الأسيرة المسكينة قصيدة الهايكو !

الأسيرة المسكينة قصيدة الهايكو !

بقلم مهدي قاسم

حسب تصوري إن جودة و روعة قصيدة الهايكو تتجسد قبل أي شيء آخر في كثافتها المختزلة و لكن في الدرجة الاولى في ومضتها المشرقة المباغتة الصادمة في لحظتها المتولدة الآنية انبهارا مشعا في فضاء المخيلة للمتلقي المتلهف ..
علما إنها – أي قصيدة الهايكو – أصلا هي وليدة روح يابانية أصيلة و زاهدة في بساطتها العميقة و الزاخرة الثرية..
ولكن ها هم بعضا من عرب هنا ، و بعضا آخر هناك – و فوق ذلك – كل من هب و دب ، ينقضون على قصيدة الهايكو المسكينة و المغلوبة على أمرها على أيدي هؤلاء و اولئك : فينقضون عليها خربشة مثرثرة تارة ، و تسطيرا هاذيا تارة أخرى .. بحيث لا يبقى من قصيدة الهايكو اليايانية غير اسمها وهي تئن و تشكو من غربتها و محنتها العربية الشاقة و القاسية ! ..

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close