” ازدهار ” عصر جمهوريات الموز الشيعية ــ السنيةـ والكوردية المحاصصتية للتخريب المنظم !..

” ازدهار ” عصر جمهوريات الموز الشيعية ــ السنيةـ والكوردية المحاصصتية للتخريب المنظم !..

بقلم مهدي قاسم

وهنا لا يسعنا إلا أن نهتف ساخرين :
ـــ تعيش جمهوريات الموز الشيعية ــ السنية ــ الكوردية العراقية الطائفية و القومية المحاصصتية للنهب والتخريب المرتب بزعامة أخطر لصوص و زعماء الإجرام المنظم :
ــــ فشبح المجاعة أخذ يلوح في أفق العراق ..
ــ و العراق مثل سفينة جانحة في بحر مضطرب بعواصف هوجاء ..
ـــ اللص الذي يسرق بالمليارات تجري عملية تهريبه إلى الخارج ليكون بأمان ووئام ..
ـــ قتلة المتظاهرين و الصحفيين والناشطين المدنيين ، و المتلبسين أصلا بالجرم المشهود والموّثق بالأدلة الدامغة تجري عملية تهريبهم من السجون والمعتقلات إلى دولة الجارة الأرجنتين التي أضحت ملجأ مأوى قتلة المتظاهرين ..
ــ الشخص الفاشل العاجز والفاسد الجشع يستلم منصبا ” سياديا ” وله مطلق الصلاحية للتصرف بالمال العام على كيفه ومزاجه ووفقا لأصول ونظرية الفرهدة العراقية المعروفة !..
كل هذا الذي نقوله ، من المفترض إنه معروف لغالبية العراقيين ، مع ذلك يتفرجون عليه بلامبالاة و عدم اكتراث ، وكأنهم يعيشون على سفح جبال سويسرا الخضراء ..
أي……………….
كمن يتفرج على طوفان بعجز ماحق يأتي هادرا و كاسحا ..
فهذه ليست مجرد سطور إنشائية ..لا أبدا ..
فكل شيء أخذ بخراب و تعفن و انهيار بطيء في العراق، بل أكثر فأكثر ويوما بعد يوم ..
مع زيادة مظاهر فقر وجوع وتصحر وعواصف رملية.. بسبب شحة المياه كأخطر حالة راهنة و مستقبلية قريبة تواجه العراق ستواجه …. و دولة بائسة وشبه مشلولة تعبث في أركانها المنهارة ميليشيات إجرامية و تنظيمات دواعش إرهابية و سطوة عشائريات مستهترة تتقاتل فيما بينها حتى بسبب دجاجة أو صخلة ..
فنحن نعيش الآن “ازدهار ” عصر جمهوريات الموز الشيعية ـــ السنية ـــ و الكوردية المحاصصتية للتخريب المنظم والمتواصل على قدم وساق ..
فتلك هي الحقيقة المريرة أن شئنا أم أبينا ..
لم يعد بعد الآن حتى النقد بمفيد أو مغير للأحوال و الأوضاع ..
بعدما أصبح غالبية العراقيين نقادا ومنتقدين !!.
فنحن نعرف أن كثرة الشيء كناقصه !..
بينما فعل واحد صالح يُفيد ألف كلمة مزوّقة التي هي دون فعل نافع صالح لا تساوي رغوة في البحر ولا فقاعة في الهواء ..
فنحن هذا ما نفتقره إليه أو نفتقده تماما في الوقت الراهن ..
يعني ……………………..
الفعل الحاسم والمتواصل حتى التغيير الحقيقي ..
لقد شبعنا من أطنان الكلام ومن كثرة النقد على الفاضي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close