حكومة رد الفعل ..حكومة أزمات بناء دولة

حكومة رد الفعل ..حكومة أزمات بناء دولة

بقلم / عباس الصالحي

تعد هذا النوع من الحكومات هي افشل انواع الحكومات التي تتولى إدارة الدولة أو محافظة أو مقاطعه او اي نوع من أنواع الإدارة
فهذا النوع من الحكومات تعتبر حكومات ساكنه لا تتحرك الا بعد الضغط المفاجيء عليها سواء من قبل أطراف أو بسبب الظروف الخارجية ، وبالتالي ستكون القرارات المتخذة من قبلها هي قرارات سريعة و غير صحيحه او بالأحرى غير دقيقه وذات فوائد محدوده وقصيرة الأمد وأيضا تكون هذه القرارات تحمل من السلبيات ما قد يتسبب بالازمات لاحقا للشعب والدولة ككل .
ومن هنا فإن إذا ما أراد شعب في دولة ما أن ي ينهوض بهذه الدولة أو المحافظة أو القرية فعليه اولا أن يقيم اداء الحكومة التي تقود هذه الدولة أو المحافظة ، فإذا تيقن أنها من الحكومات ” ذات الصدمه أو رد الفعل ” فهنا أصبح لزاما عليه التحرك لتغيرها والا سوف تكون العواقب غير جيده وكارثيه خلال فترة حكمها مثل انتشار الفقر والمجاعة والانفلات الأمني والفساد وما شاكل ذلك من المشاكل التي تصيب الدول .
واذا ما استشعر ومن خلال قراراتها المتخذه وتحركاتها أنها ملمه بحاجة الشعب والبلد والتغيرات الخارجية سواء السياسية أو الاقتصادية أو الأمنية وتضع الحلول والخطط لها بشكل مناسب ودراسة صحيحه قبل وقوعها فهنا أصبح من الواجب أن يتم دعم مثل هكذا حكومات ومساندتها بقوه والتكاتف معها ومحاربة الأطراف المتضررة منها والتي تسعها لإرباك خططها واضعافها .
وان العراق اليوم هو خير مثال عن ما تكلمنا عنه فهو اليوم يعيش من التخبط والتعثر سواء الأمني أو الاقتصادي أو السياسي نتيجة لهذه الحكومات المتعاقبة والتي كانت جميعها حكومات أزمات وليس حكومات بناء وتخطيط
وقد حان الوقت اليوم أن يعي الشعب ذلك وأن يتكاتف من أجل اختيار حكومة قوية مدركه للأحداث وتسارعها ملمة ببناء الدولة بناءا صحيح ينهض بهذا الوطن وشعبه من جديد ليعيد له مجده الاقتصادي والثقافي والامني ويكبح أطماع الطامعين سواء في الداخل أو الخارج .
انتهى …
الاعلامي / عباس الصالحي

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط
Read our Privacy Policy by clicking here

By continuing to use the site, you agree to the use of cookies. more information

The cookie settings on this website are set to "allow cookies" to give you the best browsing experience possible. If you continue to use this website without changing your cookie settings or you click "Accept" below then you are consenting to this.

Close