بغداد تنهي أزمة اللاجئين العراقيين في أوروبا بـ10 رحلات جوية وتدعم العودة الطوعية

صرّح وزير الخارجية العراقية فؤاد حسين، أن حكومة بلاده تدعم برنامج العودة الطوعيّة لللاجئين العراقيين في الدول الأوروبيّة.

وقالت وزارة الخارجية العراقية في بيان اليوم، إن حسين التقى على هامش زيارته إلى بروكسل، المفوضة الأوروبيّة للشؤون الداخليّة والهجرة يلفا جوهانسون، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائيَّة بين جُمهوريّة العراق والإتحاد الأوروبيّ وسُبُل تعزيزها، لاسيما موضوع إعادة العراقيين العالقين على حدود الإتحاد الأوروبيّ بصورة طوعيّة.

ووفقا للبيان فإن الوزير إستعرض جُهُود الحكومة العراقيَّة في التعامل مع مسألة الهجرة، و الإجراءات التي أتخذتها من أجل إعادة العراقيين العالقين على حدود عدد من دول الإتحاد الأوروبيّ مثل بيلاروسيا ولاتفيا وليتوانيا وبولندا، حيث تمكن العراق من إعادة حوالي 4000 مواطن عراقي بواسطة 10 رحلات خاصة نظمتها الخطوط الجوية العراقيَّة.

كما أكد على أهميّة إستمرار حوار الهجرة القائم مع الجانب الأوروبيّ، ودعم برامج تشجيع العودة الطوعيّة لللاجئين العراقيين في الدول الأوروبيّة من خلال إعداد برامج خاصة لتأهيل هذه الشريحة.

كما قدم فؤاد حسين إيجازاً بما قامت به الحكومة العراقيَّة من خطوات لمُكافحة شبكات التهريب وتكاتف الجهات الوطنية لزيادة الوعيّ المجتمعيّ وتوضيح مساوىء الهجرة وعواقبها.

من جانبها أشار جوهانسون إلى الأهميّة التي يوليها الإتحاد الأوروبيّ لمسألة التعاون والشراكة مع العراق، ورغبته في إستقراره وحرصه على تعميق أواصر العلاقات بين الجانبين، مُشيدةً بجُهُود العراق في التعاون مع الإتحاد الأوروبيّ والدول الأعضاء بإعادة مواطنيه العالقين على الحدود.

وبينت جوهانسون أهميّة التعاون للتقليل من الهجرة والحد من نتائجها الوخيمة على المهاجرين وأسرهم الأمر الذي ينعكس إيجاباً لتخفيف أزمة المهاجرين.

وحسب البيان فقد أشادت المفوضة الأوروبيّة بتصدي الحكومة العراقيَّة للهجرة غير الشرعية ومُحاربة شبكات التهريب وتوفير كل ما يلزم لعودة المهاجرين طوعاً وأعتبارهُ أنموذجاً يحتذى به في مجال التعاون مع الإتحاد الأوروبيّ في مجال الهجرة.

وشهدت الحدود البولندية – البيلاروسية، على وجه الخصوص، توترا بعد أن توجه آلاف المهاجرين “غير الشرعيين” نحوها، في محاولة عبورها في اتجاه بولندا، الأمر الذي عززت معه قوات حرس الحدود البولندية موقفها بنشر آلاف من الجنود الإضافيين، لمنع المهاجرين من اجتياز حدودها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close