زلة لسان تثير الجدل.. جورج بوش يندد بغزو العراق

1
وصف الرئيس الأمريكي الأسبق (جورج دبليو بوش) خطأً غزو العراق بأنه “وحشي وغير مبرر”، ثم صحح كلامه قائلا إنه يقصد غزو روسيا لأوكرانيا.

وأدلى جورج دبليو بوش، بهذه التصريحات في كلمة خلال حفل في دالاس مساء أمس الأربعاء، عندما كان ينتقد النظام السياسي الروسي.

وقال بوش “النتيجة هي غياب الضوابط والتوازنات في روسيا، وقرار رجل واحد شن غزو وحشي غير مبرر بالمرة للعراق”، وهزّ رأسه قائلا “أقصد لأوكرانيا”.

وعلّل الرئيس الأمريكي الأسبق -مازحًا- هذا “الخطأ” بكبر سنّه، في حين انفجر الجمهور ضاحكا.

وفي عام 2003، عندما كان بوش رئيسا قادت الولايات المتحدة غزوًا للعراق بسبب أسلحة دمار شامل لم يعثَر عليها مطلقا، وأدى الغزو المطول إلى مقتل مئات الآلاف وتشريد عدد أكبر بكثير، ولا تزال تبعاته تهيمن على البلاد حتى الآن.

وسرعان ما انتشرت تصريحات بوش على وسائل التواصل الاجتماعي، فنالت أكثر من 3 ملايين مشاهدة على تويتر وحده بعد أن قام مراسل دالاس نيوز بنشر المقطع.

وشبّه بوش، في حديثه أيضا الزعيم الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بالزعيم البريطاني في زمن الحرب ونستون تشرشل، وندد بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين لـ”غزوه أوكرانيا” الذي بدأ في فبراير/ شباط الماضي.

وفي مطلع يناير/ كانون الثاني 2003، أعلن بوش أن بلاده جاهزة ومستعدة للتحرك عسكريا “إذا رفض العراق نزع أسلحة الدمار الشامل التي يملكها”.

وقال إن بلاده “لا تريد غزو العراق وإنما تحرير الشعب العراقي”، وأعرب عن ثقته في “تحقيق نصر حاسم لأن أمريكا تمتلك أفضل جيش في العالم”.

واتهم بوش الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين بأنه يمثل تهديدا حقيقيا لأمريكا وحلفائها لأنه “استخدم” أسلحة الدمار الشامل سابقا كما استخدامها ضد شعبه.

واتهمه بـ “تحدي مطالب الأمم المتحدة بعدم تقديم إقرار جدير بالثقة عن برامجه للأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية لمفتشي المنظمة الدولية” الذين استأنفوا عملهم بتفتيش العراق أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2002.

وفي فجر 20 مارس/ آذار عام 2003، توالت الانفجارات في بغداد، واستهدفت الغارات الجوية مقرات القيادات العراقية، وأعلن الرئيس الأمريكي آنذاك (جورج بوش الابن) بداية حرب “الحرية من أجل العراق”.

وعبرت القوات البرية الأمريكية البريطانية -انطلاقا من الكويت- سياج ميناء أم قصر، وحاصرت الميناء من غربه وشماله وقطعت طريقه المؤدية إلى البصرة وشبه جزيرة الفاو، في حين استقرت قوة بريطانية قبالة بلدة أبوالخصيب وقطعت جميع الطرق المؤدية إليها.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close