نكتب بالخط العريض لمن يقرأ ولا يستوعب ودكتور عبد الله مرقس مثالاً

محمد مندلاوي

يقول الدكتور عبد الله مرقس في تعقيبه على مقال عبد الأحد قلو: آسف على التأخير في التعقيب على ما تفضلت به عن مقال أو رد محمد مندلاوي على أحد أبناء شعبنا وما جاء في مقالته عن الصراع حول الأرض.

ويستمر الدكتور عبد الله مرقس: من وجهة نظري: ترجع عملية ظهور هكذا كُتاب آخر الزمن إلى عدة أسباب وأهمها: الثورة المعلوماتية – التي- أتاحت الفرصة لكل من هب – هب ودب- يكتب وبحسب اجتهاده وتأثره بأيدولوجيات – بأيديولوجيات- معينة مترسخة. أتاحت الفرصة لغير الاختصاصيين أن يكتبوا بما لا يعنيهم وبعيد عن اختصاصاتهم، معينة فظهرت فوضى عارمة في إيصال المعلومات والمعرفة العلمية، يكاد لا يمكن القارئ أن يميز بين المعرفة العلمية التي يكتبها المختص وتلك المعرفة العامة التي يكتبها غير المختص في مجال ما أو عن ظاهرة ما. وهذا النمط من الكتاب أيضاً حاضرون بين أبناء الاثنيات الثلاثة الكلدانية والآشورية والسريانية. في الوقت الذي نعيش عصر التخصصات الدقيقة يأتي مختص في الفيزياء أو الكيمياء أو إدارة مخازن أو هندسة وما شابه، ويكتب في التاريخ والأنثروبولوجيا والحضارات والاجتماع لمجرد قد قرأ بعض الكتب المؤدلجة وينتقي منها بحسب أهوائه وغاياته دون مراعاة منهجية البحث العلمي في الكتابة للعلوم الاجتماعية. وهذا مندلاوي واحد منهم بالتأكيد.

ردنا على ما زعم الدكتور عبد الله أعلاه: الدكتور تكلم كثيراً عن الاختصاص، لكنه لم يقل لنا ما هو اختصاصه..؟. ألا أني وجدت له تسجيلاً في حضرة الجوجل(Google) يزعم إنه مختص بعلم الاجتماع. عزيزي دكتور عبد الله، أنا لم اقل عن نفسي كاتب، ولا باحث، ولا مثقف، ولا ولا ولا، أنا يا سيد عبد الله إنسان قومي كوردي أدافع عن شعبي الكوردي ووطني كوردستان بمداد القلم، وليس بحد السيف أو المتفجرات كما يفعل غير الكورد؟ ومستعد أن أواجه الكون بمداد قلمي للدفاع الكورد وكوردستان. عجبي،هل يريد الدكتور أن يصبح ديكتاتوراً ويمنعنا من الكتابة!. عزيزي، أنت شخص أكاديمي استوجب عليك أن تأتي بحلقات مقالي الثلاث وتقرأه بتأني بعيداً عن التعصب العقدي ثم تقول لنا أين يكمن الخطأ فيها، أو تجد أن مقالي صحيح وتتشجع وتقول بالبنط العريض أن محمد مندلاوي لم يخطأ في رده على جوزيف صليوا سبي الذي أساء للكورد وكوردستان. لا أن تسطر أي كلام وتتعرض

لشخصي دون وجه حق. يا دكتور، أنا لم أكتب عن ما لا يعنيني قط، بل أكتب عن الذي يعنيني 100%. لا أدري كيف أكد الدكتور أن مندلاوي واحداً من أولئك الذين أشار لهم أعلاه؟! هل قرأ لي ووجد أني لم أتبع الجانب العلمي فيما أقول؟ هل يوجد خطأ فيما قلت في ردي على السيد صليوا؟ يا حبذا يقول لنا أين هذا الخطأ حتى نناقشه معه بصدر رحب ونوضح له الأمر. للعلم، إذا ننظر إلى التعقيب على ما قال عبد الأحد قلو عنا نجد أن الدكتور في تعقيبه لم يراع الأسلوب العلمي فيه، لم يدون تعقيبه بطريقة علمية سليمة، لم يستخدم المستوجبات اللغوية – أن صح التعبير- كما يجب مثال الهمزة، -ء- أو استخدام حرف الهاء بدل تاء التأنيث “ه – ة”، أو التنوين -ء- ٌ- وغيرها؟.

يقول الدكتور عبد الله مرقس: من الأسباب الأخرى لظهور هكذا نماذج من الكُتاب يرجع إلى عوامل ذاتية أيضاً مرتبطة بالأحزاب السياسية للمسيحيين، فهم أي الأحزاب لا تُعير أية أهمية للخبرة العلمية من أبناء شعبنا من المختصين،وحتى إذا أرادوا فأنهم ينتقون ما يخدم مصالحهم وغاياتهم الفكرية. وهذه الأحزاب نفسها انشغلت بمواضيع الغائية تبحث عن الأصالة، ولكنها دون جدوى. وتركت الأهم.

ردي على ما قال الدكتور عبد الله في الجزئية أعلاه: يتكلم الدكتور عنا بصيغة تهكمية حين يصفنا كأحد النماذج. للعلم أن كلمة نموذج معربة، لأنها مقتبسة من اللغة الكوردية: نموونە. على أية حال. ثم ينتقد الأحزاب المسيحية لا شأن لنا بها.

يقول الدكتور: كتب محمد مندلاوي، ولكن هل كلف أحد من ممثلي شعبنا نفسه في البرلمان الكردي وكلف مختص أو لجنة معينة من أبناء شعبنا للرد عليه رسمياً أو إيصال صوتهم العلمي المدروس إلى القيادة الكردية في الإقليم؟ ولم ألاحظ لحد الآن أحد غيرك – يقصد عبد الأحد قلو- انتبه إلى القضية وتفعيلها إعلامياً؟ من يقود اثنياتنا غير مؤهلين وهم على شاكلة الحكومة العراقية، منشغلون بمصالحهم وكراسيهم لا تُسحب من تحتهم.

توضيحنا عن ما قال الدكتور أعلاه: شيء جيد من الدكتور دون لقبي كما هو، دون وضع ألف لام التعريف العربية أمامه. عزيزي دكتور، اسمه البرلمان الكوردستاني وليس الكوردي؟ وبجلالة اللغة الكوردية: پەرلەمانی کوردستان. من أين جئت به برلمان الكردي!! حقاً كما قال الإمام علي: ما أضمر أحد شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه، وصفحات وجهه. يا ترى ماذا قلت حتى تردوا علي رسمياً؟ أنا رديت على من تجاوز على شعبي بكلام سوقي ليس له أساس على أرض الواقع. عزيزي أنا لم أكتب مقالاً وأتهجم فيه على الأقلية العقدية التي ينتمي لها صليوا، أنا رديت على ما زعم صليوا ضد الشعب الكوردي الذي فتح ذراعيه لطائفته المسيحية الهاربة من جور وظلم العرب السنة والشيعة ومنحها الأمن والأمان في كوردستان. ثم، يا حبذا يردوا علينا هؤلاء الرسميون كما تسميهم حتى نناظرهم كتابياً. عزيزي دكتور عبد الله أنت شخص أكاديمي، هل تستطيع أن تقول لي ماذا قال عبد الأحد قلو حتى تسميه رداً علينا؟ لقد كتبت 11 صفحة للرد على صليوا، بينما السيد قلو كتب نصف صفحة بعيدة عن الموضوع وسماه رداً علي!!! كالعادة جئت بنصف صفحته ووضعته في مقالي السابق الذي كان واحداً من هذه المقالات الثلاثة التي حمل اسم قلو، وآدم، ومرقس؟. للعلم، أن القيادات الكوردية منحت الأقلية المسيحية خمسة مقاعد برلمانية وهي أكثر من استحقاقاتهم بكثير، وهكذا الأقلية التركمانستانية هي الأخرى منحت كوتا بخمسة مقاعد وهي أكثر من استحقاقاتها الانتخابية.

يقول الدكتور عبد الله: هناك نقطة مهمة نوهت إليها في تعقيباتك عن العامل الديمغرافي – الديموغرافي- ، فنحن قلة في عموم العراق ولا بإمكاننا أن نعمل شيء سوى نطلب من الرب أن يحمي من هم في الداخل والستر لهم والأمان، ولا تغريك ما يتبخترون به من هم في الخارج تحت تسميات متعددة يؤسسها

أصحابها لمصالحهم على حساب تحرير الأرض، الأرض ذابت وانتهت ولا قوة ممكن أن ترجعها فكل ما يزرمون به لا يعدو متراً واحدا.

ردنا على ما زعم الدكتور:عزيزي عبد الله، أن الستر والأمان وفرهما لهم – للطوائف المسيحية وغيرها- حكومة إقليم كوردستان، حين هربت الطوائف المسيحية وحداناً وزرافات من ظلم وجور السنة والشيعة العرب إلى جنوب كوردستان. عزيزي الدكتور، إذا أنتم قلة كما تفضلت يجب عليكم أن تتصرفوا وتتكلموا كما تتطلب حقوق وواجبات القلة. يا دكتور، إن الأقليات العرقية والعقدية الموجودة في كوردستان منحت حقوقاً لم تمنح مثلها أية أقلية في كندا التي تقيم فيها، خمسة مقاعد في البرمان الكوردستاني، منصب وزير، منصب رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، مدارس باللغة التي ترتؤونها، ومديرية عامة للنشر غير مرتبطة بوزارة إلخ إلخ إلخ.

يقول الدكتور عبد الله مرقس: لا أدري جوزيف صليوا ما علاقته بالموضوع، هل صوته مهم لدى قيادة الكردية أكثر من ممثلي شعبنا والسياسيين؟/ هل نسق معهم مثلاً هل نسق معهم مثلاً هل استشار أحد الاختصاصيين في المسألة؟/ وما هو موقعه الآن؟ الذي أعرف عنه كان عضو مجلس النواب في بغداد، إذ لم أكن خاطئاً، وإلا لماذا لم يرد محمد مندلاوي؟ أعتقد لا يمتلك معلومات عن تاريخ بلاد النهرين.

ردنا على ما زعم الدكتور: عزيزي الدكتور، اقرأ بتمعن، أن مقالي كان رداً على تخرصات جوزيف صليوا سبي العضو السابق في البرلماني الاتحادي العراقي. لا ليس مهماً صوته، لكنه مواطن كوردستاني له الحق أن يتكلم، ونحن لنا الحق أن نرد عليه ونبين للقارئ تدليسه. إن ممثليكم في كوردستان يتكلمون بكل حرية لا رقيب عليهم. ذات يوم شاهدت مظاهرة لإحدى الطوائف المسيحية أما البرلمان الكوردستاني في العاصمة أربيل لم يرفعوا علم كوردستان، لم تقل لهم السلطات شيئا عن عدم رفعهم علم الإقليم الذي آواهم!. أعتقد تقصد: لماذا لم يرد على محمد مندلاوي. وقع منك حرف على لذا غير المعنى. لا أعلم يملك معلومات عن بلاد بين النهرين أم لا. نحن لدينا معلومات عن عموم كوردستاننا والبلدان التي تغتصب جنوب وشرق وغرب وشمال كوردستان المعروفة ببلدان مربع الشر وهي كل من: إيران، عراق، سوريا، تركيا الطورانية.

يقول الدكتور عبد الله مرقس رابي: على كل حال هناك نقطتين بالنسبة لي أراهما من وجهة نظري مهمة: أولهما التأكيد على الوطنية والانتماء للعراق ونبذ كل محاولات المفاهيم القومية الشوفينية.

وثانيهما، شخصياً لا أعترف بالكتابات التاريخية لأنها تُكتب بحسب الأهواء وتحت تأثيرات سياسية وقوة سياسية، هل تتذكر كيف في عام 1985 أصدر – أصدرت- نخبة من المؤرخين العراقيين مجلدات تحت عنوان الحضارة العراقية بأمر من الرئيس الأسبق صدام حسين تحت ذريعة إعادة كتابة التاريخ وكتبوا بحسب غايته وهم صاغرون،وهم أكاديميون ومنهم زملائي، فكيف عندما يُكتب التاريخ من قبل هواة الكتابة، وهكذا نفس الحال ممكن أن يحدث في كوردستان العراق لربما، أو قد يكون مثل مندلاوي كاتب هاوي شوفيني الغائي يكتبون التاريخ حسب غاياتهم. ولا ننسى لا تزال الحكومة الكردية هي حامية من تبقى من أبناء شعبنا في العراق.

آسف على الإسهاب

تقبل تحياتي

ردنا على ما زعم الدكتور عبد الله مرقس رابي: عزيزي الدكتور عبد الله، كن مثل السيد المسيح قل كلمة حق لو كلفتك حياتك؟. أي عراق هذا الذي تتحدث عنه، العراق الذي قتل فيه أبنائكم بدم بارد، وحرق فيه كنائسكم بنيران الحقد العقدي، ونهب فيه أموالكم في وضح النهار، وسبي فيه نسائكم

كالكورديات الإيزيديات والكورديات المسلمات في عمليات الأنفال سيئة الصيت. والبقية الباقية من طائفتكم هرب تحت جنح الظلام إلى إقليم كوردستان طلباً للحماية، وكالعادة، لم تمنع القيادات الكوردية أحداً من دخول كوردستان طلباً للحماية، لقد استقبلتهم ووفرت لهم الأمن والأمان والعيش الكريم. يا دكتور استيقظ من غفوتك، عن أي عراق تتكلم؟. الشوفينية موجودة عندكم، كما أسلفت قبل قليل لقد شاهدت في التلفاز مجموعة منكم تظاهرة أمام البرلمان الكوردستاني استكبر أن ترفع علم كوردستان، كوردستان التي احتضنتكم في أيام المحن. الشيء الآخر، أن غالبيتكم تجيد اللغة الكوردية بطلاقة إلا إنها لا تتكلم بها استعلاءً!!. ثم، كلكم تعرفون جيداً ما قدمه لكم الشعب الكوردي المضياف، إلا إنكم ناكرين للجميل الكوردي، حقاً أنكم كالقطط التي تحب خناقها. لماذا لا تعترف بالكتابة التاريخية؟ وأنت أكاديمي، أنت بكلامك هذا تلغي التاريخ، هل هذا صحيح؟ إلا تعرف أن التاريخ يعني الوجود، يظهر أن هناك خللاً ونقصاً في وجودكم فلذا تكره التاريخ؟. عزيزي، أن كاتب التاريخ كأي إنسان آخر هناك من لا يخون شرف المهنة وهناك من يخونها. ثم، أخضع ما تقرأ للعلم والعقل والمنطق إذا هضموها يعني لا عيب فيما قرأت. عجبي، تريد أن تنظر إلى التاريخ بمنظار الديكتاتور السرسري اللعين القروي صدام حسين!!!. يا دكتور، لا زال في العراق داخل السلطة وخارجها من هو ألعن وأقذر من ذاك المعتوه المدعو صدام حسين. إن الأكاديمي الذي كتب حسب أهواء صدام حسين هذا لا يساوي فردة حذاء. لكن في المقابل هناك من لم يساوم على مهنته مثال طه باقر، أحمد سوسة، كمال مظهر، فؤاد حمه خورشيد، جمال رشيد، ومن الشعراء الجواهري، البياتي، النواب إلخ إلخ إلخ. أنت أيضاً ألحقت باسم كوردستان لاحقة العراق، قل لي من أين جئت بها؟!. لماذا تتهكم بي، صدقني لو أريد أن أتهكم وأستخف بك وأشرشحك أمام القراء، أستطيع أن أخرج لك من القاموس العربي والتركي والفارسي مئات الكلمات البذيئة وأقذفها في وجهك كالـ…؟ . لاحظ، رغم اللف والدوران الذي قمت به يا دكتور عبد الله في النهاية رجعت إلى قول الحقيقة بأن الشعب الكوردي هو الذي أنقذكم ولازال ينقذكم وغيركم من الهلاك والفناء على أيدي متطرفي الشيعة والسنة العرب.

29 03 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close