع والأزمة الإنسانية في اليمن أو يسعون للاستفادة من معاناة الشعب اليمني».
وكانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب أدرجت ميليشيات الحوثي على قائمة المجموعات الإرهابية في يناير 2021، ثم قامت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بإلغاء ذلك.
وكانت دولة الإمارات قدمت أمس الأول، رسالة إلى مملكة النرويج، رئيسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر يناير، تطلب فيها عقد اجتماع للمجلس، بشأن هجمات الحوثيين الإرهابية على أبوظبي.
وتدين الرسالة استهداف ميليشيات الحوثي للمدنيين وللأعيان المدنية على الأراضي الإماراتية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتدعو مجلس الأمن إلى إدانة هجمات الحوثيين بشكل قاطع وبصوت واحد.
وحول الموضوع، قالت معالي لانا نسيبة، المندوبة الدائمة لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة: «تدين دولة الإمارات بأشد العبارات استهداف الحوثيين للمدنيين والأعيان المدنية في انتهاك صارخ للقانون الدولي»، مضيفة: «تتقدم دولة الإمارات بخالص التعازي لأسر المتوفين ونتمنى للمصابين الشفاء العاجل».
وأشارت معالي نسيبة إلى أن «هذا التصعيد غير القانوني والمثير للقلق، هو خطوة أخرى في جهود الحوثيين لنشر الإرهاب والفوضى في منطقتنا، ومحاولة أخرى من قبل الحوثيين، لاستخدام القدرات التي اكتسبوها بشكل غير قانوني، في تحد للعقوبات المفروضة من قبل الأمم المتحدة، لتهديد السلام والأمن».
وقالت معالي نسيبة: «تدعو دولة الإمارات مجلس الأمن للتحدث بصوت واحد، والانضمام إلى الإدانة الحازمة والقاطعة، لهذه الهجمات الإرهابية التي شُنّت في تجاهل تام للقانون الدولي».

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close