مطالبات لبايدن بتصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”

يقارن كثيرون الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، بالدكتاتور الألماني الأسبق أدولف هتلر

يضغط مشرعون أميركيون من كلا الحزبين، الجمهوري، والديمقراطي، على الرئيس، جو بايدن، لتصنيف روسيا “دولة راعية للإرهاب”.

وبحسب إذاعة “فويس أوف أميركا“، تم اقتراح إدراج طلب التصنيف في مجلس النواب، في وقت يسعى الكونغرس إلى معاقبة موسكو على حربها على أوكرانيا.

ويسعى القرار الذي يرعاه النائب الجمهوري، جو ويلسون، عن ساوث كارولاينا، والنائب الديمقراطي، تيد لي، عن كاليفورنيا، إلى إضافة الاتحاد الروسي إلى قائمة تضم كوريا الشمالية وإيران وسوريا وكوبا.

وقال ويلسون في بيان: “يجب أن يتوقف هذا الإرهاب” بينما  قال تيد لي إن تصنيف روسيا دولة راعية للإرهاب سيسهل جهود معاقبتها على غزوها أوكرانيا.

وقال في بيان: “بهذا التصنيف، ستكون الولايات المتحدة قادرة على حظر الصادرات ذات الاستخدام المزدوج إلى روسيا واتخاذ إجراءات اقتصادية ضد الدول الأخرى التي تتعامل معها”.

والأحد الماضي، دعا زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونيل، وهو جمهوري من ولاية كنتاكي، بايدن، إلى إقرار هذا التصنيف.

وزار ماكونيل خلال عطلة نهاية الأسبوع كييف والتقى بالرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

وقال للصحفيين هناك،  وفقا لما ذكرته وسائل إعلام “أعتقد أنها فكرة جيدة وسأؤيد ذلك” ثم تابع ” أنا أحث الرئيس على القيام بذلك”.

وقال زيلينسكي خلال اجتماعه مع مكونيل وأعضاء آخرين في وفد من مجلس الشيوخ، بحسب موقعه الرسمي على الإنترنت: “نعتقد أنه ينبغي الاعتراف رسميًا بروسيا كدولة راعية للإرهاب”.

ووصفت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، جهود تصنيف الإرهاب من قبل السلطات الأميركية بأنها “إجراءات لا معنى لها سترد عليها روسيا”.

وقالت في 28 أبريل، بحسب تقرير إعلامي روسي: “نحن، كما تعلمون، لا نترك أي شيء دون إجابة، وعليهم أن يفهموا ذلك”.

فيديو جديد يدين الروس.. عملية إعدام جماعي لرجال أوكرانيين في بوتشا
نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” مقاطع فيديو جديدة تظهر أدلة واضحة على قيام جنود روس بإعدام رجال أوكرانيين في إحدى ضواحي كييف قبل عدة أسابيع.

قبل أيام قليلة من زيارة مكونيل لأوكرانيا، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنذاك، جين ساكي، دون تقديم تفاصيل، إن العديد من الإجراءات المرتبطة بالتصنيف قد تم تنفيذها منذ غزو روسيا لأوكرانيا.

وبالإضافة إلى إجراء في مجلس النواب، تم تقديم قرار من الحزبين إلى مجلس الشيوخ الأميركي.

وقال السناتور الجمهوري ليندسي غراهام، من ساوث كارولينا، مقدمًا القرار الأسبوع الماضي: “بوتين إرهابي، وإحدى القوى الأكثر تخريبًا على هذا الكوكب هي روسيا بوتين”.

السناتور ريتشارد بلومنتال،  وهو ديمقراطي من ولاية كناتيكيت شارك في صياغة الإجراء، قال من جانبه: “إن روسيا بوتين تستحق هذا التصنيف”.

وبدا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكين، منفتحًا على هذا الاحتمال عندما أدلى بشهادته أمام مجلس الشيوخ أواخر الشهر الماضي.

وقال السناتور الديمقراطي، كريس كونز، من ولاية ديلاوير، متحدثًا لفويس أو أميركا: “أعتقد أن سلوك روسيا يبرر بالتأكيد هذا التعريف، لكن الكثير من قوتنا في الرد على الغزو الروسي لأوكرانيا هو رد مشترك مع حلفائنا الأوروبيين.

ومن خلال هذا التصنيف، ستواجه روسيا أربعة أنواع من العقوبات: “قيود على المساعدة الخارجية الأميركية؛ حظر الصادرات والمبيعات الدفاعية؛ وضوابط معينة على صادرات المواد ذات الاستخدام المزدوج؛ بالإضافة إلى قيود مالية متنوعة”.

وكتب جيسون إم بلازاكيس، الأستاذ في معهد ميدلبري للدراسات الدولية، في صحيفة لوس أنجلوس تايمز: “إن إضافة روسيا إلى قائمة الدول الراعية للإرهاب سيكون خيارًا ضربة دقيقة ضد غرور بوتين”.

وبلازاكيس كان مديرًا لمكتب مكافحة تمويل الإرهاب والتعيينات التابع لوزارة الخارجية في مكتب مكافحة الإرهاب من عام 2008 إلى عام 2018.

وأوضح أن وزارة الخارجية يمكن أن تضيف دولة إلى القائمة بعد إنشاء “مثالين على الأقل للإرهاب المدعوم من الدولة”.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, , ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close