قتلى من “قسد” في حلب والحسكة.. وتزايد عمليات الاغتيال في درعا

غازي عنتاب…..محمد كركص

عناصر من الجيش الوطني السوري المعارض (Getty)

قُتل وجرح نحو 15 عنصراً من “قوات سورية الديمقراطية” (قسد)، الثلاثاء، إثر استهداف حافلة مبيت ومواقع عسكرية أخرى من قبل فصائل “الجيش الوطني السوري” المعارض والحليف لتركيا في ريف محافظة الحسكة وريف حلب الشمالي، شمال شرقي سورية.

وقالت مصادر مقربة من “الجيش الوطني”، في حديث ، إن عناصر عاملة ضمن “هيئة ثائرون”، وهي عدة فصائل منضوية تحت مظلة “الجيش الوطني السوري”، استهدفت، مساء الثلاثاء، بصاروخ موجه من نوع “تاو”، حافلة مبيت لقوات “قسد” كانت تقل عناصر على خطوط التماس في منطقة أبو راسين بريف مدينة رأس العين ضمن ما يُعرف بمنطقة “نبع السلام” شمال محافظة الحسكة، شمال شرق سورية.

وأكدت المصادر أن الاستهداف نتج عنه مقتل وجرح ما لا يقل عن 13 من عناصر  “قسد”، بالإضافة لاحتراق الحافلة بشكلٍ كامل، مشيرة إلى إطلاق صاروخ موجه أيضاً على قاعدة لقوات “قسد” على جبهة مارع ضمن ما يُعرف بمنطقة “درع الفرات” شمال محافظة حلب، ما أدى لمقتل وجرح طاقمها.

وأُصيب عنصر من “قسد” بجروح طفيفة، إثر استهداف طائرة مُسيرة تركية، مساء الثلاثاء، لمقر عسكري ضمن مدينة تل رفعت، شمال محافظة حلب، في ظل تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع التركية في سماء المنطقة.

ويأتي هذا التصعيد في ظل قصف مدفعي تركي يستهدف مقرات “قسد” في قرية المحسنلي شمال مدينة منبج بريف حلب الشرقي، والأطراف الشمالية لناحية عين عيسى، وصوامع المشيرفة بريف الرقة الشمالي، فيما ردت “قسد” واستهدفت بـ6 صواريخ قرية كورمازة جنوبية الواقعة جنوب مدينة تل أبيض بالريف ذاته، دون وقوع إصابات بشرية.

من جهة أخرى، قال عاصم الزعبي، مدير “مكتب توثيق الانتهاكات” لدى “تجمع أحرار حوران”، في حديث لـ”العربي الجديد”، إن “الشاب مازن موسى الزعبي قُتل متأثراً بجراحه مساء اليوم الثلاثاء، إثر إصابته بجروح خطيرة بعد انفجار عبوة لاصقة بسيارته في ساحة بصرى بدرعا المحطة، وسط محافظة درعا، جنوب سورية، مُشيراً إلى أن “هذه العملية الثانية التي طاولت الزعبي”.

وأضاف أن “الزعبي تعرض قبل أشهر لعملية مماثلة أدت لإصابته بشكل بليغ، ولكن اليوم وبالقرب من حاجز تابع لقوات النظام تم تفجير عبوة ناسفة بالسيارة التي كان يستقلها، ما أدى لمقتله”، مؤكداً أن “الزعبي هو ابن العميد الطيار المنشق موسى الزعبي المتحدر من بلدة الطيبة في ريف درعا الشرقي، والذي كان قائداً لفرقة القادسية قبل عملية التسوية، وبعد عملية التسوية في يوليو/ تموز عام 2018 أُعتقل من قبل أجهزة الأمن السورية، ولا يزال مصيره مجهولاً حتى الآن، وسط معلومات متضاربة حول وفاته داخل السجن”.

وأضاف الزعبي أن “عنصرين من قوات النظام قُتلا مساء الثلاثاء، إثر استهدافهما بالرصاص من قبل أشخاص مجهولين بين بلدتي صيدا وكحيل شرقي محافظة درعا”.

ونوه الزعبي إلى أن “المدعو أحمد قسطام المسالمة، مرافق القيادي مصطفى قاسم المسالمة، الملقب بـ(الكسم)، قد قُتل بعد ليل الإثنين/ الثلاثاء، وأُصيب أحد عناصره ويدعى أحمد يوسف المسالمة بجروح متفاوتة، إثر استهداف سيارة كانت تقلهم بعبوة ناسفة في حي المنشية وسط درعا”.

وبحسب الزعبي، فإن “مكتب التوثيق في تجمع أحرار حوران وثق 16 عملية اغتيال في محافظة درعا، نتج عنها مقتل 11 شخصاً، وإصابة 6 آخرين، فيما نجا واحد دون إصابات، وذلك منذ مطلع مايو/ أيار الحالي وحتى اليوم الثلاثاء”.

في غضون ذلك، قال الزعبي إن الطفل هيثم رائد الراضي قضى اليوم الثلاثاء، وأُصيب طفل آخر بطلق ناري، نتيجة اشتباكات مسلّحة اندلعت على إثر خلاف عشائري قديم تجدد في بلدة نصيب بريف درعا الشرقي.

وأكد الزعبي أن “ما يجري في بلدة نصيب الحدودية، هو اقتتال عشائري نتيجة لخلافات قديمة، ونتيجة لإطلاق النار العشوائي قُتل الطفل هيثم رائد الراضي، وهناك دعوات للتدخل من قبل أبناء البلدة وُجهت لـ (اللواء الثامن) ولوجهاء المنطقة لمنع تطور الأمور أكثر من ذلك”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close