إمتيازات ومُنح البرلماني

خالد القيسي      دائما من المغلوبين !! ، من يسمع شكوانا ممن احاط بنا من برلمانيين وحكومة صبرنا عليهم كثيرا مما زاد العذاب وأهلكنا الخطاب .رغم المعاناة في خلق طريق يُؤمن بصناديق الاقتراع الذي يأتي بالنوايا الصادقة كما نعتقد كبارقة أمل لحصد نتائج تبشر بخير لهذا الوطن المكلوم، لكنها تفرز لنا أيضا وجوه لا تؤمن بالتغيير بشواهد كثيرة ، تكثر من التناحر من اجل الانفراد بالسلب والتسلط والحصيلة زيادة المشاكل والويلات والمصائب الكبيرة.الكل يعلم ان متغيرات الظروف السياسية  لم تعد الامور كما كانت فنتنازل ونبارك لمن فاز وصبر حصوله على المغانم ، فالكل يركض على مصالحه ، احزاب ، تجمعات ، قوى ، البعض ارتفع ، وآخرلعب ، وثالث انخفض ، والنتيجة نتعب. نحن كشعب لن يرحمنا احد ويضع حد لمنح وامتيازات البرلماني الذي يدخل في تكتك ويخرج بجسكاره ! ، ويدخل في كفن ويخرج بآخر قيافة وهو مسرور بتوقيعه على 150 مليون !، ولا ادري الى متى يبقى هذا البرلمان مشروع اقتصادي وممرطريق  لمصالح متعددة في ربح سهل لاعضاءه المنتخبين .في كل العالم ونحن يجب ان نكون سائرون على منوال برلمان يخلق فرص متعددة ويعزز البناء الصناعي والزراعي والتجاري وتوفير الخدمات في ارادة سياسية فاعلة لانجاز المشاريع التي يقترحها الجهاز التنفيذي في توفير المادة ومراقبة سلوك الصرف ، ولكن نحن في جهاز( برلماني ) يتناحر فيه الخصوم السياسين للحول دون تحقيق الاهداف المرجوة ، والكل يريد ان يشارك في صنع القرار في سن مبدأ المحاصصة الذي اذاقنا الويل في تبنيه والاستمرار فيه ، واصبحنا بلد ضعيف تلعب بمقدراته دول النفوذ العربي والخليجي والاقليمي والاجندات الخارجية .الظاهرة الملفتة للنظر ان البرلماني وحزبه وتياره وتجمعه والوان الطيف السياسي المتعدد تجمع على ان تكون مصلحة البلد من الاوليات ، واكثرها تلويحات صورية لا صحة لها ، تستخدم عناوين للتغطية على الفساد وما تبعه من تشويه للحقائق . التطرف حاضر في كرديته الذي يضرب بمعاول النهب والانفصال ،وسنته وشيعته في استنزاف بعضهما ، ومن هنا  تقليل الاموال الطائلة والامتيازات التي يتقاضاها النائب دون وجه حق الممثل للاطراف الثلاث تصبح من مسلمات من يقول ان هذه الانتخابات غيرالتي جرت سابقا فأن لم يتحقق ذلك ، فاي بعد هذا الحديث تتحدثون سوى المضي بتهديم البلد وتفتيت طوائفه وعدم استقراره ، رغم التضحيات الجسيمة والدم المسال للحفاظ على وحدته من الذي  يتقاضى ثمن زهيد من عمل يكاد لايسد رمق عياله .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close