أوغلو لوزيرة الخارجية السويدية: أنت غير محترمة

إيهاب مقبل

كشفت صحيفة أفتونبلادت السويدية مؤخرًا، عن حادثة تلاسن وقعت في الإجتماع غير الرسمي لحلف شمال الأطلسي «الناتو» في العاصمة الألمانية برلين بين «مولود جاويش أوغلو» وزير الخارجية التركي و«آن ليندي» وزيرة الخارجية السويدية.

وبحسب الصحيفة فإن أوغلو أعتبرَ السويد مشكلة أكبر بكثير من فنلندا، وذلك بسبب موقف ستوكهولم الداعم لحزب العمال الكردستاني على وجه التحديد.

وأضافت الصحيفة أن أوغلو وصفَ ليندي بشكل مُباشر أمام الحاضرين بأنها «غير محترمة».

وأشارت الصحيفة إلى أن أوغلو رحبَ بالفعل بوزير الخارجية الفنلندي «بيكا هافيستو»، وأعتبره شخصية مُحترمة جدًا، وإنه لم يتلقى نفس الإحترام من الجانب السويدي، وأعتبرهم مُستفزين أثناء الإجتماع.

يبدو أن الإجتماع لم يكن ناجحًا لدرجة كبيرة بالنسبة للسويد، إذ لم تذكر صحيفة أفتونبلادت في ما يسمى تقارير الحرب الواردة من أوكرانيا، الرفض التركي لإنضمام السويد لحلف الناتو.

وإذا لم تنجح اعتراضات تركيا، فقد تستخدم حق النقض ضد عضوية السويد في الناتو بصفتها عضوًا كامل العضوية في التحالف.

وفي الآونة الأخيرة، وتحديدًا في نوفمبر تشرين الثاني العام الماضي، تباهى الاشتراكيون الديمقراطيون السويديون بـ«تعميق التعاون مع حزب الاتحاد الديمقراطي»، وهو حزب كردي ينشط في سوريا، ويرى نفسه منظمة شقيقة لحزب العمال الكردستاني في تركيا.

وينتقد الأتراك بشدة السويد على وجه الخصوص بسبب علاقاتها الوطيدة مع حزب العمال الكردستاني وحزب الاتحاد الكردستاني. كما أشاروا في الإعلام التركي إلى وجود «إرهابيين» في البرلمان السويدي، مثل السياسية الكردية الإيرانية «أمينة كاكاباف»، والشهيرة بصورها وهي مدججة بالأسلحة خلال قتالها ضد الجيش التركي، وتصريحاتها المعادية للحجاب الإسلامي.

ويطالب الأتراك الزوجين الأسكندنافيين بتسليم جميع أعضاء حزب العمال الكردستاني. وينطبق هذا على 6 أشخاص في فنلندا و11 شخص في السويد. كما يطالبون السويد بتسليم 10 أعضاء من جماعة غولن، ورفع حظر الأسلحة المفروض على تركيا.

ومع ذلك، تبدو تركيا واثقة تمامًا من عدم تلبية شروطها، وبالتالي تجيب برفض انضمام الدولتين إلى الحلف.

وقالَ الرئيس التركي «رجب الطيب اردوغان» يوم الأثنين الماضي بإنه «لا يجب على مبعوثي البلدين أن يتعبوا أنفسهم بالمجيء إلى تركيا لإقناعها بانضمام البلدين إلى التحالف العسكري».

1
https://www10.0zz0.com/2022/05/18/01/455322173.jpeg

انتهى

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close