ردنا على الدكتور سكندر امان اللهى بهاروند عن الشطحات الخيالية التي وردت في كتابه اللور…؟ 12/12

محمد مندلاوي

كي لا نطيل ونرهق القارئ الكريم لم نعرج على غرب كوردستان المحتل من قبل الكيان السوري المصطنع. وكذلك الأراضي الكوردية التي تقع في الاتحاد السوفيتي السابق. عزيزي القارئ الكريم، إننا اقتبسنا من كتاب العلامة (باسيل نيكيتين) وترجمنا النص وشرحناه حتى نبين للدكتور سكندر والقارئ اللبيب، أن عالماً مثل (باسيل نيكيتين) يقول: إن أراضي كوردستان تبدأ من بحر الإسود – ومن البحر أبيض أيضاً- حتى خليج الفارسي. يا حبذا يقول لنا الدكتور سكندر، أين تقع أراضي كوردستان ومن ضمنها أرض الشريحة اللورية في هذا الوصف الواضح والدقيق الذي لا يحتاج إلى شرح وتفسير؟ أليست كوردستان بما فيها منطقة الشريحة اللورية الكوردية تقع بين بحر الإسود والخليج الفارسي؟. نرجو من الدكتور أن لا يكابر ويعترف بالحقيقة التي قيل عنها إنها كالنحلة التي في ذنبها إبرة وفي جوفها عسل؟. لاحظ ماذا يقول الدكتور رشيد ياسمي الأستاذ في جامعة طهران في كتابه (كُرد وپیوستگی نژادی وتاریخی او = الكورد وعلاقتهم التارخية والعرقية) ص 177: دیگر از سرداران عمر کە بدفع اکراد مأمور شد قیس بن سلمە الاشجعی است کە بناحیە لرستان رفت وبا اکرادی در ماسبذان وصيمره اقامت داشتند بجنگ پرداخت وخلقی ازجانبین بهلاکت رسید. باوجود تسلط ظاهرى عرب باز اکراد دست ازطغيان برنمیداشتند در ٢٥ هجری مکرر طوايف کرد در فارس و خوزستان انقلاب کردند وبرای دفع عرب کوشیدند = أحد من قيادات عمر الذي هو قيس بن سلمة الأشجعي أمر بالتوجه نحو لورستان لمقاتلة الكورد في ماسبذان وسيمره وقتل خلق كثير من الجانبين. ويضيف: بسبب ضعف تسلط العرب عام 25 هجري لم يلقي الكورد السلاح، من أجل طرد العرب قام الكورد في كل من فارس – شيراز- وخوزستان بالثورة. ماذا يقول الدكتور سكندر، أليس رشيد ياسمي الذي اقتبس ما نقله في كتابه من مصادر عربية قديمة يقول عن اللور كورد وليس لور؟.

ملاحظة: إن الأرقام التي دوناها في الحلقة 11/12 جاءت هكذا في المصدر، أما هي كيف تكون الآن هذا شيء آخر، ربما جرت عليها تغييرات بعد تأليف كتاب العلامة (باسيل نيكيتين) الذي اقتبسنا منه تلك الأرقام.

نقول للدكتور سكندر امان اللهي بهاروند ومن على شاكلته، حتى أن المحتل البريطاني لجنوب كوردستان حين أراد أن يشكك بانتماء اللور كشريحة من شرائح الأمة الكوردية وقع في مطب كبير وأصبح مادة للسخرية، رغم أنه لم يجزم بأن اللور ليسوا من الكورد، جاء هذا في كتاب ( كردٌ وتركٌ

وعربْ) لمؤلفه (سي. جي. أدموندز) الذي شغل منصباً سياسياً كبيراً في الكيان العراقي إلا وهو مستشار لوزارة الداخلية بين أعوام 1935- 1945، قال أدموندز في ص 7 وهو يتحدث عن حدود كوردستان: وهو على وجه التقريب الحد الفاصل بين بلاد الكرد الأصلية وبين ذوي قرباهم (اللُر واللك)، الذين يعدون من ضمن الشعب الكردي. بعد أن لف ودار البريطاني (الكافر) حول نفسه وبعد جهد جهيد فسر الماء بالماء، حيث قال عن اللور: الذين يعدون من ضمن الشعب الكردي؟. ليس هذا فقط، بل حتى أن مترجم كتابه، عملاق الترجمة والتأليف الأستاذ (جرجيس فتح المحامي) وهو شخص غير كوردي ويعتنق نفس الديانة التي كان يعتنقها أدموندز رد عليه في هامش الكتاب قائلاً: يكاد الباحثون يجمعون أن اللُر هم أكراد. ويضيف فتح الله: واللُر أنفسهم لا ينكرون عنصرهم الكردي. يا سكندر، حتى في المحاكم يقال: الاعتراف سيد الأدلة. وهاهم اللور بعضمة لسانهم يقولون نحن كورد أقحاح، نقطة في نهاية السطر.

عزي القارئ الكريم، أن كل الذي قلناه، أو النصوص التي نقلناها لك في ردنا هذا على الدكتور سكندر أمان الهي بهاروند كان بكل أمانة وصدق وشفافية. وكانت قراءة دقيقة لتاريخ الأمة الكوردية وشرائحها الموجودة على أرض الواقع في وطنها الأم كوردستان الذي من الماء إلى الماء؟، وتلك التي أشرنا لها في بواطن أمهات الكتب المعتمدة والمعتبرة، التي ألفها أناس أكاديميون أصحاب اختصاص لهم باع طويل في هذا الحقل الحيوي.

ملاحظة:

بعث لي الأستاذ (جواد ملكشاهي) سكرتير نقابة صحفيي كوردستان في بغداد رسالة على الخاص، طلب موافقتي على جمع هذه الحلقات الـ12 في كتيب وطبعه وتوزيعه على القراء كي يصل إلى عدد أكبر من المتابعين، لأنه رداً أكاديمياً على كل من تسول له نفسه أن يمس قيمة وقامة الأمة الكوردية العريقة ويشكك بشرائحها الأصيلة وبوطنها كوردستان الذي اسمه مقترن باسمها؟. لقد أعطيت موافقتي للأستاذ جواد وشكرته شكراً لا حد له على روحية الـ”کوردایەتی= Kurdayety”Al التي يحملها بين جوانحه وعلى اهتمامه البالغ بكتاباتنا التي نحاول من خلالها أن نبقي على اسم الكورد وكوردستان يتردد باستمرار كدعاء الصباح على شفاه كل مواطن كوردي وكوردستاني داخل وخارج الوطن؟.

هذا ودمتم سنداً لشعبكم الكوردي الجريح.

01 01 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close