السيد نصرالله: لا يمكن لأي جماعة أن تزعم الحصول على أغلبية برلمانية وهذا قد يكون في مصلحة لبنان…

السيد نصرالله: لا يمكن لأي جماعة أن تزعم الحصول على أغلبية برلمانية وهذا قد يكون في مصلحة لبنان ويجب تهدئة السجالات الإعلامية وكذبة الاحتلال الإيراني وهيمنة سلاح المقاومة يجب ان تنتهي ويجب التعاون بين الجماعات السياسية والبديل هو الفراغ والفوضى

بيروت ـ  ـ نور علي:

قال الأمين العام لحزب الله السيد نصر الله ما حصل بخصوص الانتخابات والطائفة السنية الكريمة موضوع مهم جداً ويحتاج إلى مقاربة هادئة ومسؤولة ودقيقة يبنى عليها، مؤكدا “لا أحد يستطيع الإدعاء بأنّه يمتلك الأكثرية في المجلس النيابي المقبل”، ودعا إلى تهدئة السجالات الإعلامية في لبنان.

وكان لدى حزب الله وحلفاؤه في السابق أغلبية في البرلمان اللبناني المؤلف من 128 مقعدا، إذ حصلوا على 71 مقعدا في 2018.

وأضاف السيد نصرالله في خطاب غداة اعلان نتائج الانتخابات النيابية “قد تكون المصلحة في لبنان هي عدم حصول فريق معين على أكثرية نيابية”.

وأضاف السيد نصر الله “المطلوب التهدئة في لبنان والتوجه إلى معالجة المواضيع التي تهم الناس بالشراكة والتعاون بمعزل عن الخصومة”، وتابع “هذه التجربة التي مرت فيها عبر كثيرة والكل يجري مراجعة لأدائه العملي وتحلفاته وخطابه وأدائه”، مشددا على ان موضوع “الميغا سنتر” يجب درسه بجدية.

وقال السيد نصرالله “من الأكاذيب التي تم الترويج لها كانت كيفية إجراء الانتخابات في ظل السلاح.. أما آن لهذه الكذبة أن تنتهي وأيضاً كذبة الاحتلال الإيراني.. بينما نحن شاهدنا السفارة الأميركية وتدخلها والسفير السعودي كان الأنشط انتخابياً”.

وتساءل السيد نصرالله “هل شاهدتم لمرة واحدة السفير الإيراني في الانتخابات أو أي موظف في السفارة الإيرانية يتدخل؟”.

وتوجه إلى الخصوم قائلاً: “هل شاهدتم لمرة واحدة السفير الإيراني في الانتخابات أو أي موظف في السفارة الإيرانية يتدخل؟”.

وتناول السيد نصرالله المرحلة بين عام 2005 وعام 2009، مشيراً إلى أن ” الانتخابات أجريت وفازوا في ظل السـلاح، واليوم عام 2022 يحتفلون بنتائج الانتخابات في ظل السلاح”.

ورأى أنّ “الأزمات لا تعالج إلا من خلال الشراكة والتعاون بمعزل من الخصومات”، داعياً إلى الاتفاق والتعاون.

وشكر الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله كل الذين شاركوا في الانتخابات وخصوصا الذين اعطوا اصواتهم للمقاومة وحلفائها واصدقائها في كل لبنان، وأخص بالشكر عوائل الشهداء وامهات الشهداء والجرحى وكبار السن والمرضى وعلماء الدين الذين كانوا لهم حضور مميز في الانتخابات.

كما وشكر السيد نصرالله بشكل خاص كل الماكينات الانتخابية ولكل الرجال والنساء على الاقبال الكبير ومنقطع النظير، قائلاً اللسان يعجز عن الشكر لما قدمتم، وشكر ايضاً قادة وكوادر المقاومة الإسلامية و جميع الجهات الرسمية المعنية بتنظيم الانتخابات.

وتوجه السيد نصرالله بالشكر الى الاخوين العزيزين النائبين السابقين السيد نواف الموسوي والوليد سكرية، والنائب السابق انور جمعة، مرحباً بالنواب الجدد الذين انضموا الى كتلة الوفاء للمقاومة وهم الاستاذ ملحم الحجيري وينال الصلح ورائد برو ورامي ابو حمدان.

واعتبر السيد نصرالله ان الحضور الكبير كان يوم الانتخابات وكذلك في المهرجانات قبل الانتخابات والنتائج التي حصلت عليها لوائح الامل والوفاء تعطي رسالة واضحة وقوية حول التمسك بالمقاومة وسلاح المقاومة والمعادلة الذهبية والدولة العادلة والاصلاحات والسلم الاهلي والشراكة والتعاون واولوية معالجة الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، متوجهاً لجمهور المقاومة قائلاً لقد أمنتم شبكة الأمان السياسية والشعبية المطلوبة للمقاومة وسلاحها، كفيتم ووفيتم وبيض الله وجوهكم وجازاكم احسن الجزاء في الدنيا والآخرة.

وتناول السيد نصر الله، قضية ودائع اللبنانيين في المصارف، وقال إنّ “أكبر عملية نهب وسرقة في تاريخ لبنان هي سرقة أموال المودعين من قبل أغلب المصارف والإدارة الأميركية”.

واعتبر أنّ “حجم الأزمات الموجودة في البلد المالية والنقدية والحياتية والبطالة، وارتفاع سعر الدولار وهبوط سعر الليرة اللبنانية، لا يستطيع فريق أن يعالجها وحده حتى لو حصل على أكثرية في البرلمان”.

السيد نصر الله أشار إلى أنّ التخلف عن تحمل المسؤولية هو “خيانة للأمانة، وتخلّف عن الوعود التي أطلقت خلال الحملات الانتخابية”.

ورأى السيد نصرالله، أنّ موضوع “الميغا سنتر” يجب درسه بجدية.

وقال: “بما أن لا أحد لديه أكثرية، فبالتالي الجميع مسؤول، ونتيجة الانتخابات تقول إنّ المنتخبين يجب أن يطالبوا بالمعالجة وإنقاذ البلد”.

وشدد على أنّ “المطلوب هو أن يهدأ البلد، وإعطاء الأولوية للملفات التي كانت قبل الانتخابات، والتي هي موضع آلام الناس، وهذا لا يعالج إلا بالشراكة والتعاون بمعزل عن الخصومة”.

واضاف الحضور الكبير في المهرجانات الثلاثة والحضور الكبير يوم الاقتراع كان جوابا، والذي حصل هو انتصار كبير جدا ويجب أن نفتخر بهذا الانتصار ونعتز به وخصوصا عندما نرى ظروف المعركة والمال الذي أنفق في هذه المعركة

وعن عدم مشاركة تيار المستقبل والرئيس الحريري في الانتخابات رأى السيد نصرالله ان الموضوع يحتاج الى مقاربة هادئة وموضوعية ومسؤولية ويبنى عليها.

وحول توزيع القوى السياسية في المجلس النيابي رأى السيد نصرالله ان المقاومة وحلفاؤها واصدقاؤها لهم حضور قوي في المجلس النيابي، و نحن امام مجلس نيابي متكون من كتل نيابية ومستقلين ولا يوجد فريق سياسي اليوم في البلد لديه الاكثرية النيابية.

وحول قانون الانتخابات اعتبر السيد نصرالله ان هذا القانون الانتخابي نعتبره أكثر انصافا نسبة للقوانين السابقة ، وطالما لدينا هذا النظام الانتخابي الطائفي فهذا يعني ان عدد النواب لا يعبر عن الإرادة الشعبية، ورأى انه عندما يصبح لبنان دائرة انتخابية واحدة خارج القيد الطائفي مع تمثيل نسبي وخفض سن الاقتراع إلى 18 سنة عندها تستطيع القول أن عدد النواب يعبر عن الارادة الشعبية.

 

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close