العراق يتوقع استمرار شحة المياه لموسم رابع ويتحرك على تركيا وإيران لتفادي الضرر

توقع وزير الموارد المائية مهدي رشيد الحمداني، يوم السبت، إستمرار شحة المياه لموسم رابع على التوالي في العراق، مؤكدا ان الحكومة الاتحادية تواصل مساعيها لتأمين حصة البلاد المائية من تركيا وإيران.

وصرح الحمداني للصحفيين خلال زيارته اليوم محافظة الأنبار / بحيرة الثرثار ونواظمها، قائلا: نتوقع أن تستمر الشحة المائية لموسم رابع لذلك علينا ان نتخذ الإجراءات اللازمة، مؤكدا ان الحكومة الاتحادية مهتمة بهذا الموضوع، ونعمل على السيناريو الاسوأ لتعزيز مناسيب نهري دجلة والفرات من خزين بحيرة الثرثار.

وأضاف أن هناك شحة لثلاثة مواسم على التوالي، و لا توجد أمطار في كل من حوضي دجلة والفرات فأكيد نحن نواجه أزمة، ولكن نحن حريصون على تجاوزها عبر إجراءات تقوم بها الوزارة.

كما أشار الوزير إلى أن هناك خطة صيفية تصل الى 3 ملايين دونم واعتمدنا بها منظومة الري الحديثة.

وطمأن الحمداني سكان العراق بأن “مياه الشرب مؤمنة، ومياه المحاصيل التي تستهلك مياه اقل ايضا مؤمنة”، مشددا على أنه “نتجنب زراعة المحاصيل التي تستخدم طريقة الغمر وتستهلك مياه كثيرة”.

وتابع بالقول إن “الوزارة حريصة على تجاوز هذه الازمة وهي ليست المرة الاولى التي تحصل بها شحة للمياه”، مؤكدا أن “هذه الشحة من العام 1998 تكررت حوالي 7 مرات وتمكنا من تجازوها، وهذا بسبب تأثير التغيرات المناخية، والعراق من اكثر الدول المتأثرة بهذه التغيرات”.

وعن حصة العراق من دول المنبع قال الوزير ان وزارة الخارجية اكملت الاجراءات كافة بما يخص طبيعة العلاقة المائية مع الجارة ايران، وستقوم الوزارة بأخذ دورها في هذا الموضوع، وفيما يخص تركيا هناك بروتوكول للتعاون فيما يخص نهر دجلة طالبنا من وزارة الخارجية ان تعيد مخاطبة الجانب التركي لغرض حسم حصص العراق المائية”، مشددا على ان “حقوق العراق المائية خط احمر ولا يمكن التنازل عنها”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close