(يستحمرون الشعوب..لتنقض على اوطانها باسم العقيدة)..(يتغنون باوطان غيرهم..ويحرمون الوطنية لديهم)..(استحمار شيعة العراق مثالا)..

بسم الله الرحمن الرحيم

(يستحمرون الشعوب..لتنقض على اوطانها باسم العقيدة)..(يتغنون باوطان غيرهم..ويحرمون الوطنية لديهم)..(استحمار شيعة العراق مثالا)..

الوطن والدين.. جدلية مصطنعة.. فالوطن جاء من اجل الانسان.. والدين كما هو مفترض جاء لحرية الانسان.. وان لم يكن الدين كذلك عندها سيناقض طبيعة انسانية وهنا الطامة الكبرى..

فلا دين بدون وطن.. ولكن يمكن ان يكون اوطان بلا دين..

فالوطن يجمع ويحمي ابناء الاديان والمذاهب المتعددة .. ويدافع عن حقوقهم.. ويطمئنهم على مستقبلهم ومستقبل اجيالهم.. ويضمن تعايشهم السلمي.. فالنبي ترك وطنه لانه اضطهد فيه.. وليس لانه اراد ذلك طواعية.. والدليل رجع اليه عندما تمكن من ذلك .. والقبيلة و العائلة تمسك بهما النبي العربي القريشي لانهم شعبه.. والائمة من بعد النبي (12) معصوم عربيا قريشيا.. وقاتل النبي من حاربه من قبيلته ولم يكن يريد حربهم.. والدليل عندما دخل مكه لم يامر بقتل اهلها لانهم قبيلته وعشيرته واهله.. ولم يحاسبهم لانهم بقوا بمكة وهو تم تهجيره.. ولم يعرقل تجارتهم ورزقهم واقتصادهم بمكة لصالح يثرب المجاورة لها (المدينة).. ولم يسيد عليهم الغرباء (كولي فقيه عليهم)…. عكس ما فعل باليهود بخير مثلا.. رغم ان اهل مكة من قادوا العداء ضد النبي وقادوا الجيوش ضده.. وقتلوا مئات المسلمين..

والتراب والدم .. لا قيمة لاي دين بدونهما.. فعليه العقيدة ليست اغلى من التراب والدم..

لذلك الاية القرانية وخلقناكم شعوب وقبائل لتعارفوا.. هو اعتراف بخصوصية الدول والاوطان..

والمسلمين فخرهم بدول قوية اسسوها .. كان فيها حضارة من علم وادب وفن

وانهزم المسلمين بفشلهم بحماية اوطانهم .. وصلت ان يخرجون من ديارهم.. فالتردي وصل بحضارة المسلمين جعلتهم يتامرون على الاوطان بدعوى العقيدة اولا.. وكأن لا قيمة للوطن.. وهذا احد مظاهر انحطاط الحضارة عند المسلمين..

فالمصري عندما تدارك امره بجعله الوطن اولا.. حمى دولته وعقيدته معا..بزمن الاضطرابات

والايراني عندما جعل قضيته لا تتناقض بين عقديته ووطنه ايران.. تدارك وطنه بعد سقوط الشاه..

عليه مقياس الاستقرار والنهوض بولاء الانسان لوطنه اولا وليس للعقيدة.

اما بالعراق تامر من تامر ليجعل اسفين بين العقيدة والولاء للوطن العراقي.. فانت ليس قومي ان لم تتامر على وطنك العراق لجعله جزء من مصر او سوريا.. وانت ليس شيعي ان لم تقل ايران اولا.. وتعلن ولاءكم لحاكم ايران الاجنبي خامنئي ايران..

فبالتالي لا نهوض للاوطان الا بالولاء لدولهم

فانظروا للصيني والامريكي والالماني والماليزي والكوري الجنوبي ولائهم لاوطانهم فنهضوا بدولهم.. وليس لعقائدهم الدينية او القومية او اي اديولوجية اخرى..

فتتفاخرون بنهوض ايران وجمالها..وولاء الايراني لوطنه..وعندما تصل للعراق تسقطون به

اي عندما تصلون للعراق تذكرون كوارثه وتعترفون بالعلة.. بان العراقي ليس له ولاء للعراق.. السبب لانكم جعلتم الولاء للعقيدة وليس للوطن.. هذا شيعي وذاك سني وذاك عربي وذاك كردي وذاك تركماني وذاك مسيحي او يزيدي.. الخ..

علما الارهاب نتيجة جعل الولاء للعقدية اولا.. و عدم الاعتراف بالاوطان..

فداعش والقاعدة جعلوا الولاء للعقيدة وليس للاوطان.. فميعوا الحدود وبالتالي نشروا الفوضى وخربوا الاوطان..

والفساد احد نتائج الولاء للعقيدة اولا فنكروا وجود الاوطان..

فاستبيح المال العام بمجهولية المالك. .ولم تحترم الحدود. .وحرم الخمر ولم تحرمون المخدرات..

فعندما ساد عدم الاستقرار باوطان المسلمين والعرب هاجر المسلمين لدول اوربا وامريكا وكندا

واستراليا.. حيث يحترم قيمة الانسان وفيها امن واستقرار ومسؤسسات دولة متزنة.. فماذا يعني ذلك؟ يعني..عندما جعل المسلمين بفعل سموم الاسلاميين بجعل العقيدة اولا.. اضطربت اوطانهم و سادة الفوضى.. فهرب المسلمين باحثين عن اوطان جديدة بدول مستقرة..

(فالوطن الجسد.. والدين الروح).. (فهل رايتم جسد بلا روح.. والروح بلا جسد كائن ميت)

فيمكن للانسان ان يعيش بلا دين ولكن لا يمكن ان يعيش بلا وطن.. فالوطن اشبه بالاجزاء المادية للحاسبة .. من شاشة ولوحة مفاتيح وماوس.. والدين اشبه بالجزء البرمجي فيها.. (روحي).. ولكن يمكن ان توضع برامج اخرى غير الدين لادارة الدولة (الوطن)..وهذا ما لا يتناقض مع الدين.. ان حقق ذلك الاستقرار وحماية الناس.. وارجاع الحق لاهله.. .

(والمصيبة اصحاب العقائد يجترون روايات تاريخية) واذا تسالهم عن الحل يردون.. (واني شمدريني)

فهم يمرون على مراجعهم ومشايخهم الحاليين واحزابهم الاسلامية ومليشياتهم.. وبعد كل ذلك اذا تسالهم.. اعطونا حلول للوضع من فساد وسرقات ومخدرات وبطالة مليونية وسوء خدمات.. وكيفية نهوض الطاقة من غاز وكهرباء.. وحل مشكلة الصحة والتعليم.. الخ.. يكون ردهم (ما دخلنا)؟ اي لا تجد اي حل لديهم؟ واذا احدهم اراد ان يعطي حلا .. يقول اجلبوا شركات من الصين او المانيا للبناء ؟ عندها تجيبهم.. (فعلى ماذا دوختنا بروايات دينية وايات قرانية واسلام وعقيدة).. اذا انت تعلم كما نعلم ان الحل بمحاربة الفاسدين اولا.. لتمهيد الارض لمجيء الشركات العالمية التي هي بالتاكيد من دول غير مسلمه كالمانيا والصين لتنهض بالعراق.. فعليه (يجب ازاحة اصحاب العقائد التي تشرع الخيانة وسرقة المال العام باسم مجهول المالك) لازاحة الفاسدين من جذورهم..

ليتبين لنا فعلا:

يستحمرون الشعوب لتنقض على اوطانها باسم العقيدة..فيشرعنون الخيانة لدولهم باسم العقائد

وتجدهم يتغنون باوطان غيرهم ويحرمون الوطنية لديهم.. فتراهم يتغنون بوطن اجنبي ايران بجمالها وبحب الايراني لوطنه ولا يفضل عليها وطن اخر.. و في العراق نجدهم يحرمون الوطنية باسم العقيدة ويسرقون ثروات بلدهم باسم مجهول المالك العقائدية..

من كل ذلك نتوصل:

لن ولن ينهض العراق واهله.. الا باستاصال العقائديين .. (الاسلاميين والشيوعيين والقوميين)

بثورة مسلحة تفنيهم من الوجود.. وتسحق جماجمهم العفنة.. وخاصة ان المرحلة مهيئة لذلك .. بعد تراجع شعبية هؤلاء بالشارع .. ولم يبقى الا الاسلاميين الذين يتمترسون بالمليشيات المسلحة بعد ان فقدوا شعبيتهم الانتخابية بعد عزوف غالبية اهل العراق وشيعته العرب خاصة.. عن المشاركة فيها.

اذن..لا تناقض بين العقيدة السليمة والوطن..

فالعقيدة تشرع الخيانة للاوطان بجعل العقيدة تناقض الوطنية عندنها تعرف انها عقيدة الشيطان.

…………….

واخير يتأكد للعرب الشيعة بالعراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية العرب الشيعة بمنطقة العراق)…. بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/latestarticles.php?id=222057#axzz4Vtp8YACr

سجاد تقي كاظم

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close