لا يا السيد فائق الشيخ علي قل ما تشاء شرقاً وغرباً لكن إياك أن تتكلم عن الحق الكوردي بأسلوب..؟ 1/3

لا يا السيد فائق الشيخ علي قل ما تشاء شرقاً وغرباً لكن إياك أن تتكلم عن الحق الكوردي بأسلوب..؟ 1/3

محمد مندلاوي

أولاً: نهنئ السيد فائق الشيخ علي على شفائه وعودته إلى عائلته وإلى الحياة العامة. حقيقة لا أريد أن أتعرض لشخص النائب البرلماني السابق المحامي فائق الشيخ علي، لكن هناك كلام قيل عنه لم يرد عليه! مع إنه كما يقول هو في أحاديثه شخص صِدامي وليس دبلوماسي؟. لقد قيل وكتب عنه مراراً بأنه شخص إيراني، واسمه فائق دعبول عبد الله مَرَندي. ومرند مدينة في إيران تابعة لآذربايجان الشرقية ومركزها تبريز وغالبية سكانها اليوم من الأتراك؟، الذين جاءوها من آسيا الوسطى واستوطنوها عنوة كما فعل أبناء جلدتهم (الأتراك) فيما تسمى اليوم بجمهورية تركيا التي استوطنوها قبل 800-900 سنة بحد السيف. السؤال هنا، يا ترى، لماذا يعادي السيد فائق وطنه الأم إيران إذا هو من أصول إيرانية؟ ربما مثل القيادي البعثي الذي نكر اصله المدعو مزبان خضر هادي هو الآخر أيضاً – فائق- لديه جنسية تبعية إيرانية؟. لماذا لم ولن يكن وفياً لوطنه الأم؟ كما كان الفنان الكويتي (عبد الحسين عبد الرضا) الذي على المسرح وفي عاصمة الكويت وأمام الجمهور عندما مس زميله في سياق إحدى مسرحياته دولة إيران أو العجم كالعادة رد عليه عبد الحسين كوميدياً: گام یحچي علی الأهل – قام يتكلم على أهلي؟. أو لماذا لا يقول فائق إنه إيراني الأصل كغالبية الشيعة الناطقون بالعربية في وسط وجنوب العراق؟! ألا يعرف فائق لا يوجد عراقي أصيل؟ إما إنه إيراني جاء من إيران أرض الآريين وكان العراق قبل الإسلام جزءً منها والآن هؤلاء ناطقون بالعربية وذلك نتيجة سياسة التعريب التي اتبعها العرب في البلدان التي احتلوها. إما العربي القح، وهم أقلية في العراق جاءوا من شبه جزيرة العرب بعد الإسلام، وهذا يعني، أن هؤلاء في الأصل غرباء عن العراق، إما جاءوا من شرقه؟ أو من غربه؟ سوى الكورد فقط، التاريخ يذكر إنهم منذ عصور غابرة موجودون هنا وولدوا مع تربة وصخور هذه الأرض.
على أية حال، هذا ليس حديثنا اليوم. الذي لا يعجبني في السيد فائق الشيخ علي إنه مثل الأستاذ حسن العلوي يمدح ذاته كثيراً!! مع أن الأستاذ حسن أكبر وأجل عن ما يقول عن نفسه في لقاءاته الإعلامية على قنوات التلفزة. إن فائق الشيخ علي يعرف جيداً من مدح نفسه فقد ذمها. حقيقة لا أدري من أي مرض يعاني؟ لأن كلامه يوحي لك بأن هناك إدعاءات كثيرة في كلامه..، يقول: أنا نوري باشا. يعني نور السعيد، بالله هذا كلام يقوله شخص عن نفسه!. ثم ما هذه العجرفة حين يقول للشاب الذي يأتي له في البرنامج بالقهوة والماء: شكراً ابني، شكراً بابا. الشاب أطول منه وأثخن منه يقول له ابني و بابا!!. أرجو أن يتقبل مني الأستاذ فائق وقع بعض الكلام الثقيل على المسامع. عجبي، كل من صار أسبوع بالمعارضة وظهر عدة مرات في قنوات التلفزة صار مناضلا!!. يتحدث عن مؤتمر لندن الذي قبله القائمون عليه بألف يا علي وأدخلوه إلى قاعة المؤتمر، حتى عندما اقترب من الزعيمين مام (جلال) وكاك (مسعود) كي يسلم عليهم منعته الحماية و ضربته وأوقعته أرضا لأنه غير معروف لديهم؟.

ثم، الذي يغيظني في السيد فائق، إنه يمدح كثيراً الرئيس السَرسَري صدام حسين، مع إنه ليس أهلاً للمدح بل أهلاً للقدح. يقول فائق: صدام بطل قومي. تصور عزيزي القارئ يقول عن جندي أفرار، وصاحب سوابق بطل قومي!!! شخص لم يعمل طيلة حياته عملاً شريفاً يسترزق منه يقول عنه بطل قومي!!!. أي قوم هؤلاء الذين هذا السادي يكون بطلهم؟؟!!. ثم، يصف الانتفاضة بالغوغاء!!!. يا ترى أية انتفاضة في العالم لم يرافقها شيئاً من الغوغاء؟. ما من انتفاضة لا يحشر فيها سفلة ورعاع من الناس لاستغلالها للسلب والنهب. الثورة الروسية عام 1917 كان فيها غوغائيون. الثورة الإيرانية عام 1979 كان فيها غوغائيون، وسرقوا القصور الملكية. تحرير العراق عام 2003 حشر فيه الغوغائيون وفعلوا ما فعلوا، وقبله انقلاب عام 1958 كان فيه غوغائيون. الثورة المصرية 2011 حدث فيها ذات الشيء. الثورة الجزائرية حدث فيها ما حدث إلخ إلخ إلخ من الظلم والإجحاف أن توصف انتفاضة الشعب ضد حزب عفن ورئيس مجرم بالغوغاء!. يزعم السيد فائق: إن الميليشيات بيضت صفحة صدام وحكم صدام. لا يا أبو أروى، لا ميليشيا ولا مَسّاحات العالم كلها تبيض صفحت جرائم ابن العوجة السوداء. العَجب العُجاب، أن السيد فائق – للعلم أن اسم فائق يعني الممتاز من كل شيء، والممتاز على غيره من الناس!- المعروف عنه إنه يهضم الكثير مما ينتجه العقل العراقي والعربي، وربما ما تدونه الأنامل البشرية باللغة الإنجليزية على وجه البسيطة، ألا أن جانباً كبيراً من كلامه لا ينطبق على مستواه الفكري في جوانبه الأدبية والثقافية والسياسية كما يدعيه. يزعم: إن صدام حسين لم يسرق. يا فائق، أنت مثل القاضي عبد الله العامري الذي حاكم صدام حسين في محكمة الجنايات لمرة واحدة ومن ثم طرد القاضي المذكور من المحكمة بسبب جملة، أن صدام قال عن نفسه: إنه ديكتاتور. القاضي المذكور قال له: لا أنت مو ديكتاتور!!!. الآن أنت يا فائق تزعم أن صدام لم يسرق!!!!. صدام الذي هو وعائلته سرقوا العراق من أقصاه إلى أقصاه، فائق الشيخ علي يزعم أن صدام لم يسرق!!!. يا ترى من أين لعدي وقصي مئات الملايين من الدولارات؟. من أين لبنات صدام وهن الآن في الأردن ملايين دولارات؟. من أين لزوجته ساجدة بنت الجلف خير الله طلفاح كل هذه المجوهرات وملايين الدولارات والقصور الفخمة والمزارع. ثم، لولا صدام حسين على رأس دست السلطة في العراق من أين يحصل خاله العنصري والطائفي معاً المدعو خير الله على مليارات الدولارات والأراضي الشاسعة إلخ إلخ إلخ. ثم، يقول فائق: إن صدام حسين صان العائلة العراقية!!!. اليوم قرأت مقالة لدكتورة أخصائية نساء تقول أن ساجدة بعثت خلفها وطلبت منها أن ترقع غشاء بكارة فتاة اغتصبها قصي؟. وفيما يتعلق بعُدي فحدث ولا حرج، من سكر وعربة واعتداء على الماجدات العراقيات إلخ. فأي صيانة للعائلة هذا صدام حسين الذي مد المقابر الجماعية على قدر مساحة العراق، يا هذا، قليل من الذمة والضمير. ثم، أنت تزعم إنك سياسي، ألا تعرف أن نتائج التخريب التي يقوم بها أي نظام ما لا تظهر على السطح ألا بعد أن يرحل إلى مزبلة التاريخ؟ وما انهيار منظومة القيم في العراقي اليوم ألا نتاج ما قام نظام حزب البعث العفن ورئيسه السرسري صدام حسين. صدقوني عيب على كل من يذكر اسم صدام حسين وعائلته وأقاربه وحزبه المجرم بخير، لأنه مثل هذا الكلام السخيف يحط من قدر وسمعة كل من يقوله عن هذا المخلوق الشرير وعن نسله الأشر وأقاربه الأوباش. ثم تزعم أن صدام انتصر علي إيران!! هذا غير صحيح قط، العالم كله ساعد المجرم صدام حسين ضد إيران، لكن مع هذا وقفت إيران بوجه العالم وأخرجت قوات العراقية المجرمة من أراضيها رغم أنه لم يمر على تغيير النظام الشاهنشاهي سوى عاماً واحداً حين شن صدام حسين هجومه الوحشي عليهم عام 1980. كي لا يساء الفهم، أنا قومي كوردي، ضد إيران وضد الأحزاب الشيعية العراقية وضد كل من يحتل وطني كوردستان أو جزءًا منه، لكن كلمة حق يجب أن تقال. يتبع
14 04 2022

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close