تضارب الأنباء حول وقوع انفجار في حي الدورة جنوب العاصمة العراقية بغداد

الخطوط الجوية الكويتية تعلق رحلاتها إلى العراق مؤقتا

صاروخ كاتيوشا

صاروخ كاتيوشا

 حول وقوع انفجار في حي الدورة جنوب العاصمة العراقية «بغداد»، واعلنت قناة «العربية» الإخبارية، إن صاروخ كاتيوشا سقط في حي الدورة جنوب العاصمة العراقية «بغداد» دون خسائر، بينما قال مصدر أمني، اليوم السبت، لقناة «السومرية» الإخبارية العراقية، إنه لا يوجد حادث انفجار في المنطقة.

من جانبها، أشارت وسائل إعلام عراقية إلى هجوم لتنظيم «داعش» الإرهابي على نقاط أمنية للجيش في محافظة صلاح الدين وسط العراق.

إصابة 3 جنود عراقيين جراء هجوم لـ«داعش» الإرهابي في صلاح الدين

بدورها، قالت إن 3 جنود عراقيين أصيبوا بهجوم شنه «داعش» الإرهابي في قطاع مطيبيجة بـ «صلاح الدين»، مشيرة نقلا عن  مصدر أمني، أن الهجوم انطلق من منطقة أبو فسيلة شرقي صلاح الدين.

من جانبها، أعلنت «الخطوط الجوية الكويتية» تعليق رحلاتها إلى العراق مؤقتا.

وأدانت الأردن الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مطار بغداد الدولي بعدة صواريخ.

الأردن: نقف إلى جانب العراق في مواجهة كل ما يهدد أمنه

وقالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، إن المملكة الأردنية، تدين وتستنكر العمل الإرهابي الجبان، مشددة على دعم ووقوف عمان المطلق إلى جانب العراق في مواجهة كل ما يهدد أمنه وأمن شعبه.

من جانبها، قالت مملكة البحرين، إن القصف عمل إرهابي ينتهك سيادة العراق ويتنافى مع القانون الدولي الإنساني، فيماأعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية، ورفضها الدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار، وتتنافى مع القيم والمبادئ الإنسانية.

وأعربت الخارجية الإماراتية، عن تضامنها ووقوفها إلى جانب العراق في مواجهة الإرهاب، مؤكدة حرص أبو ظبي على استتباب الأمن والاستقرار فيه.

وفي سياق متصل، أدان البرلمان العربي، استهداف الجناح المدني لمطار بغداد الدولي بقصف صاروخي، ما أسفر عن أضرار بعدد من الطائرات، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء السعودية «واس».

وحذر البرلمان العربي، في بيان، من خطورة الهجمات التي تستهدف المنشآت المدنية والبنية التحتية للعراق، كونه يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدولة العراقية، ويقوض فرص عودة الأمن والاستقرار بها.

ودعا البرلمان العربي، الأطراف العراقية إلى التضامن والوقوف صفا واحدا في مواجهة الإرهاب.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close