الرمي العشوائي… الموت كان أقرب إلى زينب من الحياة!‎‎

الرمي العشوائي… الموت كان أقرب إلى زينب من الحياة!‎‎

الرمي العشوائي .. خطر داهم يهدد حياة الابرياء ومطالبات بتشديد العقوبات.
تتنامى ظاهرة رمي الرصاص العشوائي في المناسبات رغم القوانين الموضوعة التي يفترض أن تكون رادعة إذ تسجل يومياً الاصابات إثر الرصاص الطائش ليطالب كثيرون بضرورة تشديد العقوبات.

هكذا تبدو اغلب المناسبات سواء كانت حزينة أم مفرحة في العراق … بشكل مكثف تطلق العيارات النارية ليبدو المشهد وكأنه ساحة حرب.

ولكن لغة الرصاص التي يستخدمها البعض للتعبير عن الفرح أو الألم تهدد رؤوس الابرياء… زينب واحدة منهم فتاة في مقتبل عمرها كان الموت أقرب إليها من الحياة بعد تعرضها لرصاصة رميت عشوائيا لتستقر داخل جسدها… لولا لطف الأقدار.

وبعد تفاقم هذه الظاهرة ترى جهات مختصة أن الخلاص يكمن في تشديد العقوبة ورفع مستوى الوعي لدى المواطن ليزداد ادراكاً بأن ما يفعله يعرض حياة أخرين لخطر الاصابة أو الموت في كثير من الاحيان .

اخذتنا رحلة البحث عن تداعيات هذه الظاهرة صوب وزارة الصحة, ليؤكد لنا المسؤولون هناك أن الرصاص العشوائي بما يوقعه يوميا من إصابات كثيرة يعتبر استنزافاً للكوادر الصحية وامكانياتها.

ولا يعي اغلب الناس حقيقة الموت غير المقصود الذي يسببونه بإطلاقه النار في الهواء، ولا يدركون أن ابتهاجهم العنيف وفرحهم الناري سيكون له ثمن باهظ, هو حزن وفقدٌ ودموع في مكان آخر. 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close