أنور عبد الرحمن رئيس تحرير وكالة صوت العراق..كوكب الكلمة الحرة الأصيلة

حامد شهاب

يتذكر الكثير من العاملين في الحقل الصحفي ونخبهم المثقفة  والمدونون منهم مآثر الزميل العزيز أنور عبد الرحمن رئيس تحرير وكالة صوت العراق وجريدته الألكترونية التي تطل علينا كل يوم ، بأخبارها وتقاريرها ومقالات الزملاء، ومن الكتاب، وعامة المثقفين، لتكون الكوكب المنير وسط مجاهيل الظلمة المعتمة، وهي من خلال واجهتها تعرض نتاجاتهم وما عبرت عنه قريحتهم ، أزاء كل مايريدون التعبير عنه من هموم الوطن ، وما يقترحونه من رؤى وتوجهات للإسهام في خلاصه من محنه وأزماته.

وقد بقي رئيس تحرير صوت العراق الزميل العزيز أنور عبد الرحمن الفيلي ممن كان صوت الآلاف من كتاب الصحافة وكلمتهم الحرة، وهي تصدح بكل عنفوان الكلمة غير هيابة ، وهو يغمرهم بفيض اهتمامه، ليجدون مقالاتهم وقد نالت من الإهتمام الذي يستحق، وربما كنت شخصيا ممن أرهقه بالمئآت من المقالات في مختلف مجالات الحياة والسياسة وشجونها ، وقد تحمل الرجل ما نثقل عليه، برحابة الصدر وطيب الخاطر.

وفي خضم تداعيات مايجري في العراق من أحداث مريرة وقاسية ، كانت جريدة صوت العراق الألكترونية على الدوام، صوت الذين لاصوت لهم، وناطقة بإسم الحرية الصحفية وشعلتها الوهاجة التي يتفيء الكثيرون بظلالها، برغم الغيوم والسحب التي تعكر سماء العراق، وقد حولته الى بلد متهالك تسحقه صراعات السلطة وفسادها الذي يزكم الانوف.

وكان السيد رئيس تحرير صوت العراق الاستاذ أنور عبد الرحمن ، أحد الرايات التي تحملت عبء حمل تلك الرسالة الصحفية ، وقد أوصلها الرجل بفضل مهارته الصحفية والثقافية الى أن تكون صوت النخبة العراقية وكل مواطن عراقي يريد ان يوصل صوته الى أسماع الآخرين من مسؤولي دولة او لهم مكانة لدى أوساط الراي العام، فكان أن بذل الرجل ما يكفي من الجهود القيمة لايصال هذا الصوت الإعلامي الى أعالي القمم، وهي تشق الان طريقها بكل ثقة وقدرة على مجابهة التحديات وهي كبيرة، .

وكانت وكالة صوت العراق الإنطلاقة الواعدة التي هي محل اعتزاز الكثير من زملاء المهنة ومن مختلف الاوساط الثقافية والأدبية والسياسية التي وجدت فيها ضالتها في التعبير عما يختلج في صدورها من وجهات نظر ورؤى، تريد إيصالها الى القاريء ، من خلال تلك الواحة الصحفية الرحبة التي إحتضنت كل الكتابات ، حتى من تختلف معها او تقف بالضد منها ولم تتدخل ، وتنشرها ، بلا خوف أو وجل، فكانت أمينة على رسالتها، وهي تستحق منا أن نوفيها حقها من التبجيل والاحترام.

تحية منا لكل صوت إعلامي تحمل عبء مسيرة الاعلام المتألق في رحاب صاحبة الجلالة وسلطتها الرابعة، ولها من محبيها والى رئيس تحريرها وكل العاملين فيها كل محبة وتقدير..وأمنياتنا لهم بالتوفيق الدائم، وأن تبقى الواحة الغناء وصوت الملايين ، الذين يعدون تلك المناسبة العزيزة ، بإنطلاقة هذا الكوكب الاعلامي وقمرها المنير، إستحقاقا للإشارة الى من يقف وراء كل تلك النجاحات الكبيرة ، وعلى رأس هذا الموقع الصحفي الأستاذ أنور عبد الرحمن ، بعد أن أوصلتها برغم صعوبات الظرف المادي، الى حيث ينبغي لصوت الكلمة أن يبقى هادرا على مر الزمان.

نكرر تحياتنا للاستاذ العزيز أنور عبد الرحمن رئيس تحرير جريدة صوت العراق الالكترونية، وهي تقترب من ذكرى تأسيسها  السنوية، وله منا ومن كل صوت إعلامي ،أو نخب ثقافية باقات ورد معطرة بأريج المحبة..وكل عام وصوت العراق، بألف خير وتقدم ونهوض، الى حيث ، المنازل التي تستحقها عن جدارة..والله الموفق!!

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close