حكومة طرابلس تؤكد أن موظفي القنصلية المختطفين بصحة جيدة

الرباط – – نبيل بكاني:

صرح محمد شعيتر، وزير الداخلية في حكومة طرابلس الموازية، أن موظفي القنصلية التونسيين العشر المختطفين بليبيا، يتمتعون بصحة جيدة، وتأكد لها ذلك بعد اتصال أجرته مع الخاطفين، حسب نفس المصدر الحكومي في حديثه لوكالة رويترز.

وفي تصريح لرئيس الحكومة التونسية، الحبيب الصيد، يوم الجمعة، قال ان حكومته “تتابع عن كثب، عملية اقتحام واحتجاز موظفين في القنصلية التونسية بالعاصمة الليبية طرابلس وسيتم تحديد المسؤولية عن هذا العمل “.

وأشار الصيد في تصريحه على ضوء اختتام  أشغال اللجنة العليا المشتركة التونسية المغربية، بقصر الضيافة بقرطاج، على أن “دور تونس تجاه الأزمة الليبية يتمثل في الدعم ومحاولة تقريب وجهات النظر بين الأطراف الليبية وذلك في إطار المهمة الموكلة إليهم من قبل الأمم المتحدة وللممثل الخاص للأمين العام للمنتظم الأممي بليبيا، برناردينو ليون الذي يقوم بدور كبير في هذا الصدد”.

وأفاد بأن الحكومة ” شكلت خلية أزمة تضم ممثلين عن رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارات العدل والداخلية والخارجية، للبحث في الامر”، وتولت هذه الخلية متابعة تطورات الحادثة والقيام بكل ما  يجب القيام به للافراج عن أفراد طاقم البعثة التونسية في أسرع وقت ممكن وضمان سلامتهم الجسدية”.

ويرى مراقبون أن اقدام مجموعة مسلحة على احتجاز الموظفين التونسيين العشر له علاقة باعتقال، القيادي البارز في تنظيم فجر ليبيا، وليد القليب، الذي طالب التنظيم السلطات التونسية بتوضيحات بصخوص اعتقاله، والتي رفضت الافراج عنه.

وكانت سلطات الأمن التونسي قد أوقفت القليب في مطار قرطاج بتهمة التورط في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في ليبيا واستهداف مواطنين تونسيين واحتجازهم في معتقلات في الغرب الليبي.

وكانت وزارة الخارجية التونسية قد أصدرت بيانا أكدت فيه قيام مجموعة مسلحة باختطاف 10 موظفين بالقنصلية التونسية بليبيا، واقتادتهم إلى جهة مجهولة، وهوما اعتبرته في بيانها بمثابة “الاعتداء السافر على السيادة الوطنية التونسية، والانتهاك الصارخ للقوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية الضامنة لسلامة وأمن الموظفين والبعثات الدبلوماسية والقنصلية”.

وأكدت في ذات البيان بأنها “تتابع بكل اهتمام وانشغال تطورات هذه الحادثة، بالتنسيق مع الأطراف الليبية والإقليمية والدولية، قصد التوصل في أقرب وقت ممكن إلى الإفراج عن طاقم البعثة التونسية، وضمان سلامتهم الجسدية”.

وفي تصريح لكالة الأنباء التونسية (وات)، عشية اليوم السبت، قال التهامي العبدولي نائب وزير الشؤون الخارجية التونسي إن المفاوضات مع خاطفي موظفي القنصلية التونسية في طرابلس ” ناجحة وسيتم إطلاق سراحهم مساء السبت إذا لم يحدث أي طارئ” بحسب وكالة الأنباء التونسية الرسمية”.

وأضاف أن السلطات التونسية أبلغت الجهات الخاطفة أن “الشرط الأول للحكومة التونسية هو إطلاق سراح المحتجزين وبعد ذلك يجري الحديث عن المطالب التي تقدموا بها والتي من أهمها إطلاق سراح المواطن الليبي وليد القليب القيادي في جماعة فجر ليبيا”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close