الصحة تنفي وصول موجة كورونا الجديدة إلى دول المنطقة

نفت وزارة الصحة، أمس الاثنين، وصول الموجة الجديدة من فايروس كورونا التي اجتاحت بعض دول العالم مؤخراً إلى العراق ودول المنطقة، داعياً للاستعداد لها بزيادة أعداد الملقحين، مبينة أن ضمان عدم تسجيل وفيات يومية بحاجة إلى عمل كبير على صعيد الالتزام بالإجراءات الوقائية.

وسجل الموقف الوبائي الذي أعلنت عنه وزارة الصحة أمس 473 إصابة جديدة بفايروس كورونا، مع 6 حالات وفاة، إضافة إلى 815 حالة شفاء، كما تلقى 36925 شخصاً اللقاح. وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر في تصريحات تلفزيونية تابعتها (المدى)، أن “المتابع للموقف الوبائي يلحظ الانحسار التدريجي لإصابات كورونا وما يهمنا هو الانخفاض الواضح في عدد الوفيات”. وأضاف البدر، أن “عدم تسجيل وفيات يومية في العراق بسبب كورونا يحتاج إلى عمل كبير والتزام بالإجراءات الوقائية التي لطالما قد تحدثنا به في أكثر من مناسبة”. وأشار، إلى أن “الموجة الرابعة في انحسار بعد تجاوز ذروتها لكننا نؤكد مرة أخرى على الاستمرار بالإجراءات الوقائية وتلقي اللقاحات لاسيما مع وجود مؤشرات في بعض دول العالم بأن موجة جديدة اجتاحت بعض دول العالم”. ولفت البدر، إلى أن “العراق والمنطقة لم تسجل موجة جديدة وكذلك الحال بالنسبة لأي متحور جديد، والاصابات اغلبها التي حصلت كانت بأوميكرون الذي يمتاز بأنه قليل الخطورة رغم سرعة الانتشار”.

ونوّه، إلى أن “الوضع الصحي في العراق جيد جداً ومؤسساتنا الصحية مستمرة في تطوير نفسها للتعامل مع أي مستجد وبائي، فهناك اعداد كبيرة من الأسرة والمستشفيات القادرة على استيعاب زيادة اعداد المصابين بنحو مفاجئ”. ورأى البدر، أن “وصول الموجة التي شهدتها بعض الدول أمر وارد جداً خصوصاً من خلال تجربتنا مع الموجات السابقة، بأن متحورا معينا يتم اكتشافه في رقعة من الأرض ينتقل إلى جميع البلدان خلال أسابيع”. وذكر، أن “الوزارة تؤكد على ضرورة الاستمرار الجاد في تطبيق الإجراءات الوقائية المتعلقة بارتداء الكمامة والتباعد الجسدي والتعقيم المستمر وغسل اليدين”.

ومضى البدر، إلى أن “مؤسساتنا الصحية ما زالت تعمل حتى في أيام العطل الرسمية على تقديم اللقاح المضاد للفايروس بجرعاته الثلاث حتى في أيام الجمعة والعطل الرسمية، ونحن نخص بهذه الإجراءات فئات الاختطار العالي المصابين بالأمراض المزمنة والاعتلالات المناعية”. ويقول خبراء في الصحة العامة إن فايروس كورونا وصل إلى مراحله الأخيرة بعد أن تناقصت فعاليته عمّا كانت عليه في السابق وقد يشهد العام الحالي انتهاءً رسمياً له وتحوله إلى فايروس اعتيادي أسوة بغيره من الفايروسات التنفسية قليلة الخطورة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close