تحذيرات من نشاط داعش في ديالى: العمليات العسكرية غير كافية!

اكدت مصادر امنية ومسؤولون محليون في محافظة ديالى، أمس الاربعاء، ان منطقة حوض حمرين شمال شرقي المحافظة، لا تزال رخوة امنيا ومصدر تهديد للقطعات الأمنية والمدنيين بسبب وجود بؤر داعش المتحركة والتي تعتمد ستراتيجيات متغيرة للافلات من قبضة الملاحقة الأمنية.

وقال رئيس مجلس قضاء المقدادية المنحل عدنان التميمي في حديث لـ(المدى)، ان “العمليات الأمنية في حوض حمرين ومحيط بحيرتها، وعلى الرغم من نتائجها الآنية والوقتية، فهي تعتبر غير مجدية بسبب انسحاب القوات والقطعات بعد انتهاء العمليات وعودة عناصر التنظيم الى معاقلها وبؤر تواجدها”.

واشار التميمي، الى “استمرار تدفق عناصر داعش نحو “حمرين ديالى” من الحدود الفاصلة بين كردستان وديالى وكركوك وجبال حمرين بسبب الفراغات والممرات الشاغرة التي خلفها انسحاب البيشمركة من قواطعها في الفترة السابقة”.

بدوره قال مدير ناحية السعدية احمد الزركوشي، ان “العمليات الأمنية في حوض حمرين لم تكن مجدية دون تثبيت قطعات وقوات ماسكة للأرض معززة بمفارز متحركة وكاميرات رصد حرارية لتقييد ومنع تحركات مفارز داعش الارهابية”.

واشار الزركوشي في تصريح لـ(المدى) الى، ان “القوات الأمنية حققت نتائج امنية كبيرة على مدار الأعوام الماضية، ونجحت بمنع عناصر داعش من الظهور على الميدان، واللجوء الى الهجمات الليلة الغادرة مع مفارز خطف تنتهز فرصة الغفلة لتنفيذ مخططاتها الإرهابية”.

وشدد على “ضرورة اجراء تنسيق تام بين قيادات العمليات في المحافظات المحاذية لديالى لاغلاق فراغات الموت وانهاء وجود داعش في تلال وحوض حمرين الشاسع والقضاء على ما تبقى من عناصر التنظيم والتي مازالت تستمد نشاطها وعملياتها من بعض الحواضن الداعمة في حوض حمرين، وهذا يتطلب جهودا استخبارية وعمليات نوعية ترافق العمليات العسكرية”.

من جهته قال الخبير الأمني طالب الحومد في حديث لـ(المدى)، ان “وجود داعش في حوض حمرين وحدود ديالى مع المحافظات الاخرى يتطلب تنسيقا دوليا مع دول التحالف والدول المجاورة لمنع تدفق الإرهابيين واغلاق الحدود بشكل محكم”.

وبين الخبير الامني، ان “خطوط تحركات داعش تأتي من اطراف نينوى والحويجة وشمالي صلاح الدين نحو حدود ديالى وشريط تلال حمرين هربا من العمليات العسكرية والضربات الجوية المباغتة”، كما دعا الى “مزيد من التنسيق العسكري الحكومي مع دول التحالف الدولي من جهة ومع قيادات العمليات في المحافظات الساخنة من جهة اخرى، لتوحيد الجهود الأمنية والاستخبارية”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close