أوكرانيا تشن هجوما مضادا لتعطيل خطوط الإمداد الروسية

القوات الأوكرانية تتقدم نحو بلدة إيزوم. أرشيفية

قالت أوكرانيا إنها نفذت هجوما مضادا على القوات الروسية لتعطيل خطوط إمداداتها في منطقة دونباس، فيما تواصل قوات أوكرانية تطهر البلدات شمالي خاركيف، بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنل.

ومع استمرار تدفق الأسلحة من الدول الغربية إلى أوكرانيا، قال مسؤولون أوكرانيون إن كييف تحولت من الدفاع إلى الهجوم لاستعادة أجزاء كبيرة من جنوب وشرق أوكرانيا، لا تزال تحت الحكم الروسي.

وقال وزير الدفاع الأوكراني، أوليكسي ريزنيكوف “هناك انهيار استراتيجي لصالح أوكرانيا، هذه العملية سوف تستغرق وقتا. وعلى المدى الطويل.. هزيمة روسيا حتمية”.

وأوضح تقرير وول ستريت جورنل أنه مع دخول الحرب يومها الثمانين، تشهد العمليات الهجومية الروسية حالة من الجمود في دونباس بعد فشل القوات الروسية في عبور نهر سيفيرسكي دونيتس.

ومع فشل روسيا في احتلال العاصمة كييف، أمر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين قواته أواخر مارس بالانسحاب من شمال أوكرانيا والتركيز على احتلال كامل منطقتي دونيتسك ولوهانسك اللتين تشكلان منطقة دونباس.

ولفت التقرير إلى أن روسيا أنشأت مقرا لعملياتها العسكرية في بلدة إيزوم التي تقع على نهر سيفرسكي دونيتس في منطقة خاركيف، فيما قال رئيس الإدارة العسكرية لخاركيف، أوليه سينيهوبوف، السبت، إن القوات الأوكرانية بدأت في التقدم بنجاح.

وأضاف سينيهوبوف “إن الطريق إلى إيزوم تبقى المنطقة الأكثر سخونة. هذا هو المكان الذي بدأت فيه قواتنا المسلحة هجوما مضادا. العدو يتراجع في عدة اتجاهات وهذا نتيجة طبيعية بفضل قواتنا المسلحة”.

ومع الهجوم الروسي الذي استمر لمدة شهر في دونباس، فإن النتائج لا تزال محدودة. ورغم المحاولات الجريئة لعبور نهر سيفرسكي دونيتس وتطويق منطقة سيفيرودونتسك قبل احتفالات يوم النصر في روسيا، تحول الأمر إلى كارثة للقوات الروسية، وأبطأ من زخم تحركاتها في دونباس، بحسب الصحيفة.

والسبت حذر الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، نظيره الفنلندي في اتصال هاتفي، من الانضمام لحلف الناتو، مشيرا إلى أن إنهاء سياسة عدم الانحياز التي استمرت لعقود سيكون خطأ لهلسنكي.

وأوضح رئيس فنلندا، سولي نينيستو لنظيره بوتين أن غزو أوكرانيا أدى إلى تغيير البيئة الأمنية، وهو ما دفعهم إلى السعي للحصول على عضوية الناتو في الأيام المقبلة.

من جانبه قال نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر غروسكو أن موسكو ستتخذ “إجراءات احترازية مناسبة” إذا كان الناتو سينشر أسلحة وقوات قرب حدوده في فنلندا.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close