نكتب بالخط العريض لمن يقرأ ولا يستوعب وبولص آدم مثالاً

محمد مندلاوي

عزيزي القارئ الكريم، هناك من أدلى بدلوه في الرد المقتضب الذي كتبه عبد الواحد قلو وسار على نهج أنا وأخوية على ابن عمي أنا وابن عمي على الغريب. إن هذا الشخص المعني في ردي هذا اسمه بولص آدم، هو الآخر سطر مجموعة من الإدعاءات الفارغة التي ليس لها قيمة أو وزن، لكن بما إنه تضامن مع عبد الأحد قلو وقال كلاماً ماسخاً لا ينهضم عندي، فلذا هو الآخر نخصص له جزءًا من ردنا الثلاثي أن صح القول؟.

ردنا على السيد بولص آدم: أولاً: إن الكاتب السيد بولص زعم أن في كتاباتنا أخطأ لغوية. لا أنفيه قط، جل من لا يخطأ. السيد بولص كتب مداخلة تحت نصف الصفحة الذي كتبه السيد قلو كرد علينا، وجدت في مداخلته جملة من الأخطاء، حيث فيها الأحرف ممتزجة مع بعضها وهذه الطريقة الخطأ تغيير معنى الكلمة ولا تجد لها وجوداً في المعجم العربي!. الشيء الآخر، الهمزات، لم يضعها تحت حرف الألف أو فوقه، وذلك بسبب جهله.. أين توضع، لأن وضعها فوق أو تحت الألف في لغة العرب تغير معنى الكلمة كلياً، مثال كلمة العظمى، التي تكتب بالظاء أخت الطاء، لكن الأستاذ بولص آدم كتبها بالضاد أخت الصاد هكذا: العضمى!!!. من كان بيته من الزجاج لا يرمي الناس بالحجارة.

يقول السيد بولص: الكويتب المذكور كاتب مقالته العنصرية، أساساً يعترف فقط بالقومية الكوردية ويفرض على سكنة كوردستان العراق تلك القومية ويقول بالحرف الواحد بأن من يسكن كوردستان عليه أن يكون كوردياً كوردستانياً ويبخس عليه اي (أي) إنتماء (انتماء) إثني آخر والا فهو مُقصر وعلى رجال الدين المسيحيين توعية رعيتهم بأنهم كورد قبل أن تنزل اللعنة عليهم! والكويتب المذكور يكتب تحت تأثير مقولة لطه حسين: (وما قيمة الكاتب إذا لم يغضب قراءه)!.

ردي على ما زعم السيد بولص: عزيزي بولص، أنا لست كاتباً ولا كويتباً ولا مثقفاً ولا ولا ولا، بل أمياً لا أجيد أي شيء، جيد هكذا، ترتاح لهذه الكلمات. يا سيد، وجب عليك قبل أن تتحدث عني تأتي بردي الذي كتبته عن هفوات وشطحات جوزيف صليوا سبي وترد على النقاط التي فيها، لكن بما أنك تترك ما قلته أنا في ردي جانباً وتتهجم على شخصي كمحمد مندلاوي هذا يدل على أن جعبتك فارغة في هذا الحقل ليس فيها شيء حتى ترد به علي. إذا أنا كويتب يعني أشطح في الكتابة، يعني ستجد أخطأ معلوماتية في مقالي، أأتي بها وانتقدها وقل للقارئ الكريم أين يكمن الخطأ دون أن تتهجم على شخصي. ثم، أين أنا قلت يجب على سكنة كوردستان أن يكون كوردياً؟ هذا كذب فاضح، نعم أنا قلت كل من يسكن كوردستان يكون كوردستانياً، مثلما الذي يقيم في أي بلد ما يحمل صفة ذلك البلد. ثم، من أين جئت بالعراق وألصقته باسم كوردستان؟! راجع الدستور الاتحادي لم يقل كوردستان العراق؟. أنا قلت أن

المسيحيين اليعاقبة والنساطرة في كوردستان كورد، عليك مراجعة المصادر حتى تتأكد من هذا. في ردي على أحدهم يدعى عماد جبور قلت: وفيما يتعلق بالنساطرة واليعاقبة، هناك شواهد ودلائل التاريخية كثيرة تتكلم عن انتماؤهم للأمة الكوردية، من الذين ذكرهم ككورد المؤرخ العربي (أبو الحسن علي بن الحسين المسعودي الكوفي) المتوفى سنة (346) للهجرة يقول: اليعاقبة الكرد أو النصارى الكرد- اليعاقبة اليوم يسمون “السريان” حينها سموا باليعاقبة نسبة ليعقوب البردعي الذي أوجد المذهب اليعقوبي، أو الميافيزية، الذي يقول بطبيعة واحدة للمسيح-. وذكر المسعودي أيضاً أخباراً عن الكورد المسيحيين اليعقوبية والجورقان وأن ديارهم تقع مما يلي الموصل وجبل جودي، يسمون بالأكراد بعضهم مسيحيون من النساطرة واليعاقبة- النساطرة أيضاً من الكورد أطلقت عليهم بعثات الاستشراق البريطانية في قرن التاسع عشر تسمية “الآشوريين” خدمة لمصالحهم الاستعمارية- وبعضهم الآخر من المسلمين. وهكذا قال المؤرخ واللغوي البريطاني (وليم مارسدن) 1754- 1836م في كتابه (رحلات ماركو بولو) ص (37) عن الرحالة الإيطالي الشهير (ماركو بولو) 1254- 1324م الكورد المسيحيون، قال عنهم ماركو بولو:” إن هناك شعباً كردياً مسيحياً يسكن في جبال الموصل”. عندك شيء تفند به كلام هؤلاء وغيرهم من الذين يقولون أن هؤلاء في كوردستان جزءًا من الشعب الكوردي تفضل. وعن مقولة (طه حسين) كالعادة كنت قد وضعتها في نهاية مقالي الذي كان بعنوان: كيف يجب أن يكون الوعي القومي والنضوج الوطني عند الكاتب الكوردي. كنت قد كتبته بتاريخ 09 09 2020 لأني غالباً ما أضع مقولة مؤثرة أو حكمة ما في نهاية مقالاتي، من المرجح أن السيد بولص اقتبستها مني ورد بها علي!!!.

وفي جزئية أخرى يقول السيد بولص: شخصياً لا أغضب بل أتأسف فربما يقرأ له من ليس له وعي مناسب بما يخصنا ويصدقه وهذه أيضاً لا نستطيع التحكم بها ولن نعير لها أهمية فهو كويتب في ذيل الكتاب المثقفين الكورد العراقيين، وهو تارة يتملق لهذا الحزب الكوردي على حساب حزب كوردي آخر والخ!.

ردي على ما زعم السيد بولص: طيب يا سيد بولص، أنت الذي لك وعي، قل لنا في نقطة أو فقرة معلوماتية تخص طائفتك العقدية أخطأت أنا؟. وفيما يخص الذين يقرؤون لي كلهم فتيات وفتيان، نساءً ورجالاً بالإضافة إلى الوعي السياسي لديهم وعي قومي كوردي ونضوج وطني كوردستاني لا تجد مثله عند القوميات الأخرى، للعلم، فيهم عدد من الكتاب أكثر ثقافة وثراءً فكرياً مني ومنك. عزيزي بولص أنا لست في ذيل الكتاب الكورد فقط، بل أقف خلفهم بكذا سنة ضوئية. أرجو أن كلامي هذا رَيَحَكْ، وهدأ مما تعاني من…؟.ثم، أين أنا تملقت لحزب ما في كوردستان؟ قل لنا أين قرأت هذا؟. لكي تصدقني يا هذا أضع قدمي فيك وفي جميع الأحزاب الكوردستانية في عموم كوردستان دون استثناء. هل أن هذا الكلام يهدئ من غضبك؟.

يزعم السيد بولص قائلاً: ولن نعير لخزعبلاته أي أهمية فالمهم ما نعرفه نحن ونؤمن به عن أنفسنا فهو يكتب ما يشاء وقد كال في مقالاته المليئة بالأخطاء اللغوية ابشع صنوف اللوم والأستهزاء (والاستهزاء) بالسياسيين الكورد ووصف قياداتهم بأنه جهلهم مُركب وهاجم المثقفين الكورد بسبب انهم يقولون (كوردستان العراق) فكلمة العراق تثير لديه حساسية شديدة! فهو يقول: أن غالبية مثقفي الكورد في عصر بعد ما بعد عصر نهوض القوميات وتأسيس دولها القومية والوطنية صاروا أجهل الجاهلينا قومياً ووطنياً و…؟؟!!).

ردنا على ما زعم السيد بولص: إذا لا تعير لنا أهمية، لماذا تجهد نفسك وتكتب هذه المداخلة…؟. بلا أدنى شك في قاموسي كل إنسان حر بما يؤمن وكيف ما يؤمن، وأنا أيضاً حر فيما أقول عن أصل وفصل الآخرين؟ لكن دون أن أخرج من إطار الأخلاق وأتهكم بالآخرين؟. يا سيد بولص، أول مرة تعلم كيف تكتب كلمة استهزاء ثم انتقد لغة الكتابة عندي. لازلت أقول بفم مليان أن غالبية قياداتنا جهلة في

عالم السياسة، تصور يا بولص أنا القومي الكوردي أقول عن قياداتنا جهلة دون أن يتعرض أحد لي، أليست هذه وجه من أوجه الديمقراطية الكوردية؟ بينما الكيانات المحيطة بكوردستان تجد أن قياداتهم التي بطونها مليئة بالقاذورات وعبدت وتعبد من دون الخالق. يا بولص، إذا أنت كاتب كما تزعم وجب عليك البحث والتقصي قبل أن تضع كلماتك على الورق. بلا أدنى شك أن لاحقة العراق باسم كوردستان تجرحني، لأنها خلاف الدستور الاتحادي العراقي. نعم إن غالبية المثقفين الكورد جهلة قومياً ووطنياً ولدي عليهم مآخذ كثيرة في هذا المضمار.

يقول السيد بولص: وهو الذي تخيل ذات مرة بأن السويد تعترف بدولة كوردستان العضمى! (العظمى) وهو يدعي بأن الموصل مدينة كوردية! وهو الذي يدافع عن فرضية هو مختلقها بأن كلكامش اسم كوردي في مقالة لغوية معسولة! فكيف نتوقع من هذا الكويتب أن ينصف اهالينا في قضية التجاوزات على الأراضي والتغيير الديموغرافي؟! بل لا نستغرب.. وتبقى قضية التجاوزات والتغيير الديموغرافي مفتوحة كجراح مؤلم.

ردي على ما قال السيد بولص: أتحداك يا بولص إذا تقول أين أنا قلت أن السويد تعترف بدولة كوردستان؟. يا هذا، أول مرة تعلم كيف تكتب كلمة العظمى ثم دلس على القارئ بحبك الكلمات الكاذبة التي ليس لها وجود إلا في مخيلتك…؟. وفيما يتعلق بـ”کەڵگامیش- گەڵگامیش- Galgamysh ” لا زلت أقول إنه اسم كوردي لأنه اسم مقطعي ممتزج، إذا هناك من يقول غير هذا ويريد أن يناظرني عليه نقول له تفضل هذا الميدان يا حميدان. عن التجاوزات المزعومة، إذا هناك من تجاوز على أرض زراعية أو سكنية ليس للمسيحي فقط بل لكائن من كان يجب أن تعاد الأرض ويعاقب هذا المعتدي بأشد عقوبة. إنك تدعي فقط،لا يقوم الكورد بتغيير ديموغرافي ضد أية شريحة غير كوردية تقيم في كوردستان، هناك مدينة عينكاوه الكوردستانية قرب أربيل أن غالبية سكنتها من الإخوة المسيحيين لا أحد يستطيع أن يتجاوز على شبر واحد مما يملكون. لا أجزم، أن حدث هناك تجاوزاً، فهذا تصرف فردي يجب أن يعاقب الذي يقوم به.

يقول السيد بولص: أعود للتأكيد على أننا نفهم جذورنا وهويتنا بعقليتنا وايماننا بها بطريقة سلمية معتدلة وحضارية ولا تقصي وتبخس حق الآخر فكلنا أولاد وبنات آدم وحواء ونؤمن أساساً بأن البشر سواسية.. وبعيداً عن السياسة والتعصب فنحن والكورد عشنا في علاقات جيرة حسنة. ونقول بأن الكورد يختلفون بوجهات نظرهم عن التاريخ والهوية وهذا شئ (شيء) يخصهم ويعبر عن وجهة نظرهم ومنهم كاتب كوردي آخر هو خالد الجاف فهو يكتب شئ (شيء) مُناقض تماماً، وكما يتضمنه الرابط أدناه:

http://saotaliassar. org/Frei% 20 Kitabat/ 180 12014/ KaledA1edA1Jaaf0001.htm

توضيحنا للسيد بولص: عزيزي، التاريخ ليس كما أفهم وتفهم؟ التاريخ يعني الوجود، وهذا الوجود يجب أن يذكره الآخرين في بواطن مؤلفاتهم حتى تكسب شرعية. فعندما العشرات يذكرون اسم الكورد في سومر يعطيهم شرعية الوجود على الأرض التي لازالت تحمل اسمهم. وعندما يذكر العشرات من العرب والمسلمون بأن الكورد وجدوا على الأرض في أيام إبراهيم الخليل قبل حدود 4000 سنة هذه هي الشرعية التاريخية. فعندما يذكرهم كسينفون اليوناني في القرن الخامس قبل الميلاد في كوردستان هذا يعطي الحق وقوة المنطق لأحفاد أولئك أن يتكلمون عن شعبهم ووطنهم بصوت عالي دون أن يهابون أحدا. عزيزي بولص، نحن نتكلم عن شعوب وأوطان ما علي بآدم وحواء وغيرهما، اذهب وقل هذا الكلام للعرب الذين يملكون أكثر من 20 كيان سياسي استوطنوها بعد الإسلام عنوة. قل مثل هذا الكلام للأتراك الذين يملكون ستة أو سبعة كيانات إلخ. للأسف الشديد عندما يأتي موضوع الدول عند

الكورد يأتي الكلام الماسخ عن الأخوة الإسلامية، وآدم وحواء إلخ، كل قيمة له عندي، لا يساوي عندي فلساً واحداً. وفيما يتعلق بالاختلاف بين الكورد، بلا شك هناك اختلاف، لأننا أمة كبيرة فيها شرائح كثيرة تعيش في وطن يمتد من البحر إلى البحر. عن تخرصات المدعو خالد الجاف إذا لديك اتصال معه خبره أدعوه إلى مناظرة كتابية عن الكورد وكوردستان حتى كالآخرين أضربه على فمه كي لا يجتر مرة أخرى ويسطر الأكاذيب كيفما يشاء. انتهى توضيحنا للسيد بولص آدم.

عزيزي القارئ الكريم، هناك ثلاثة أو أربعة أشخاص أيضاً كتبوا تعليقات مقتضبة لكن لا تستحق الرد والتوضيح باستثناء أحدهم يقول إنه دكتور واسمه عبد الله مرقس رابي، سأتناوله في ردي الثالث والأخير.

27 03 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close