محمد الحديثي.. صحفي لامع مكنه إلمامه بلغته العربية ليبدع في رحاب سلطتها الرابعة

حامد شهاب

منذ أن أنهى الزميل العزيز محمد الحديثي دراسته الثانوية في إعدادية حديثة في عام 1977 ، كانت الرغبة تحدو به نحو الإعلام وأضوائه المثيرة والمحببة الى النفوس ، فقد دخل قسم الاعلام بكلية الاداب بجامعة بغداد وتخرج فيها عام1981 حاملا معه البكلوريوس بتخصص صحافة، وهو الملم بآداب اللغة العربية وقواعدها، ليتخذ من الصحافة طريقا للتعبير عما يراه يعبر عن الحالة التي يخدم بها شعبه ومجتمعه .

ومن أساتذته في الاعلام الذين تتملذ على أيديهم وخبر أسرار مهنة الصحافة وعلومها الدكتور الراحل سنان سعيد ، والدكتور الراحل إبراهيم الداقوقي ، والدكتور الراحل حميد جاعد ، والدكتور لطفي أبو الغوث (مصري) ، والدكتور مختار التهامي ، والدكتور حسن العيدي ، والدكتور الراحل منير بكر التكريتي ، فيما كان من دفعته الجامعية الزملاء رجاء أحمد أل بهيش ، والزميل جهاد كاظم ، والزميل كاظم مسلم ، والزميل صلاح هادي ، والزميل رافد بطرس ..وكان الشاب محمد الحديثي يكتب التحقيقات والمقالات في صحيفة (الإعلام التي يتدرب فيها طلبة القسم.

بعد تخرجه من الكلية إلتحق بالجيش لأداء خدمة العلم في فترة الحرب العراقية ــ الايرانية  بين أعوام، 1980 ــ 1988 ، وواصل العمل في مجال الصحافة العسكرية وبخاصة  في صحيفتي (القادسية ــ اليرموك) وفي مجلة (حراس الوطن) ، ونشر العديد من التحقيقات والمقالات فيها ، وكان من زملائه في العمل بصحيفتي (القادسية ــ اليرموك) كفاح هادي ، ومنذر آل جعفر ، وكاظم مسلم ، والدكتور صباح ناهي ، وصلاح هادي ، والراحل وليد إبراهيم عبد اللطيف ، وحمزة مصطفى ، والدكتور حميد عبدالله ، وجهاد كاظم ، والراحل على حيدر ، والراحل الشاعر رعد عبد القادر ، والمصور الصحفي الشهيد جبار شاكر ، ورجاء أل بهيش ..وعمل الزميل محمد الحديثي في القسم الثقافي لحساب صحيفتي (القادسية ــ اليرموك) ومجلة (حراس الوطن) برفقة الراحل رعد عبد القادر.

كما عمل في مجال الصحافة الرياضية بمجلة (الرشيد) وصحيفة (الرياضي) مُصححا لغويا ، وكتب فيهما الكثير الكثير من المقالات فضلا عن إفتتاحيات بعض الأعداد من مجلة (الرشيد) برفقة الزملاء علي رياح ، وأحمد إسماعيل ، وعباس الجنابي ، وعبد العليم البنا ، وخالد جاسم ..

نشر العديد من التحقيقات المصورة والمقالات في صحيفة (العراق) ومجلة (صوت الطلبة) ومجلة (الوفاء) ، وكتب لحساب (إذاعة صوت الجماهير) العديد من الموضوعات .. وهو من المؤسسين الأوائل لمجلة (الحديثة) وكان عضوا في هيئة تحريرها ومصمما للمجلة ، وكتب لحساب صحيفة (صدى حديثة) الكثير من المقالات شهريا تحت عنوان (قلم باندان ) وأستمر بكتباته إلى أن توقفت الصحيفة عن الصدور .. جمع مقالاته هذه في كتاب أسماه (قلم باندان ) وصدر عن مطبعة اليسر نهاية عام 2019 فيما يعد الآن لإصدار كتاب ثان عن الأسرة التربوية وتاريخ التعليم في حديثة ..

تلقى الزميل محمد الحديثي ، العضو في عدد من النقابات والاتحادات منها نقابة الصحفيين العراقيين ، الكثير من كتب الشكر وشهادات التقدير من لدن وزارات الدولة ودوائرها المعنية ومؤسسات صحفية مهنية معتبرة ، تقديرا لعمله المهني ..

يذكر أن محمد طالب إبراهيم الحديثي مولود في الأنبار عام 1956 في حديثة، وقد عرفه زملاء المهنة كما قال عنه الزميل صادق فرج صديقاً وأخاً طيباً وقلباً كبيراً يَتسع لكل زملاء المهنة ، قلبا مليئاً بالمحبة والصدق والوفاء ، ونبيل العمل الصادق الممزوج باﻻبتسامة التي تُعطينا القوة والطمأنينة والراحة .. هو رجل بمرتبة إنسان صدقا  تحتار الكلمات في وصف تعابير قلمه المهذبة الذي خطَّ إنجازك رائعة بإسلوب تفردَّ به على مدى سنوات طوال ، وهو صاحب عمل دؤوب إحتضن كُل زملاء وزميلات المهنة او ممن عايشه عن قرب.

تحياتنا للصحفي اللامع محمد الحديثي..وله من زملائه بقسم الاعلام والعاملين معه في مجال الصحافة كل تحية وتقدير..وأمنياتنا له بالتوفيق الدائم. 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close