المرجع الخالصي يدعو الامة إلى التحرك لدعم اهل القدس وفلسطين

 أشار المرجع الديني الشيخ جواد الخالصي (دام ظله) خلال خطبة الجمعة في مدينة الكاظمية المقدسة، بتاريخ 20 شهر رمضان المبارك 1443هـ الموافق لـ 22 نيسان 2022م إلى فضائل العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك؛ وهي عشرة العتق من النار، وفيها الرحمة والمغفرة التي شملها هذا الشهر العظيم، داعياً إلى تدارك ما فات من الاعمال التي جرت، ومحاولة إكمال ما بدأوه وان يستعينوا بالله على ذلك.

ولفت سماحته إلى اغتنام الفرصة في ذكريات هذا الشهر الشريف واهمها ليالي القدر المباركة، وشهادة أمير المؤمنين (ع) الذي فتح خيبر بأمر رسول الله (ص) وبراية الإسلام التي سلمها إليه النبي الخاتم (ص)، وما زالت هذه الراية مرفوعة، وهي التي يجب ان تتمسك بها الامة لكي تحقق بشارة النصر القادم في هذه الأيام وفي هذه الظروف؛ خصوصاً وان فلسطين تتعرض لهجوم منظم كباقي بلاد المسلمين.

واستذكر سماحته سيرة أمير المؤمنين (ع) وأعماله العظيمة قبل الهجرة وبعد الهجرة، ثم بعد وفاة رسول الله (ص) والمناقب التي ذكرت في التاريخ وهي ليست مناقب لحديث شخصي كما قد يظن البعض او يتصور، وانما هي مناقب لكي تعرف الأمة سبيل هدايتها عن طريق الالتزام بالحق.

وأكد على مسألة الورع عن محارم الله تعالى الذي كان يسأل عنه رسول الله (ص) في خطبته في الجمعة الأخيرة من شهر شعبان، مبيناً ان السلامة في الدين هي التي تؤدي إلى الفوز والنصر، حيث قال أمير المؤمنين مقولته المشهورة: (وعلى سلامة من ديني؟، ويجيب رسول الله (ص): نعم على سلامة من دينك)؛ فكان نتيجة ذلك وأي حدث جديد يصيب الإنسان في سبيل الله تعالى فإنه فوز له وفلاح عظيم.

ومنها ان رسول الله (ص) ظهر عليه الحزن بعد الخطبة الأخيرة من شهر شعبان فسأله الامام علي (ع) مَا يُبْكِيكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟!، قَالَ: ضَغَائِنُ فِي صُدُورِ قَوْمٍ لَا يُبْدُونَهَا لَكَ حَتَّى يَفْقِدُونِي. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ! أفَلَا أضَعُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي فَأُبِيدَ خُضَرَاءَهَا. قَالَ: بَلْ تَصْبِرُ. قَالَ: فَإِنْ صَبَرْتُ. قَالَ: تُلَاقِي جُهْدًا. قَالَ: أفِي سَلَامَةٍ مِنْ دِينِي؟، قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِذًا لَا أُبَالِي.

وفيما يخص الاحداث المأساوية الأخيرة الجارية في القدس، دعا المرجع الخالصي الناس وعموم الامة إلى التحرك لدعم اهل القدس وفلسطين في هذه المناسبة وصولاً إلى اليوم العالمي للقدس وهو اليوم الذي يجمع المسلمين في الدفاع عن الحق ويبعد عنهم مخططات الأعداء بإشغالهم بأنفسهم بالصراعات الداخلية التي نسمع كلامها هذه الأيام، وهي صراعات مفتعلة تجري تحت عناوين مختلفة، وغاياتها اشغال الامة في الصراعات الداخلية كي لا تجتمع على الصراع الحقيقي المصيري الذي يهددها في وجودها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close