التحالف الدولي يتوقع هجمات لداعش على السجون بعد تراجع أعداد مقاتليه

كشف التحالف الدولي عن تراجع كبير في أعداد مقاتلي تنظيم داعش الإرهابي، مؤكداً استمرار التعاون مع القوات العراقية لإدامة النصر وتحقيق الامن المستدام.

وقال رئيس أركان قوة المهام المشتركة في عملية (العزم الصلب) بقيادة التحالف الدولي ضد تنظيم داعش براندون باركر، إن «تهديدات تنظيم داعش الإرهابي ما زالت مستمرة وتتطلب التنسيق المستمر مع الحكومة العراقية».

وأضاف باركر، في حوار تلفزيوني تابعته (المدى)، أن «التحالف يرى أن تنظيم داعش يعاني في الوقت الحالي ولديه مشكلات، وذلك يعطي مؤشراً على أهمية استمرار الضغط عليه».

وأشار، إلى أن «ما نراه حالياً مع الحكومة العراقية، هو الرغبة بالاستمرار في الضغط على تنظيم داعش الإرهابي».

وأوضح باركر، أن «التحالف الدولي يعطي النصائح ويقدم المساعدة ويعزز قدرات القوات الأمنية التي تقوم بعملياتها ضد التنظيم الإرهابي».

وبين، ان «دورنا مستمر طالما أن الحكومة العراقية تطلب ذلك، وسنبقى مستمرين في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي على المدى الطويل عبر تقديم الدعم للقوات الأمنية العراقية».

ويواصل باركر، أن «القوات العراقية تتقدم كثيراً على مختلف المستويات، وتستمر في تعزيز قدراتها في هزيمة تنظيم داعش الإرهابي».

وأردف، أن «التحالف الدولي يقول إن تنظيم داعش قد هُزم، لكن هذا لا يعني أنه لن يستمر في محاولة إعادة تنظيمه والقيام بعمليات إرهابية، لذلك نقول إن القوات الأمنية تستمر في الضغط على داعش لتبقى الهزيمة مستمرة، ولكي يبقى التنظيم خارج العراق ربما في سوريا».

ويواصل باركر، أن «التقارير لا تشير إلا لعمليات صغيرة الحجم لتنظيم داعش، والتحالف الدولي مع العراق مستمران في العمل على مواجهتها».

ويسترسل، أن «طبيعة عملياتنا في العراق وسوريا متشابهة، ولدينا حلفاء نعمل وننسق معهم ونقدم النصح ونساعدهم على أكثر من مستوى، والقوات الحليفة هي التي تسود بفضل مساعدتنا».

واكد باركر، أن «ولايتنا واضحة نحن هنا لهزيمة داعش ونحن نركز على هذه المهمة والولاية، ونحن نعمل بدعوة من الحكومة العراقية، أما بشأن المجموعات المسلحة الأخرى فهي مازالت تضع حياة الكثيرين في خطر، لكننا نركّز على داعش».

وذكر، أن «الاجتماع الوزاري الذي عقد مؤخراً في المغرب ركّز على هزيمة داعش، ومع هذه الاجتماعات نؤكد مجدداً أن هذه الهزيمة تعد أولوية لنا».

وبين باركر، أن «هذا الاجتماع أظهر أن هناك قيادة ومشاركة من قبل وكالات عسكرية ومدنية والهدف هو أن يكون لدينا طريق طويل بمشاركة حكومات مختلفة ودول متعددة في هذه الحرب، نحن نرحب بكل ما خرج عن هذا الاجتماع».

وتحدث، عن «مجالات أخرى ركز عليها الاجتماع، منها مصير المقاتلين التابعين لداعش وعائلاتهم المعتقلين، وهناك نحتاج للمزيد من الوقت».

ورأى باركر، أن «قدرات الجيش العراقي تقدمت كثيراً وبإمكانه القيام بالعمليات ونرى هناك التزاماً وإرادة من قبل القوات المسلحة العراقية».

وشدد، على أن «الدعم ما زال مهماً، وما وجدناه مؤخراً في العمليات العراقية هو برهان على تقدم القدرات العراقية في مواجهة الإرهاب».

وتابع باركر، أن «التحالف الدولي لا يريد أن يضع حداً للزخم، بل أن نستمر لتكون هزيمة داعش مستمرة على المدى الطويل كي لا يعود التنظيم بعد ذلك مرة أخرى».

وأورد، أن «قواتنا لديها الكثير لمواجهة التنظيم الإرهابي، طالما أن الشركاء والحلفاء يعملون معنا سنبقى أوفياء لهم».

ويجد باركر، أن «السرعة في التعامل مع أساليب داعش هي أمر ضروري واساسي ولابد من التركيز على التواصل مع القوات التي تعمل على الأرض والمعلومات الاستخبارية، وضمان دقة هذه المعلومات من أجل أن يكون الهجوم مستهدفا تنظيم داعش الإرهابي فعلاً وبالطريقة المناسبة مع الحفاظ على أمن السكان العراقيين بشكل عام».

وقال ايضاً، إن «داعش سوف يستمر في التخطيط لهجمات ضد السجون التي يتواجد فيها معتقلوه، ويركز في المناطق التي يكون فيها الناس في حالة هشة، إما لأنهم مهجرون أو لاجئون، أو لأن وجود الدولة ضعيف ويمكن للتنظيم الإرهابي تجنيد بعض المقاتلين».

وذهب باركر، إلى أن «الحكومة والتحالف الدولي والوكالات المختلفة ينبغي منهم أن يعملوا لإيجاد الحلول بتعزيز الأمن أولاً، وتبادل المعلومات وكل ذلك يعدّ اساسياً ونعتقد أننا تقدمنا كثيراً على هذه المستويات».

واستطرد، أن «التقييم الرقمي لعدد المتبقين من افراد تنظيم داعش غير ممكن، وما يمكننا أن نقوله هو إن هذه الاعداد قد تراجعت بشكل كبير عما كانت عليه في السابق».

ومضى باركر، إلى ان «التحالف الدولي يريد أن تصل أعداد التنظيم بالمئات أو العشرات، وهيكلية داعش ما زالت في خطر في ظل العمليات التي نشنها مع شركائنا التي تستهدف الزعماء والقادة وشبكاتهم».

وكان تنظيم داعش الإرهابي قد سيطر على العديد من الأراضي العراقية في 2014، قبل أن يفقدها تباعاً حتى حصل التحرير التام في عام 2017.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close