موظفوا الدولة بعد 2003 البلديات والضرائب نموذجا

موظفوا الدولة بعد 2003
البلديات والضرائب نموذجا
خالد القيسي
سُجلت الكثيرمن السلبيات والشكاوى بواسطة المواقع الاجتماعية او الندوات للمراكز المتخصصة ، وأحاديث كثر من الاعلام المرئي والمسموع ، او كتاب عدة تناولت كل سلوك العاملين في مراكزخدمية حيوية عامة انحرفت عن الاعتناء والاهتمام بمصالح الناس وتعمل بمصالح شخصية ذاتية او بما تشتهي الانفس بعيدة عن صلب واجبها والقانون في خدمة الناس أولإرضاء الضمير والإلاه.
الموظف في اي دائرة هو مسؤول عن انجاز ما كلف به وينتج عن ذلك ثمرة تمشية امور الناس المراجعة عن حاجتها لحالتين تحقق أمنية المراجع ، وحسن تصرف المسؤول بما يرضي الله ، الذي اصبح اداءه طالحا بوجوه متصدية الى لقمة الحرام وهو سلوك اغلب موظفي الدوائر الخدمية ، وبلا حياء اوخجل أو خوف من قانون او قيم فاضلة عن كسب المال السحت.
كان هذا واضحا في الاعتماد على ما يجري من سلوك مشين لدي موظفي بعض الدوائر وخاصة ( البلديات ) و(الضرائب ) في ظهور التعجيز والاحتيال لسرقة المواطن في ممارسات يحسن صنعها مكاتب السمسرة ( الدلالون ) لحساب موظفي هذه الدوائر في منفعة متبادلة ومن خلال هؤلاء يتم تمشية معاملات الناس عن طريق الدفع ( الرشوة ) ، اما الانسان العادي فتوضع امامه عشرات المعرقلات والمطالبات التعسفية ما نزلت بقانون سوى ارضاء ضمائر ميتة تسيء ولا تسهل ! قد يعترض البعض انها وراثة لسلوك عهود سابقة ، والقول صحيح ، ولكنها كانت محدودة في نطاق ضيق لا كما الآن اللعب على المكشوف وعلى عينك يا مرتشي .
ما هي طرق ازالة هذا السلوك الملوث ؟ اما عن ناس صالحة تخاف الله وثابتة على عقيدة الاسلام التي تحرم كل ما يمت الى السحت الحرام بصلة والتي تبدو نادرة الوجود في ايامنا الحاضرة !! ، او تدخل الدولة بمراقبة نقاط انجاز اي معاملة بعنوان واضح وسليم بما يؤمن الرزق الحلال للقائم على الخدمة بما يتقاضاه من راتب الدولة ، ويدفع الضرر عن المراجع ويقيه شر من تمسك بالذنب الدنيوي ومن ذابت قلوبهم في لغة الفساد .
سيذهب هؤلاء وتوابعهم الى تاريخ اسود يلعنهم ويسيء لعوائلهم وتتحول مبالغ الرشوة الى مرض مزمن في الدنيا ونار تكوى بها جباههم في الاخرة ، لايذائهم المتعمد دون تسريع وتسهيل امور اساسية في حياة البشر، ليبقى الفرد البسيط يدبر حاله ، وهذا هو ما طافي على السطح في ضياع الوقت في المراجعات المتعددة في تحميل الناس ما لا طاقة لهم ، والكثير ترى الحقيقة ماثلة في عيون من فضل السحت والقبول بالمال الحرام .

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close