الشيعة و عقدة اسرائيل

الشيعة و عقدة اسرائيل
احمد كاظم
دولة إسرائيل أسسها واحتضنها الغرب بقيادة بريطانيا ثم أمريكا والدول العربية والإسلامية السنية اعترفت بها منذ تأسيسها سرا او علانية بالإضافة الى شاه إيران الشيعي.
علاقة دول الخليج وتونس والمغرب بإسرائيل متينة في السر و العلن و تبعتهم مصر منذ عهد السادات.
دعم العائلة الحاكمة الأردنية لإسرائيل واضح لا يحتاج الى نقاش و أمير الأردن عبد الله مؤسس المملكة الاردنية علاقته بقادة الصهيونية وثيقة قبل اعلان دولة اسرائيل.
أولاد و احفاد الأمير عبد الله على رأسهم الملك حسين ساعدوا إسرائيل على توسيع حدودها بحروب مصطنعة مبرمجة ما اوصلها الى الضفة الغربية و احتلت القدس والقادم أعظم.
ملك الأردن الحالي امه يهودية حذر من (خطر الهلال الشيعي) و لم يحذّر من خطر اسرائيل و مع ذلك يزوده القادة الشيعة المخانيث بالنفط الرخيص بدلا من معاقبته و رئيس الحكومة الانتخابي يريد مد أنبوب النفط من البصرة الى العقبة لمكافئته.
يجب ان لا ننسى تعاون القادة الفلسطينيين على رأسهم عرفات و محمود عباس مع اسرائيل لتوسيع حدودها وتهجير الفلسطينيين.
خالد مشعل قائد حماس حث الفلسطينيين للجهاد مع داعش في العراق وسوريا نكاية بالشيعة حين قال (الجهاد في العراق وسوريا و ليس في فلسطين).
إيران الشيعية تغيّر موقفها بعد ثورة الامام الخميني من ساند الى إسرائيل الى عدو لدود لها وشيعة العراق عارضوا وما زالوا يعارضون وجود اسرائيل.
العالم السنّي العربي والإسلامي مع الازهر (الشريف) علاقته بإسرائيل حسنة عن (حب) في الخليج الوهابي او عن واقعية خارجه.
لم يبق معارض لإسرائيل سوى الشيعة في كل مكان وهذا غباء جلب الويل عليهم لان الغرب بقيادة أمريكا لا يفرط بإسرائيل و من احتضنها من العالمين العربي و السنّي .
اهم سبب ديني لتمسك الاغبياء الشيعة بمعارضتهم لإسرائيل هو بيت المقدس الشريف مع ان مكة المكرمة والمدينة المنورة اللتين يحج اليهما المسلمون يدنسهما أل سعود الوهابيون.
باختصار: معارضة الشيعة لإسرائيل بعد ان احتضنها السنّة جهل وغباء وعليهم الخلاص من عقدة إسرائيل قبل فوات الاوان.
على الاحزاب الشيعية العراقية و ايران الكف عن التصريحات المعادية لإسرائيل لان اسرائيل (حبيبة) الغرب و العالم السنّي.
دول الجامعة العبرية بقيادة السيسي و دول منظمة العمل الاسلامي بقيادة السعودية تجاهر بحبّها لإسرائيل و معارضة الشيعة غير مجدية و لا قيمة لها بل اضرّت بالشيعة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close