انطلاق‭ ‬عملية‭ ‬الصاعقة‭ ‬وخبير‭ ‬عسكري‭): ‬انهاء‭ ‬فصل‭ ‬سيناء عن‭ ‬الوادي‭ ‬يجفف‭ ‬الارهاب

انطلاق‭ ‬عملية‭ ‬الصاعقة‭ ‬وخبير‭ ‬عسكري‭ ‬لـ‭ (‬الزمان‭): ‬انهاء‭ ‬فصل‭ ‬سيناء عن‭ ‬الوادي‭ ‬يجفف‭ ‬الارهاب

ستون‭ ‬معارضاً‭ ‬مصرياً‭ ‬يطالبون‭ ‬بـبناء‭ ‬الثقة‭ ‬لحوار‭ ‬سياسي‭ ‬دعا‭ ‬اليه‭ ‬السيسي 

بيروت‭- ‬الزمان‭  -‬القاهرة‭ -‬مصطفى‭ ‬عمارة‭ ‬

دعا‭ ‬عشرات‭ ‬النشطاء‭ ‬السياسيين‭ ‬والمعارضين‭ ‬المصريين‭ ‬السلطات‭ ‬المصرية‭ ‬إلى‭ ‬اتخاذ‭ ‬‮«‬تدابير‭ ‬جادة‭ ‬لبناء‭ ‬الثقة‮»‬‭ ‬بينها‭ ‬وبينهم‭ ‬وسط‭ ‬دعوات‭ ‬من‭ ‬الرئيس‭ ‬المصري‭ ‬عبد‭ ‬الفتاح‭ ‬السيسي‭ ‬لاجراء‭ ‬حوار‭ ‬سياسي‭ ‬بين‭ ‬التيارات‭ ‬السياسية‭ ‬كافة‭ . ‬وترصد‭ ‬الأجهزة‭ ‬الأمنية‭ ‬تحركات‭ ‬لانصار‭ ‬الاخوان‭ ‬المسلمين‭ ‬من‭ ‬اجل‭ ‬التشويش‭ ‬على‭ ‬حوار‭ ‬القوى‭ ‬الوطنية‭ ‬وافشال‭ ‬دعوة‭ ‬السيسي‭.‬

ووقع‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬60‭ ‬ناشطًا‭ ‬ومعارضًا‭ ‬مصريًا‭ ‬في‭ ‬خارج‭ ‬وداخل‭ ‬البلاد‭ ‬على‭ ‬بيان‭ ‬مشترك‭ ‬نُشر‭ ‬الاثنين‭ ‬أكدوا‭ ‬فيه‭ ‬أن‭ ‬‮«‬أي‭ ‬حوار‭ ‬سياسي‭ ‬لابد‭ ‬وأن‭ ‬تسبقه‭ ‬وتتوازى‭ ‬معه‭ ‬سلسلة‭ ‬من‭ ‬الاجراءات‭ ‬والتدابير‭ ‬الجادة‭ ‬لبناء‭ ‬الثقة‭ ‬بين‭ ‬السلطة‭ ‬الحاكمة‭ ‬وباقي‭ ‬مكونات‭ ‬المجتمع‭ ‬السياسي‭ ‬والمدني‭ ‬المصري‮» ‬

وكان‭ ‬السيسي‭ ‬وجه‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬في‭ ‬إحدى‭ ‬الفعاليات‭ ‬العامة،‭ ‬الدعوة‭ ‬إلى‭ ‬كافة‭ ‬التيارات‭ ‬السياسية‭ ‬والحزبية‭ ‬والشبابية‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬‮«‬حوار‭ ‬سياسي‭ ‬حول‭ ‬أولويات‭ ‬العمل‭ ‬الوطني‭ ‬خلال‭ ‬المرحلة‭ ‬الراهنة‮»‬‭. ‬وقال‭ ‬السيسي‭ ‬آنذاك‭ ‬‮«‬الوطن‭ ‬يتسع‭ ‬لنا‭ ‬جميعا‭ ‬والاختلاف‭ ‬في‭ ‬الرأي‭ ‬لا‭ ‬يفسد‭ ‬للوطن‭ ‬قضية‮»‬‭.‬‮ ‬

ومن‭ ‬بين‭ ‬التدابير‭ ‬التي‭ ‬طالب‭ ‬بها‭ ‬الموقعون‭ ‬على‭ ‬البيان‭: ‬وقف‭ ‬استخدام‭ ‬‮«‬الاحتجاز‭ ‬التعسفي‮»‬‭ ‬و»الحبس‭ ‬الاحتياطي‮»‬،‭ ‬والغاء‭ ‬القضايا‭ ‬التي‭ ‬مر‭ ‬عليها‭ ‬عامان‭ ‬دون‭ ‬احالة‭ ‬للمحاكمة‭.‬‮ ‬

تشهد‭ ‬مصر‭ ‬موجة‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬الافراج‭ ‬مؤخرًا،‭ ‬فقد‭ ‬تم‭ ‬الإفراج‭ ‬عن‭ ‬41‭ ‬من‭ ‬سجناء‭ ‬الرأي‭ ‬والسياسة‭ ‬كانوا‭ ‬موقوفين‭ ‬احتياطيا‭.‬

فيما‭ ‬كشف‭ ‬مصدر‭ ‬أمني‭ ‬رفيع‭ ‬المستوى‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬خاصة‭ ‬للزمان‭ ‬أن‭ ‬قوات‭ ‬الصاعقة‭ ‬المصرية‭ ‬المدعومة‭ ‬بطائرات‭ ‬الهليكوبتر‭ ‬بدأت‭ ‬فجر‭ ‬اليوم‭ ‬عملية‭ ‬عسكرية‭ ‬واسعة‭ ‬في‭ ‬شمال‭ ‬سيناء‭ ‬لتطهيرها‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الإرهابية‭ ‬بعد‭ ‬العملية‭ ‬الإرهابية‭ ‬الأخيرة‭ ‬ضد‭ ‬عناصر‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬المصرية‭ ‬المتمركزة‭ ‬على‭ ‬إحدى‭ ‬نقاط‭ ‬رفع‭ ‬المياه‭ ‬بغرب‭ ‬سيناء‭ ‬وهو‭ ‬الهجوم‭ ‬الذي‭ ‬أدى‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬11‭ ‬من‭ ‬القوات‭ ‬المصرية‭ ‬وأضاف‭ ‬المصدر‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬العملية‭ ‬أسفرت‭ ‬حتى‭ ‬الآن‭ ‬إلى‭ ‬مقتل‭ ‬18‭ ‬إرهابيا‭ ‬وإصابة‭ ‬العشرات‭ ‬والقبض‭ ‬على‭ ‬خمسة‭ ‬إرهابيين‭ ‬،‭ ‬وأكد‭ ‬المصدر‭ ‬أن‭ ‬تلك‭ ‬العملية‭ ‬تأتي‭ ‬بعد‭ ‬اجتماع‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للقوات‭ ‬المسلحة‭ ‬برئاسة‭ ‬الرئيس‭ ‬السيسي‭ ‬والذي‭ ‬أعطى‭ ‬توجيهاته‭ ‬بالإسراع‭ ‬بعملية‭ ‬تطهير‭ ‬سيناء‭ ‬من‭ ‬أوكار‭ ‬الإرهابيين‭ ‬بمساعدة‭ ‬أهالي‭ ‬سيناء‭ ‬فضلا‭ ‬على‭ ‬إقامة‭ ‬المشاريع‭ ‬القومية‭ ‬التي‭ ‬تستوعب‭ ‬الآلاف‭ ‬والذين‭ ‬يعتبرون‭ ‬خط‭ ‬الدفاع‭ ‬الأول‭ ‬عن‭ ‬سيناء‭ .‬

‭ ‬وفي‭ ‬السياق‭ ‬ذاته‭ ‬أعتبر‭ ‬رئيس‭ ‬جهاز‭ ‬الاستطلاع‭ ‬الأسبق‭ ‬اللواء‭ ‬نصر‭ ‬سالم‭ ‬في‭ ‬تصريحات‭ ‬خاصة‭ ‬لمراسل‭ ‬الزمان‭ ‬أن‭ ‬الهجوم‭ ‬الإرهابي‭ ‬الأخير‭ ‬في‭ ‬سيناء‭ ‬يأتي‭ ‬بعد‭ ‬النجاحات‭ ‬التي‭ ‬حققتها‭ ‬القوات‭ ‬المسلحة‭ ‬في‭ ‬سيناء‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬السابقة‭ ‬بتطهيرها‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الإرهابية‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬تخصيص‭ ‬700‭ ‬مليار‭ ‬جنيه‭ ‬لعمليات‭ ‬التنمية‭ ‬المستمرة‭ ‬وبناء‭ ‬5‭ ‬أنفاق‭ ‬لإنهاء‭ ‬فصل‭ ‬سيناء‭ ‬عن‭ ‬الوادي‭ ‬وهو‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬سوف‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬تجفيف‭ ‬منابع‭ ‬الإرهاب‭.  ‬وأضاف‭ ‬الباحث‭ ‬المتخصص‭ ‬في‭ ‬الشئون‭ ‬العسكرية‭ ‬والأمنية‭ ‬محمد‭ ‬حسين‭ ‬أن‭ ‬العملية‭ ‬الإرهابية‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬سيناء‭ ‬تعد‭ ‬الأولى‭ ‬من‭ ‬نوعها‭ ‬منذ‭ ‬5‭ ‬سنوات‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬استهداف‭ ‬محطة‭ ‬رفع‭ ‬المياه‭ ‬شرق‭ ‬القناه‭ ‬والتي‭ ‬تعد‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬ضمن‭ ‬18‭ ‬محطة‭ ‬مخصصة‭ ‬لخدمة‭ ‬مشروعات‭ ‬الاستصلاح‭ ‬الزراعي‭ ‬في‭ ‬سيناء‭ ‬والتي‭ ‬تستهدف‭ ‬استصلاح‭ ‬560‭ ‬ألف‭ ‬فدان‭ ‬والتي‭ ‬سوف‭ ‬تجذب‭ ‬مليون‭ ‬مواطن‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬مخطط‭ ‬تعمير‭ ‬سيناء‭ .‬ومن‭ ‬ناحية‭ ‬أخرى‭ ‬اتهم‭ ‬الداعية‭ ‬الإسلامي‭ ‬خالد‭ ‬الجندي‭ ‬عضو‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬جماعة‭ ‬الإخوان‭ ‬المسلمين‭ ‬والسلفيين‭ ‬بالمسؤولية‭ ‬عن‭ ‬العمليات‭ ‬الإرهابية‭ ‬والتي‭ ‬كان‭ ‬آخرها‭ ‬العملية‭ ‬الأخيرة‭ ‬بفتاويهم‭ ‬الضالة‭ ‬التي‭ ‬أعطت‭ ‬مبررا‭ ‬للجماعات‭ ‬الإرهابية‭ ‬للقيام‭ ‬بعملياتها‭ ‬الإرهابية‭ ‬ضد‭ ‬الجيش‭ ‬المصري‭ .‬

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close