نبيلة مكرم: وزيرة الهجرة المصرية تثير موجة من التعاطف والاستهجان بعد اقرارها بأن ابنها متهم بجريمة قتل في الولايات المتحدة

أثار بيان نشرته وزيرة الهجرة المصرية، نبيلة مكرم، على صفحتها على فيسبوك يوم السبت، موجة من التعاطف والاستهجان بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

إذ أقرت الوزيرة في منشورها أن ابنها، رامي هاني فهيم (26 عاما)، متهم بجريمة قتل أحد زملائه وآخر طعناً بالسكين في الولايات المتحدة الأمريكية، الأمر الذي أثار انقاسماً بين رواد مواقع التواصل بين متعاطف مع الوزيرة وبين مستهجن لما نشرته ومطالباً إياها بالاستقالة.

ماذا قالت الوزيرة؟
قالت نبيلة مكرم في منشورها على فيسبوك: “انا وأسرتى نتعرض لمحنه شديدة، وبنمر بوقت عصيب على اثر اتهام ابنى بارتكاب جريمة قتل بالولايات المتحدة الأمريكية، هذا الاتهام منظور أمام محكمة أمريكية ولم يصدر به حكما قاطعا حتى الآن.”

1

كما أضافت مكرم، “كأم، أطلب منكم الدعاء لى ولأسرتى فى هذه المحنة، وأدعو معكم لابنى رامى وللضحايا اللذين لقوا ربهم. أتوجه أيضا إلى وسائل الإعلام بتحري الدقه فيما تنشر، وتراعي الصدق والإنسانية فى تعاملها مع تلك المحنه التى ألمت بأسره مصرية تنتظر حكما لا يزال فى علم الغيب وفى ضمير القاضى به.”

وكان نجل مكرم، رامي، قد اتهم في أبريل/نيسان الماضي، بجرائم قتل متعددة، وكان الضحيتان اللذان يبلغان من العمر 23 عاماً وكلاهما من رفقاء السكن، أمريكيان الجنسية، والدافع وراء جرائم القتل لا يزال غير واضح حتى الآن.

وبحسب ما تداولته وسائل إعلام أمريكية فإن المحكمة العليا في مقاطعة أورانج كاونتي بكاليفورنيا قد وجهت تهمة “القتل المتعدد لشاب مصري يبلغ 26 عاماً بتهمة قتل زميله بالعمل طعناً، ثم طعن رفيق زميله بالسكن حتى الموت في شقتهما في مدينة أنهايم،” وقد حددت موعد جلسة المحاكمة في صباح 17 حزيران/يونيو المقبل.

وبحسب بيان المدعي العام في القضية يمكن أن تصل العقوبة للإعدام حال إدانة المتهم، خاصة مع تفاصيل عملية القتل لأنه قتل الأول ثم تربص وانتظر للثاني، ما يضفي مبدأ سبق الإصرار والترصد.

ويعمل رامي هاني فهيم، نجل وزيرة الهجرة، في شركة “بنس لإدارة الثروات” التي تملكها سيدة من أصول مصرية اسمها ليلى بنس، ويقيم في مدينة إيرفين في كاليفورنيا.

تعاطف واستهجان
تباينت ردود الفعل بين رواد مواقع التواصل حول البيان الذي نشرته نبيلة مكرم.

الممثل المصري عمرو واكد قال في تغريدة على تويتر إنه “غير قادر إلا أن أتعاطف وبشدة مع وزيرة الهجرة نبيلة مكرم كأم في محنة حقا مؤلمة.”

بينما أكد آخرون، كالدكتور محمود رفعت على أن نجل الوزيرة “رامي هاني مواطن مصري في الغربة يمر بمحنة وشهامتنا كمصريين تحتم علينا الوقوف معه كأخ مصري وأن نضع أي خلاف جانبا، فهذه طباعنا كمصريين وقت المحن.”

لكن في المقابل، استغرب آخرون من التعاطف مع من وصفوه بالـ”قاتل” كمحمد شلبي عبر حسابه على تويتر.

ونشر آخرون صوراً للضحايا نفسهم في إشارة إلى أنهم هم وعائلاتهم أولى بالتعاطف.

وامتد الانقسام على مواقع التواصل إلى حد المطالبة باستقالة الوزيرة بعد إقرارها بالتهم الموجهة لنجلها.

كأسامة الشريف على تويتر، الذي قال في تغريدته إن الوزيرة “لازم تستقيل،” ووصف سكوت الحكومة عن ما يحدث بأنه “وصمة عار.”

وقال يوسف في تغريدته “ازاي دولة تقبل باستمرار وزيرة هجرة مسئولة عن شكل المصريين في الخارج وابنها متهم بقضية قتل في الخارج وعمد كمان..”

بينما عبر آخرون عن تعاطفهم مع الوزيرة، كإسلام عثمان، الذي قال في تغريدته “لازم نفرق بين عمل الوزيرة نبيله مكرم واخلاصها وبين حياتها الشخصية التي لا يحق لأحد التدخل فيها.”

وقالت تغريدة لحساب باسم “فيها حاجة حلوة” إن صاحبة الحساب تتمنى “أن لا تستقيل الوزيرة لأنها أولاً وزيرة مجتهدة، وثانياً لأن كما الشماتة… ضدها يعني أنها إنسانة محترمة فعلاً.”

بينما دعت ياسمين محفوظ على تويتر للوزيرة بأن تتجاوز محنتها وبأن ينجو ابنها.

مكرم تثير جدلاً في 2019

وإضافة إلى ذلك، فقد أشار مغردون إلى ضجة أخرى كانت وزيرة الهجرة المصرية، نبيلة مكرم، قد أحدثتها منتصف عام 2019، حيث أظهر فيديو الوزيرة وهي تتحدث أمام تجمع للجالية المصرية في كندا، قالت فيه “أي حد يقول كلمة على مصر ها يحصله إيه يتقطع”، ومررت يدها فوق رقبتها، في إشارة إلى علامة الذبح.

حيث تقول سمر على تويتر، “هذه الوزيرة أشارت في زيارتها لكندا إلى ذبح أي مصري يعترض على النظام وابنها ينفذ ما قلته ويذبـح زملائه.”

لكن في المقابل، فقد شدد آخرون، مثل الإعلامي والناشط الحقوقي المصري هيثم أبو خليل، على أن “المتهم بريء حتى تثبت إدانته.”

وقال حساب باسم “أنا بنت الدولة” على تويتر إن ابن الوزيرة نبيلة مكرم “مازال متهم ولم تثبت ادانته لسه،” وأضافت “فبلاش تجلدوها ارحموا قلبها كأم خائفة تخسر ابنها للأبد.”

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
,
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close