ضحايا مدنيون في قصف تركي استهدف العمال الكردستاني شمال العراق

تركيا استعملت بكثافة الطائرات المسيرة لاستهداف المسلحين الاكراد في المناطق الجبلية الوعرة شمال العراق

مقتل 5 أشخاص بينهم مدنيان قتلوا بقصف لطائرات مسيرة تركية في قضاء يتبع محافظة السليمانية في خضم انتقادات عراقية للتدخلات التركية المستمرة.
……………………………….
 المدنيون العراقيون قتلوا اثناء محاولتهم اسعاف 3 مقاتلين ينتمون لحزب العمال الكردستاني

بغداد – قتل ستة أشخاص على الأقلّ، بينهم 3 مدنيين، بقصف طائرات مسيرة استهدف صباح السبت حزب العمال الكردستاني في شمال العراق، ونسب إلى تركيا، على ما أفاد مصدر طبي وآخر محلي.
وغالباً ما تقصف أنقرة مواقع لحزب العمال الكردستاني في شمال العراق، لا سيما في إقليم كردستان ذي الحكم الذاتي.
وقصفت طائرات مسيرة مواقع في قضاء جمجمال الجبلية النائية والزراعية، الواقعة إلى غرب مدينة السليمانية السبت، كما أفاد مصدران محليان.
وقال مدير ناحية أخجلر، الواقعة في القضاء الذي تعرض للقصف، هيمن بهجت إن “طائرات تركية بدون طيار قصفت مرتين مناطق جبلية”. وأضاف أن القصف الأول وقع “الساعة الخامسة صباحا والثاني في الساعة التاسعة”، موضحاً أن القصف الثاني استهدف “شاحنة صغيرة وأسفر عن خمسة قتلى، وحتى الآن هوية اثنين من قتلى معروفة وهما من المدنيين”.
وأفاد مصدر في الطب العدلي في جمجمال أن 3 مدنيين وصلوا إلى مقراته، قتلا أثناء القصف. وقال إن “3 جثث من أهالي منطقة جمجمال وصلتا إلى مشفى المدينة، ثم نقلتا إلى الطب العدلي في السليمانية”.
وقال من جهته ناطق باسم حزب العمال الكردستاني فضّل عدم الكشف عن هويته إن ثلاثاً من مقاتليه “استهدفوا بطائرات مسيرة تركية” و”تعرضوا لجروح خطيرة”.
وأكّد أن المدنيين جاؤوا لتقديم المساعدة للمقاتلين الذين أصيبوا في القصف، “ليقتوا في القصف إلى جانب المقاتلين الثلاثة”.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من أنقرة أو الجيش التركي عن أي قصف السبت في شمال العراق.
وتنفّذ تركيا عادة هجمات في العراق، حيث لحزب العمال قواعد ومعسكرات تدريب في منطقة سنجار وفي المناطق الجبلية في إقليم كردستان العراق الحدودي مع تركيا.
ويخوض حزب العمال الكردستاني الذي تصنّفه أنقرة وحلفاؤها الغربيون على أنه منظمة “إرهابية”، تمرّدا ضد الدولة التركية منذ العام 1984، ويتمركز في مناطق جبلية نائية في العراق.
ومنتصف نيسان/ابريل، أعلنت تركيا، التي تملك منذ 25 عاماً قواعد عسكرية في شمال العراق، تنفيذ عملية جديدة ضد المقاتلين الأكراد. وتأتي العملية التي أطلق عليها “قفل المخلب” بعد عمليتي “مخلب النمر” و”مخلب النسر” اللتين أطلقهما الجيش التركي في شمال العراق عام 2020.
لكن هذه العمليات تفاقم الضغط على العلاقات بين أنقرة وحكومة العراق المركزية في بغداد التي تتهم تركيا بانتهاك حرمة أراضيها، رغم أن البلدين شريكان تجاريان هامان.
وقد استدعت بغداد في نيسان/ابريل السفير التركي في العراق علي رضا كوناي، للاحتجاج على العملية.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close