“إنفلونزا الطماطم” تنتشر في الهند.. إليكم ما نعرفه عن هذا المرض

تُعد "انفلونزا الطماطم" عدوى فيروسية متوسطة وشائعة بين الأطفال الصغار - فيسبوك

تُعد “انفلونزا الطماطم” عدوى فيروسية متوسطة وشائعة بين الأطفال الصغار – فيسبوك

أفادت وسائل إعلام هندية عن تسجيل 26 إصابة بمرض اليد والفم والقدم، أو ما يُعرف باسم إنفلونزا الطماطم، بين الأطفال في ولاية أوديشا، وسط حالة من الاستنفار بين الولايات.

ويأتي ذلك فيما يُكافح العالم للقضاء على وباء كوفيد-19، وتتكثف الجهود للتوعية بشأن مرض جدري القرود الذي تتوسع رقعة انتشاره من حول العالم. فما هي إنفلونزا الطماطم، وهل هي على درجة عالية من الخطورة؟

قروح وحكة

يُعد هذا مرض انفلونزا الطماطم عدوى فيروسية متوسطة وشائعة بين الأطفال الصغار. ويتسم بالقروح في الفم والحكة في اليدين والقدمين، وفق ما يورد موقع “مايو كلينيك”.

ويشير موقع “بزنس توداي” الهندي إلى أن المرض نادر الحدوث عند البالغين، عازيًا ذلك إلى كون الأجهزة المناعية عادة ما تكون قوية بما يكفي لديهم.

وبحسب موقع “ذا إندين أكسبرس”، فقد سُمي هذا المرض باسم انفلونزا الطماطم، بسبب البثور الحمراء التي يسببها.

وينقل الموقع عن الدكتور بي أرونا، نائب مدير الخدمات الصحية في مدينة كويمباتور بولاية تاميل نادو في أقصى جنوبي البلاد، أن هذه الأنفلونزا تصيب الأطفال دون سن الخامسة، لافتًا إلى أن أعراضها تشمل الطفح الجلدي وتهيج الجلد والجفاف.

ويرد في سياق هذه الأعراض أيضًا الشعور بالتعب، وآلام المفاصل، وتشنجات المعدة والغثيان، والقيء، والإسهال، والسعال، والعطس، والارتفاع في درجة حرارة الجسم.

ما حجم الخطورة؟

إلى ذلك، يشير أرونا إلى وجوب عزل المصاب بمرض انفلونزا الطماطم للحد من انتشار الفيروس.

ومما يدرجه الموقع الهندي في إطار الإرشادات في حال الإصابة، مراجعة الطبيب في حال ظهور الأعراض.

وينصح بمنع الأطفال من حك البثور التي تسببها الإنفلونزا، ومنحهم قسطًا من الراحة إلى جانب العناية بنظافتهم.

 ويلفت إلى وجوب تعقيم الأواني والملابس والأشياء الأخرى التي يستخدمها المصابون، فيما يتحدث عن أهمية تناولهم للوسائل لمقاومة التجفاف. 

لكن ماذا عن أسباب هذا المرض؟

يوضح موقع “ويب طب” أن المسبّب الأكثر شيوعًا لهذا الداء هو فيروس من نوع كوكساكي.

ويدخل هذا الفيروس إلى الجسم عند التعرّض إلى سوائل من شخص مصاب؛ من بينها اللعاب، وإفرازات الأنف والحنجرة.

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
, ,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close