في اليوم الوطني لشهداء الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفاؤنا للشهداء في تعزيز وحدة شعبنا ومقاومته الباسلة

يحل في 4/6 اليوم الوطني لشهداء الجبهة الديمقراطية قادةً ومناضلين،” تحييه جبهتنا باعتباره ليس فقط يوماً لاستذكار الشهداء فحسب، على عظمة الذكرى وأهميتها، وليس فقط من أجل استعادة معاني تضحياتهم الكبرى على عظمة هذه التضحيات وتاريخيتها وليس فقط للوقوف أمام أضرحتهم على جلالة هذه الوقفة وقدسيتها بل وكذلك من أجل أن نجعل هذا اليوم وكل يومٍ في مسيرتنا النضالية محطةً من محطات التأكيد الدائم على التمسك بمسيرة النضال والكفاح والتضحية من أجل تحرير كل شبرٍ من أرضنا الفلسطينية المحتلة وإقامة دولتنا المستقلة كاملة السيادة على حدود، 5 حزيران 67 ، وعاصمتها القدس، ومن أجل الفوز بحق اللاجئين من أبناء شعبنا بالعودة الى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها منذ العام 1948، ومن أجل الالتحام مع أهلنا في 48 من أجل حقوقهم القومية وصون أرضهم وكرامتهم الوطنية في مواجهة سياسة التطهير العرقي والتمييز العنصري على يد المنظومة السياسية والأمنية لدولة الاحتلال.

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المناضل

فتصاعدوا كل يومٍ في القدس، في أنحاء الضفة الفلسطينية المقاومة الشعبية الناهضة بكل أشكالها المتاحة تقدم الشهيد تلو الشهيد، والأسير تلو الأسير، ويتعزز صمود شعبنا في قطاع غزة المحاصر في تصدٍ أذهل العالم وقواه السياسية وفرض احترامه لشعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة في مواجهة كل أشكال البطش الدموي والفاشي لقوات الاحتلال وعصابات المستوطنين من قتلٍ بالدم البارد واعتقالات جماعية ومصادرات للأرض وزحفٍ للاستيطان الاستعماري وتعطيل للحياة اليومية، بقيادة حكومةٍ فاشية على رأسها نفتالي بينت أحد رموز الاستعمار الاستيطاني الذي لا يتردد في إصدار تعليماته لجيشه ومستوطنيه من أجل المزيد من القتل والبطش وإهدار الدم الفلسطيني بلا حساب.

بالمقابل ورغم علو همة المقاومة الشعبية بكل أشكالها الميدانية، مازالت القيادة السياسية للسلطة الفلسطينية تبني رهانها على وعودٍ أمريكية أكدت الوقائع مدى هشاشتها وكذبها وخلوها من أيةِ مصداقيةٍ بما في ذلك المكالمة الأخيرة لوزير خارجية البيت الأبيض، والتي ردت عليها دولة الاحتلال بمزيدٍ من القتل وهدم المنازل والاعتداء على مسيرات تشييع الشهداء وإغلاق المناطق وتعطيل الحياة اليومية لشعبنا.

يا جماهير شعبنا المناضل

إن الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وهي تحيي هذا اليوم المميز “اليوم الوطني” لشهداء الجبهة “قادة ومناضلين” تأكد مرةً أخرى على التالي:

1)_ دعوة اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية للانعقاد فوراً من أجل الشروع في تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي بما في ذلك وقف العمل بالمرحلة الانتقالية لاتفاق أوسلو، عبر سحب الاعتراف بدولة الاحتلال ووقف كل أشكال التنسيق الأمني معها، والانفكاك عن بروتوكول باريس الاقتصادي وعن كل الاتفاقات الموقعة مع إسرائيل. لقد تخلت دولة الاحتلال عن اتفاق أوسلو الفاشل وأسقطت كل التزاماتها ولم يتبقَ منه سوى الالتزام الرسمي الفلسطيني، إن مثل هذا الالتزام من جانب واحد هو في حد ذاته إهانةً للكرامة الوطنية لشعبنا وشهدائه وأسراه. 

2)_ ندعو الى رص الصفوف من خلال التمسك بالدعوة الى حوار وطنيٍ شاملٍ ومسؤولٍ وذي مغزى، ينهي الانقسامات ويعيد الاعتبار للوحدة الميدانية من خلال التوافق على استراتيجية كفاحية جامعة لعموم قوى شعبنا وفئاته في كافة مناطق تواجده بما يستنهض عناصر القوة الكفاحية ويعزز مقاومته الميدانية وعلى رأسها المقاومة الشعبية بكل الوسائل والأساليب في ظل مركز قيادة موحد تحت علم واحد علم فلسطين وبقيادة منظمة التحرير الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

3)_ ضرورة العمل على توفير شروط الصمود والنصر من خلال إصلاح النظام السياسي الفلسطيني باعتباره نظاماً برلمانياً ديمقراطياً يعتمد المؤسسات ومبدأ التوافق الوطني بعيداً عن كل أشكال الهيمنة والتفرد، الأمر الذي يتطلب تنظيم انتخابات عامة في السلطة وفي منظمة التحرير بما في ذلك انتخاب مجلسٍ وطنيٍ جديد بنظام التمثيل النسبي يشارك فيه الجميع دون استثناء ودون شروط مسبقة ووفقاً للقانون، وينتخب بدوره لجنةً تنفيذيةً جامعة مسلحةً بدوائرها المختصة وباعتبارها القيادة السياسية الوطنية لشعبنا ومرجعيته العليا.

4)_ تشكيل حكومة وحدة وطنية معنيةٍ برسم الخطط والآليات لتوحيد المؤسسات والتحرر من اتفاقية أوسلو واستحقاقاتها والتزاماتها، توفر عناصر ووسائل وشروط الصمود الميداني لشعبنا ومقاومته.

يا جماهير شعبنا

إن الجبهة الديمقراطية تتوجه الى كافة القوى الوطنية والتقدمية والديمقراطية واليسارية في وطننا العربي تدعوها الى تعزيز دعمها لنضالات شعبنا بما في ذلك مقاومة كل أشكال التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي صوناً لمصالح شعوبنا العربية وقضيتنا الوطنية الفلسطينية.

كما تتوجه بالنداء الى القوى الديمقراطية في العالم الغربي تدعوها للوقوف الى جانب شعبنا وتعزيز دعمه عبر إدانة جرائم الاحتلال وفرض العزلة على إسرائيل ومقاطعة منتجاتها ودوائرها السياسية والثقافية والأكاديمية والرياضية وغيرها.

الخلود لكل الشهداء من أجل فلسطين، فلسطينيين، وعرباً، وأمميين.

 

 

الشفاء للجرحى البواسل

التحية للمناضلين الأوفياء أصحاب العهد والثبات

المجد للوطن

عاشت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

وعاشت منظمة التحرير الفلسطينية الائتلافية ممثلنا الشرعي والوحيد

والى الأمام

 

المكتب السياسي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close