أنا سعيد جداً لعدم تأهل المنتخب التركي الطوراني لتصفيات كأس العالم التي ستقام هذا العام في قطر

أنا سعيد جداً لعدم تأهل المنتخب التركي الطوراني لتصفيات كأس العالم التي ستقام هذا العام في قطر

محمد مندلاوي

بالأمس أعلن ما يسمى باتحاد التركي – الطوراني- لكرة القدم استقالة رئيسه نهاد أوزدمير بعد حوالي أسبوعين من الإخفاق في التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2022 المقرر إقامتها في قطر.
ولم يذكر بيان الاتحاد التركي – الطوراني- السبب وراء استقالة أوزدمير، الذي تولى منصبه منذ صيف 2019 وكان من المفترض أن ينتهي عقده مع الاتحاد الطوراني المذكور بعد شهرين. للعلم، أن منتخب الأتراك قد خسر أمام الفريق البرتغالي وفشل للمرة الخامسة على التوالي في الوصول إلى نهائيات كأس العالم.
لماذا نسمي اسمهم واسم كيانهم اللوزاني المصطنع بالطوراني؟، لأنه بحق وحقيقة هؤلاء الأتراك أخوة المغول والتتار غرباء عن المنطقة، يعرف القاصي والداني أن وطنهم الأم يقع في آسيا الوسطى على حدود الصين، لذا يجب عليهم عاجلاً أم آجلا أن يعودوا من حيث جاءوا واستوطنوا هذه البلاد التي تلفظهم لفظ النواة عنوة.
الشيء الآخر المحزن، إن الذي يتطابق مع هذا الحدث المفرح، إن القوة العسكرية التركية الطورانية التي وصلت عام 1922 إلى مدينة راوندوز في جنوب كوردستان كي تعيد بالقوة العسكرية ولاية موصل (جنوب كوردستان) من القوات البريطانية كانت بقيادة ضابط تركي (جركسي) أيضاً لقبه كان أوزدمير؟. لكن هذا الضابط فشل في مهمته وعاد أدراجه خائباً مُطأ طِئ الرأس خجلا.
كما هو معلوم، أن الفريق الذي يتأهل للتصفيات النهائية حتى لو يخسر في جميع مباراة سيحصل أيضاً على مبلغ من المال لا باس به، لكن للمرة الخامسة يحرم الأتراك أحفاد جنكيزخان من هذه الجائزة. إما الكسب المعنوي لنا نحن الكورد الكوردستانيون، إن العالم أجمع لا يشاهد فريقاً لكرة القدم يحمل اسم هؤلاء الطورانيون في قطر، وهذا شيء عظيم ويفرحني كثيراً. ثم، ما الكيان التركي وما كرة القدم، هذه اللعبة الحضارية التي تجمع الشعوب على المحبة والسلام، هؤلاء.. ممكن أن يصنعوا خازوقاً، أو سيفاً، أو يتمرنوا على الغزو والقتل، أو يصدروا قانوناً يسمح للرئيس السلطان؟ أن يقتل ابنه، والأخ يقتل أخوه إلخ لأن السلطان أردوغان ورث هذه السادية من أسلافه العثمانيين الذين سبقوه في الإجرام.
أتمنى من صميم قلبي، أن لا يفلح هؤلاء الأتراك في أي شيء يرسخ وجود كيانهم الغاصب، وأتمنى من أعماق أعماقي أن يطردوا من جميع المحافل الدولية، لأنهم ليسوا أهلاً لها. حقيقة لا أدري، كيف بممثلي مجتمع دولي ديمقراطي متحضر يسمحوا لكيان إجرامي اسمه تركيا ويتبنى علناً داعش والقاعدة الإرهابيتين اللتين دمرتا مبنى التجارة العالمي، وقتلتا الأبرياء في شوارع فرنسا، وبلجيكا و و و، أن يجلسوا معهم على طاولة واحدة!!!. ها نحن ننتظر بفارغ الصبر ذلك اليوم المشهود الذي يعلنوا فيه موت هذا الكيان اللوزاني المسمى تركيا، الذي ولد بقرار دولي ذميم، وسيذهب بإذنه تعالى إلى الجحيم بقرار دولي آخر حتى تسعد شعوب المنطقة وترتاح منه ومن شروره التي لا تعد ولا تحصى.

05 04 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close