الثرثرة عن تجارة المدمنات لا تكفي

الثرثرة عن تجارة المدمنات لا تكفي
احمد كاظم
ثرثرة الرئاسات الثلاث و شبكاتها و القوى الأمنية عن تجارة المدمنات و انتشارها غير مجدية و الإعدام لتجار المدمنات هو الحل الأمثل.
مثال عن ثرثرت المنظمات الأمنية يشيد بالمنظمات اكثر مما يعالج المشكلة:
“أعلنت وكالة ألاستخبارات اليوم الأربعاء عن ضبطها طائرة استطلاع مسيرة تابعة لمهربي المخدرات في محافظة البصرة.
وذكرت الوكالة في بيان تلقته وكالة نون الخبرية، أنه “بعملية نوعية استندت إلى معلومات دقيقة، تمكنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية في وزارة الداخلية من احباط محاولة استطلاع للشريط الحدودي بطائرة مسيرة قادمة من إحدى دول الجوار في محافظة البصرة تابعة لمهربي المخدرات”
“وأوضحت الوكالة، ان عملية الضبط جاءت بعد نصب كمين محكم في ناحية السيبة باستخدام التقنيات الخاصة من قبل فريق عمل مختص في وكالة الاستخبارات تمكن من ضبطها وإسقاطها حيث تم اتخاذ الإجراءات أللازمة”
تجارة المدمنات بنوعيها المنبهة و المخدرة ربحها المالي فاحش مليارات من الدولارات ما يدفع المتاجر بها الى المغامرة و المخاطرة لكي يبيعها و السجن لمدة معينة مهما كبرت لا يردع التاجر عن المتاجرة بها و الرادع الوحيد هو الاعدام.
كمثال عقوبة الإعدام لتجار المدمنات في العراق قبل 2003 و في ماليزيا و اندونيسيا حاليا قضى على انتشارها او حدّ من انتشارها لدرجة كبيرة لان حياة التاجر في اغلب الأحيان اغلى من المال.
تجار المخدرات لا يختلفون عن الارهابيين الدواعش لان التجار يقتلون المواطنين بصورة تدريجية بينما الإرهابي الداعشي يقتل المواطنين بتفجير نفسه بلحظات.
عقوبة الإعدام للدواعش الإرهابيين أصبحت عديمة الجدوى لان رؤساء جمهورية العراق لا يصادقون على الاحكام (لغاية في نفس يعقوب) ما شجّع الدواعش على قتل المواطنين لأنهم بعد القاء القبض عليهم سينعمون بالعيش الرغيد في السجون الشبيهة بفنادق الخمس نجوم.
الارهابيون الدواعش ينعمون بالماء و الكهربا و المدفئات و المبردات بالإضافة الى الأطعمة الشهية بفضل رئيس الحكومة بينما ضحاياهم (ينعمون) بالظلام و الماء الخابط الملوث و درجة الحرارة 50 في الصيف و قريبة من الصفر في الشتاء.
ما ذكر ينطبق على تجار المدمنات و على ضحاياهم مئة بالمائة (100%) ما شجعهم على تجارة المدمنات لقتل ضحاياهم.
سؤال: لماذا يصمت مجلس القضاء الأعلى كصمت رئيس الوزراء عن عدم مصادقة رئيس الجمهورية على احكام الإعدام بحق الإرهابيين الدواعش؟
الجواب لغاية في نفس يعقوب.
باختصار: القاتل الداعشي يجب ان يعدم في الحال و تاجر المدمنات القاتل يجب ان يعدم في الحال بدلا من ثرثرة الرئاسات الثلاث و شبكاتها التي ساعدت على انتشار الإرهاب و تجارة المدمنات و ساعدت على انتشار ضحاياهما.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close