فيديو: مُسلم فلسطيني أختطفت الحكومة السويدية أولاده وأغتصبوا بناته

إيهاب مقبل
تداول نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو لفلسطيني من غزة يدعى كمال أبو محمد، يعيش في السويد منذ عام 1986، يزعم فيه تعرض بناته للإغتصاب في بيت الرعاية الحكومي.وقال أبو محمد في إتصال هاتفي مع الصحفي المصري مصطفى الشرقاوي، إلى إن مصلحة الخدمات الإجتماعية المعروفة في السويد بإسم السوسيال، وهي مصلحة حكومية، أختطفت منه ثلاثة من أولاده وبنتين قبل نحو ثمانية أعوام بحجة الأهمال في تربيتهم، وهو ما ينفيه، ثم أودعتهم في بيت رعاية تابع لها للإهتمام والعناية بهم.واضاف أبو محمد في الإتصال إلى أن بنتاه تعرضتا للإغتصاب، وأن واحدة منهن، وتبلغ من العمر 13 عامًا، أصبحت مدمنة على الخمور في بيت الرعاية، وتعرضت كذلك للإغتصاب من قبل الشبان على سريرها في البيت الحكومي.وتوجه أبو محمد إلى السفارة الفلسطينية في العاصمة ستوكهولم، وأعربوا عن تضامنهم معه، ولكنهم أخبروه بأن السويد لا تعترف فيهم رغم زعم السويد إعترافها بالدولة الفلسطينية.وتُعتبر الخدمات الإجتماعية في السويد، مُنظمة فاسدة بحسب تصريحات النائب السويدي السابق في البرلمان السويدي أوفه سفيدين.وقال سفيدين، وهو مهندس طيران متقاعد، في تصريحات سابقة له، بأنه تتبع مصداقية عمل دائرة الشؤون الإجتماعية في ثلاثين حالة إختطاف أطفال من ذويهم في سبع بلديات سويدية لمدة 17 عامًا، وإنه أكتشفَ وجود “تجارة أطفال” تجرى داخل هذه المنظمة، عبر إختطافهم من أهلهم، ومن ثم بيعهم للعمل المجاني في المزارع، أو بيتهم لمدمني الجنس ومشتهي الأطفال من الأثرياء، أو إستخدامهم كأرانب تجارب في صناعة المستحضرات الصيدلانية.وأشارَ سفيدين في تصريحاته، إلى أن عدد الأطفال المختطفين في السويد يبلغ نحو 28 ألف طفل كل عام، ويتم إختطافهم من المدارس أو منازل الاباء بحجج كاذبة حسب قانون رعاية الأطفال (ال في يو)، وأن البلديات الحكومية تكسب نحو 40 ألف كرون سويدي شهريًا (نحو 4400 دولار أمريكي) من كُل طفل مُختطف، وتذهب عادةً مُعظم هذه الأموال إلى الجيوب الخاصة عبر بيوت الرعاية المُسماة (أتس في بي)، والتي هي منازل مملوكة للقطاع الخاص أو مملوكة للبلديات أو تعمل بشكل تعاوني بإدارة عدة بلديات.ويرى سفيدين أن السبب وراء إمكانية استمرار تجارة الأطفال في السويد هو أنها تجارة مربحة للبلديات، فهم يتلقون أموالًا من الخزينة العامة، والتي يعني أنه يتم استخدام أموال دافعي الضرائب. وزيادةً على ذلك، لا يقوى الأطفال أنفسهم على توجيه الإنتقاد للبلدية، كما أن الأباء أنفسهم غالبًا ما يعانون من الصدمة ولا يجرؤون على توجيه الإنتقاد للبلديات الحكومية.الفيديو: https://www.youtube.com/watch?v=RzTvXJAFivM
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close