مشروع زينب

مشروع زينب

 السماوة: أحمد الفرطوسي
لم تستسلم لشبح البطالة وبادرت إلى جمع موهبتها مع تخصصها العلمي لتشرع بتأسيس مشروعها الخاص. زينب واثق مهندسة كيمياوية وإحدى خريجات كلية الهندسة في جامعة المثنى استجمعت قدراتها وانطلقت في رحلة العمل بما تمتلكه من مهارات ومعرفة.
مشروعها يهتم بإنتاج الصابون والمنظفات وهو بحث تخرجها إذ سعت لتحويله من حلم مطبوع على الورق إلى معمل صغير منتج، إذ تبنت كلية الهندسة فكرة المشروع وعملت على توفير المكان في أحد مختبرات الكلية مع بعض المستلزمات.
وتقول زينب واثق : “فكرة المشروع تبلورت عند اتصال الدكتور أحمد حسن عميد كلية الهندسة مشيراً إلى وجود منظمة تعطي منحاً للخريجين، فقررت الشروع بالخطوات الأولى للمشروع من خلال التواصل مع المنظمة وكانت النتائج الأولية مشجعة وجيدة”.
وتضيف “مشروعي يختص في إنتاج الصابون الطبيعي باستخدام أعشاب وزيوت طبيعية خالصة لا تحتوي على أي تأثيرات أو مواد إضافية مضرة للبشرة”.
من جانبه، قال عميد كلية الهندسة أحمد حسن : “منذ السنوات الأولى للطالبة زينب كانت تبدي نشاطاً متميزاً في عملها، وبعد تخرجها عملت على تأسيس مشروعها الصغير داخل منزلها، لكننا قررنا تهيئة المكان المناسب لاستيعاب المشروع وعدد من الأدوات في مختبرات قسم الهندسة الكيمياوية”.
ومن الواضح أن دعم المشاريع الصغيرة والمحلية يسهم مستقبلاً بقفزة نوعية في الإنتاج المحلي، لكونها (المشاريع) تلعب دوراً كبيراً في تنمية الاقتصاد، ولها فاعلية في الحد من معدلات البطالة والفقر.
وتحدث مدير غرفة صناعة المثنى فالح الهتيمي، أن “محافظتنا تعاني من ارتفاع نسب الفقر خلال السنوات الماضية، إذ اكتشفنا أن بعض الخريجين يمتلكون مهارات وأفكاراً خلاقة تخص القطاع الخاص فما المانع من دعمهم ليكون الناتج المحلي حاضراً وقوياً في مواجهة السلع المستوردة.
تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close